Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

المنتخبات المغاربية تدخل غمار المنافسة على كأس العرب

29 نوفمبر 2021

يقص منتخبان مغاربيان هما تونس وموريتانيا غدا الثلاثاء شريط أول نسخة من كأس العرب، تحت رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وتستقبل قطر البطولة في ما يشبه اختبارا لجاهزية ملاعب البلد لاحتضان كأس العالم نهاية العام المقبل.

وتدخل منتخبات شمال أفريقيا بحظوظ وافرة للمنافسة على اللقب، نظرا لترتيبها المتقدم في تصنيف الفيفا، على الرغم من حرمانها من مشاركة اللاعبين المحترفين بالخارج، نظرا لعدم توافق المنافسة مع الأجندة الدولية.

ولن تواجه منتخبات عرب آسيا التي يمارس أغلب لاعبوها في الدوريات المحلية والعربية مشاكل كبيرة، عكس المنتخبات المغاربية التي ستدخل غمار المنافسة بالفرق الرديفة.

ووضعت القرعة منتخبي تونس وموريتانيا في مجموعة واحدة مع كل من الإمارات وسوريا، ليكون بذلك أول امتحان صعب لممثلي شمال أفريقيا في الطريق نحول التأهل إلى الدور الثاني.

صعوبة ستواجه أيضا المنتخب الجزائري، الذي وقع في مجموعة صعبة نسبيا، تضم كل من مصر والسودان والمنتخب اللبناني، الذي سينافس بقوة خصومه من القارة الأفريقية على المقعدين المؤهلين لدور ثمن النهائي.

وفي مجموعة تبدو متكافئة نسبيا، ينافس المنتخب المغربي الرديف منتخبات السعودية والأردن وفلسطين على بطاقة التأهل، التي ستدخله في مواجهة مباشرة مع مدربه السابق والحالي للمنتخب الأخضر، هيرفي رونار.

ويترقب عشاق كرة القدم بالوطن العربي بشغف أول نسخة من المسابقة تحت مظلة "الفيفا" وفي ملاعب مونديالية، ما يعني توفر جميع شروط نجاح المنافسة العربية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
المنتخب المغربي يتطلع لتحقيق الحلم القاري عندما تستضيف المملكة بطولة أمم إفريقيا العام المقبل

افتتح المنتخب المغربي مشواره بنجاح في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تخطى عقبة الغابوني 4-1 الجمعة.

وبرغم أنه ضامن للتأهل، إلا أن المنتخب المغربي أثبت علو كعبه القاري بعدما غلب ضيفه الغابوني 4-1 على ملعب أدرار في مدينة أكادير ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى قد تغلبت على ليسوتو 3-2 ضمن المجموعة ذاتها.

وجاء الشوط الأول مثيراً إذ احتسب الحكم الموريتاني دهان بيدا أربع ركلات جزاء بواقع اثنتين لكل منتخب.

وبدأ المنتخب المغربي الذي يقوده المدرب وليد الركراكي اللقاء ضاغطاً، وكاد عبد الصمد الزلزولي يفتتح التسجيل مبكراً إلا أن تسديدته مرت بجانب المرمى (5)، لكن التفوق المغربي تحقق من علامة الجزاء استحصل عليها الزلزولي الذي تعرض للعرقلة من حارس الضيوف لويس مبابا، سجلها القائد حكيم زياش ساقطة وضعيفة في قلب المرمى (9).

واحتسب بيدا ركلة جزاء للغابون بسبب لمسة يد على مدافع ألافيش الإسباني عبد الكبير أبقاء، انبرى لها المخضرم بيار ايمريك أوباميانغ المنتقل إلى القادسية السعودي، حيث سددها قوية ارتدت من القائم (16).

ونال المغرب ركلة جزاء ثانية بسبب تعرض مهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي للدفع، انبرى لها زياش أيضاً وسجلها زاحفة قوية أقصى اليسار مسجلاً هدفه الدولي الخامس والعشرين.

وسدد أوياميانغ كرة قوية ارتدت من القائم (38)، قبل أن ينجح في تقليص النتيجة من ركلة جزاء سددها قوية بعيدة عن الحارس ياسين بونو، وقد احتسبها الحكم الموريتاني بسبب لمسة يد على نايف أكرد (39).

وواصل فريق "أسود الأطلس" رابع مونديال قطر، ضغطه في الشوط الثاني وأهدر لاعب ريال مدريد براهيم دياس فرصة مؤاتية بعد فاصل مهاري مميز إلا أنه سدد عالياً (48)، لكن دياس نجح في تعزيز النتيجة وتسجيل باكورة أهدافه الدولية من تسديدة قوية متابعاً تمريرة الزلزولي العرضية المرتدة من يد حارس الغابون (58).

وعزز البديل أيوب الكعبي رصيده الدولي مضيفاً هدفه السادس والعشرين، ومانحاً منتخبه الهدف الرابع في اللقاء مستثمراً تمريرة مميزة من عز الدين أوناحي، فراوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك (82).

ويأتي الكعبي في المركز الثالث كأفضل هداف لمنتخب "أسود الأطلس" (26). ويتصدر القائمة أحمد فراس (36 هدفا) يليه صلاح الدين بصير (27 هدفاً).

المصدر: فرانس برس