Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

المنتخبات المغاربية تخوض جولة مباريات جديدة في طريق المونديال

05 أكتوبر 2021

تشهد الجولتان الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في كرة القدم قطر 2022 قمتين ساخنتين، الأولى مغاربية بين تونس وموريتانيا والثانية بين مصر وليبيا، فيما تبدو الفرصة مواتية أمام المغرب لوضع قدم في الدور النهائي.

المغرب يقترب

ويخوض المغرب ثلاث مباريات على أرضه، بينها اثنتان تعتبران في ملعبه لغينيا بيساو وغينيا كون الأولى لا تتوفر على ملعب مطابق للمعايير الدولية فاضطرت إلى اختيار المغرب كونها ستواجهه مرتين في الجولتين الثالثة والرابعة، فيما حرمت الظروف السياسية في البلاد، وتحديدا الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس ألفا كوندي مطلع الشهر الماضي، غينيا من اللعب على أرضها بقرار من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) كونها غير آمنة.

ومباراة غينيا والمغرب، المقررة الثلاثاء المقبل، هي مؤجلة من الجولة الثانية التي كانت مقررة في السادس من الشهر الماضي في كوناكري.

ويدرك المغرب جيدا أهمية النقاط التسع في مبارياته الثلاث على أرضه لأن حسمها سيضعه على مشارف الدور النهائي.

وقال مدربه البوسني-الفرنسي وحيد خاليلودزيتش "سنخوض 3 مباريات في المغرب، لذلك نحن مطالبون بالفوز بها نظرا لأهميتها وحاجتنا لتسجيل الانتصارات، لأني أعرف مطلب الجماهير".

وأضاف "3 مباريات في عقر دارنا تعني 3 انتصارات إن تحققت، سيكون أمرا جيدا إن سنحت لنا الفرصة لتحقيق ذلك"، مشيرا إلى أن "الضغط موجود دائما، لكن لم يسبق لي أن خضت مع أي منتخب 3 مباريات دولية داخل القواعد، لكن علينا أن نكون أقوياء ونستعد ذهنيا".

ويحتل المغرب المركز الثاني في المجموعة التاسعة بفارق نقطة واحدة خلف غينيا بيساو.

ويتأهل إلى الدور الحاسم الذي يحدد هوية ممثلي القارة الأفريقية الخمسة في النهائيات بموجب مباراتي ذهاب وإياب، أصحاب المركز الأول في المجموعات العشر.

ويفتتح المغرب الجولة الثالثة من التصفيات باستضافة غينيا بيساو مساء الأربعاء في العاصمة الرباط، فيما يلعب قبلها بثلاث ساعات في مدينة مراكش المغربية السودان مع غينيا ضمن المجموعة ذاتها، وذلك لاختيار السودان الذي لا يتوفر بدوره على ملاعب مطابقة للمعايير الدولية، المغرب للعب بعدما رفضت مصر ذلك.

وصب اختيار كل من السودان وغينيا وغينيا بيساو للمغرب مكانا للعب في مصلحة الأخير، كما أن اتحادات الدول الثلاث أصابت بقرارها كونها ستبقى في بلد واحد لخوض مباريات النافذة الدولية متفادية بذلك السفر وضيق الوقت وإنهاك لاعبيها.

نزال ليبي مصري

وتتجه الأنظار إلى ملعب برج العرب في الإسكندرية الذي سيكون مسرحا الجمعة لقمة الجارين مصر وليبيا ضمن منافسات المجموعة السادسة، في أول مباراة رسمية للمدرب البرتغالي كارلوس كيروش على رأس الإدارة الفنية للفراعنة.

وتكتسي القمة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري الساعي إلى تصحيح وضعه في المجموعة بعد تعادله المخيب أمام مضيفته الغابون (1-1) في الجولة الثانية ما أدى إلى إقالة المدرب الوطني حسام البدري وتعيين كيروش مكانه.

وهي ثاني مباراة لكيروش مع مصر لكنها الأولى رسميا بعد فوزه على ليبيريا 2-صفر الخميس وديا.

وتحتل مصر المركز الثاني بفارق نقطتين أمام ليبيا المتصدرة بالعلامة الكاملة في جولتين.

في المقابل، لن يكون المنتخب الليبي بقيادة مدربه الجديد القديم الإسباني خافيير كليمنتي لقمة سائغة أمام الفراعنة خصوصا بعد تألقه اللافت في الجولتين السابقتين بقلبه الطاولة على ضيفته الغابون 2-1، وفوزه الثمين خارج القواعد على أنغولا 1-صفر. 

فرصة تونس

وفي المجموعة الثانية وفي دربي مغاربي لا يقل سخونة عن قمة مصر وليبيا، يصطدم طموح تونس في مواصلة البداية القوية والاقتراب أكثر من الدور النهائي بتصميم وإدارة ضيفته موريتانيا الساعية إلى فوزها الأول في الدور الثاني.

