Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

تصفيات المونديال.. تقدم الجزائر والمغرب وقمة مغاربية بين تونس وموريتانيا

10 أكتوبر 2021

تواصل منتخبات مغاربية تقديم عروضها القوية في منافسات دور المجموعات من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022.

المنتخب المغربي، وبعد فوزه مساء أمس على نظيره منتخب غينيا بيساو بثلاثة أهداف للا شيء، قطع شوطا كبيرا لحسم تأهله نحو مباراة السد، بعدما حقق العلامة الكاملة بانتصاره في المباريات الثالث من دور الذهاب.

وخدم تعادل المنتخب السوداني مع المنتخب الغيني بـ2-2 مصالح المنتخب المغربي، الذي تكفيه نقطة وحيدة من أجل التأهل للدور القادم.

كما يتصدر المنتخب الجزائري مجموعته بعد 7 نقاط من فوزين وتعادل، إلا أنه يجد منافسة شرسة من طرف المنتخب البوركينابي، الذي يتقاسم معه نفس النقاط.

ويعول "الخضر" على مباريات العودة من أجل الاستفراد بالصدارة، رغم أنه سيلعب مبارتين خارج الدار، في حين سيستقبل منافسه المباشر المنتخب البوركينابي بالجزائر، في ختام جولة الإياب.

وتتوجه الأنظار مساء الأحد نحو القمة المغاربية التي ستجمع بين المنتخبين التونسي والموريتاني، وهي المباراة التي تجمع متزعم الترتيب بمتذيله. 

"نسور قرطاج" سيستهلون مباريات الإياب وهم عازمون على تحقيق الفوز والحفاظ على صدارة المجموعة  بالعلامة الكاملة، فيما تبدو حظوظ المنتخب الموريتاني ضعيفة في تحقيق التأهل، خاصة أنه خسر جميع مباريات الذهاب، ما يجعله خارج المنافسة على التأهل لمباراة السد من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم العام المقبل. 

أما المنتخب الليبي فسيواجه منافسه المباشر في المجموعة، المنتخب المصري، غدا الإثنين، آملا في تحقيق الفوز الذي سيجعله في صدارة المجموعة.

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
المنتخب المغربي يتطلع لتحقيق الحلم القاري عندما تستضيف المملكة بطولة أمم إفريقيا العام المقبل

افتتح المنتخب المغربي مشواره بنجاح في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تخطى عقبة الغابوني 4-1 الجمعة.

وبرغم أنه ضامن للتأهل، إلا أن المنتخب المغربي أثبت علو كعبه القاري بعدما غلب ضيفه الغابوني 4-1 على ملعب أدرار في مدينة أكادير ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى قد تغلبت على ليسوتو 3-2 ضمن المجموعة ذاتها.

وجاء الشوط الأول مثيراً إذ احتسب الحكم الموريتاني دهان بيدا أربع ركلات جزاء بواقع اثنتين لكل منتخب.

وبدأ المنتخب المغربي الذي يقوده المدرب وليد الركراكي اللقاء ضاغطاً، وكاد عبد الصمد الزلزولي يفتتح التسجيل مبكراً إلا أن تسديدته مرت بجانب المرمى (5)، لكن التفوق المغربي تحقق من علامة الجزاء استحصل عليها الزلزولي الذي تعرض للعرقلة من حارس الضيوف لويس مبابا، سجلها القائد حكيم زياش ساقطة وضعيفة في قلب المرمى (9).

واحتسب بيدا ركلة جزاء للغابون بسبب لمسة يد على مدافع ألافيش الإسباني عبد الكبير أبقاء، انبرى لها المخضرم بيار ايمريك أوباميانغ المنتقل إلى القادسية السعودي، حيث سددها قوية ارتدت من القائم (16).

ونال المغرب ركلة جزاء ثانية بسبب تعرض مهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي للدفع، انبرى لها زياش أيضاً وسجلها زاحفة قوية أقصى اليسار مسجلاً هدفه الدولي الخامس والعشرين.

وسدد أوياميانغ كرة قوية ارتدت من القائم (38)، قبل أن ينجح في تقليص النتيجة من ركلة جزاء سددها قوية بعيدة عن الحارس ياسين بونو، وقد احتسبها الحكم الموريتاني بسبب لمسة يد على نايف أكرد (39).

وواصل فريق "أسود الأطلس" رابع مونديال قطر، ضغطه في الشوط الثاني وأهدر لاعب ريال مدريد براهيم دياس فرصة مؤاتية بعد فاصل مهاري مميز إلا أنه سدد عالياً (48)، لكن دياس نجح في تعزيز النتيجة وتسجيل باكورة أهدافه الدولية من تسديدة قوية متابعاً تمريرة الزلزولي العرضية المرتدة من يد حارس الغابون (58).

وعزز البديل أيوب الكعبي رصيده الدولي مضيفاً هدفه السادس والعشرين، ومانحاً منتخبه الهدف الرابع في اللقاء مستثمراً تمريرة مميزة من عز الدين أوناحي، فراوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك (82).

ويأتي الكعبي في المركز الثالث كأفضل هداف لمنتخب "أسود الأطلس" (26). ويتصدر القائمة أحمد فراس (36 هدفا) يليه صلاح الدين بصير (27 هدفاً).

المصدر: فرانس برس