وتعول تونس على سجلها المثالي في أربع مواجهات في تصفيات المونديال أمام موريتانيا حيث حققت العلامة الكاملة، وهي تمني النفس على الاقل باستغلال عامل الاستضافة في الجولة الثالثة الخميس، قبل أن تحل ضيفة عليها الاحد المقبل في نواكشوط.

وقال مدربها منذر الكبير "حققنا انطلاقة موفقة ونتصدر ما سيمنحنا حافزا معنويا لمواصلة المشوار بنفس العزيمة في مباراتي موريتانيا".

وأضاف "سندخل مواجهة موريتانيا بنفس الهدف وهو مواصلة سلسلة الانتصارات بدءا من مباراة الخميس التي سنخوضها في رادس، ولذلك علينا ألا نستسهل المهمة رغم تعثر منافسنا في بداية التصفيات".

وتابع "هدفنا إنهاء المرحلة الأولى من التصفيات في الصدارة ولذلك فإن كل اللاعبين يدركون جيدا ما ينتظرهم في المواجهات المقبلة. الهدف الأساسي يبقى المحافظة على صدارة المجموعة لنسير بخطى ثابتة نحو التأهل إلى الدور الحاسم".

وفي المجموعة ذاتها، يلتقي صاحبا المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط زامبيا وغينيا الاستوائية.

الجزائر مرشحة بقوة

وفي المجموعة الأولى، تبدو الفرصة مواتية أمام الجزائر، بطلة القارة، لاستعادة التوازن بعد تعادلها مع شريكتها في الصدارة بوركينا فاسو 1-1 في الجولة الثانية، وذلك عندما تلاقي النيجر الجمعة.

ويمني المنتخب الجزائري النفس في كسب النقاط الست لمواجهتيه أمام النيجر الجمعة والثلاثاء المقبل للبقاء في الصدارة والحفاظ على حظوظه في حجز بطاقة المجموعة في منافسته المثيرة مع بوركينا فاسو ضيفته في الجولة السادسة الاخيرة في 16 نوفمبر المقبل.

وتعول الجزائر على سجلها النظيف من الخسارة في 29 مباراة متتالية.

وفي المجموعة ذاتها، تخوض بوركينا فاسو مباراتين سهلتين نسبيا امام جيبوتي صاحبة المركز الأخير.

وتطمح نيجيريا والسنغال الى مواصلة انطلاقتهما القوية ورفع غلتهما من الانتصارات إلى أربعة عندما تلاقي الأولى جمهورية إفريقيا الوسطى صاحبة المركز الاخير بنقطة واحدة في المجموعة الثالثة الخميس والأحد، فيما تلعب الثانية مع نامبيا ثانية المجموعة الثامنة السبت والثلاثاء المقبلين.

وتتواصل المنافسة على بطاقة المجموعة الرابعة بين ساحل العاج والكاميرون عندما تلتقي الاولى مع مالاوي والثانية مع موزامبيق الجمعة والاثنين المقبلين.

وتتفوق ساحل العاج بفارق نقطة واحدة عن الكاميرون.

الأمر ذاته في المجموعة السابعة بين جنوب افريقيا المتصدرة بفارق نقطة واحدة عن غانا، حيث تلعب الأول مع إثيوبيا، والثانية مع زيمبابوي السبت والثلاثاء المقبلين.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية 

مواضيع ذات صلة

الدولي الجزائري بن ناصر
الدولي الجزائري ولاعب نادي "أي سي ميلان" الإيطالي؛ اسماعيل بن ناصر

يغيب لاعب الوسط الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر عن فريقه إي سي ميلان لأربعة أشهر بسبب إصابة في ربلة ساقه اليمنى، وفق ما أعلن وصيف بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم الإثنين.

وقال النادي اللومباردي في بيان مقتضب "يؤكد ميلان أن إسماعيل بن ناصر خضع لعملية جراحية في ربلة الساق صباحا (الإثنين) في فنلندا"، متوقعا أن تستغرق مدة التعافي "أربعة أشهر".

وتعرض ابن الـ26 عاما للإصابة خلال حصة تمرينية مع منتخب بلاده.

وبعدما بدأ مشواره الكروي مع فريق مسقط رأسه أرل في فرنسا، انتقل بن ناصر إلى أرسنال الإنجليزي الذي دافع عن ألوانه بين 2015 و2017 في مشوار تخلله اللعب مع تور الفرنسي على سبيل الإعارة، قبل أن يحل في إيطاليا عام 2017 حيث لعب أولا مع إمبولي ومن ثم مع ميلان اعتبارا من 2019.

وخاض الجزائري 117 مباراة بألوان "روسونيري" في جميع المسابقات، مسجلا ثمانية أهداف.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية