Algeria's forward Baghdad Bounedjah (C) is marked by Egypt's defender Ahmed Hegazy (L) and Egypt's midfielder Hamdy Fathy…
Algeria's forward Baghdad Bounedjah (C) is marked by Egypt's defender Ahmed Hegazy (L) and Egypt's midfielder Hamdy Fathy during the FIFA Arab Cup 2021 group D football match between Algeria and Egypt at the Al-Janoub Stadium in the Qatari city of Al…

تباين تفاعل الناشطين الجزائريين على شبكات التواصل الاجتماعي مع القمّة الجزائرية المصرية في كأس العرب، التي جمعت المنتخبين أمس الثلاثاء، وأفضت إلى تعادلهما بهدف لمثله وبالتالي تأهلهما إلى الدور الربع نهائي من المنافسة.

ورأى بعض المعلقين بأن تعادل الجزائر مع مصر كان بـ"طعم الهزيمة".. على اعتبار أن المنتخب لم يتسيّد المجموعة، فيما قال آخرون إن المنتخب الجزائري "لم ينهزم بل تعادل".

على تويتر غردت عالية محمد مشيدة بأداء المحاربين ودعت متابعيها إلى الافتخار  بأداء منتخبهم.

ودون الإعلامي الرياضي مراد الحاج " للتوضيح فقط، الجزائر لم تنهزم أمام مصر بل تعادلت معها"، ردا على الذين قالوا إن التعادل كان بطعم الهزيمة، ومن بين هؤلاء المدون الذي سمى نفسه "حبيبو"، حيث كتب على حسابه في فيسبوك "تعادل بطعم الهزيمة"، وفي السياق ذاته كتبت صفحة "دزاير سبور" معلقة على نتيجة اللقاء "تعادل بطعم الهزيمة لا يفسد العزيمة".

 ودون محمد علال على فيسبوك قائلا "بعيدا عن العاطفة وبعيدا عن الخيبة التي رافقت نتيجة تعادل المنتخب الجزائري أمام مصر والطريقة التي فصلت في صدارة المجموعة لمصلحة مصر، والذي أعطى الانطباع لدى الكثير بأن منتخبنا الوطني انهزم في المباراة ولم يتعادل!"

وأضاف "بوقرة واللاعبون كثيرا ما تحدثوا عن قدرة منتخبنا على التنافس على اللقب ولا أعتقد بأنهم سيتراجعون عن ذلك، رغم أن الطريق إلى ذلك صعب جدا، لكن مثلما قال بوقرة في تصريحاته قبل لقاء مصر: إذا كنت تريد اللقب عليك أن تفوز على الأفضل.."

من جهة أخرى تقدمت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بشكوى رسمية إلى اللجنة المنظمة لكأس العرب، يتعلق بخروج الكرة من الملعب قبيل اللقطة التي أعلن فيها الحكم الأرجنتيني ضربة جزاء للمنتخب المصري، وفق ما أفادت به صحف جزائرية اليوم.

وكان المنتخبان الجزائر والمصري تعادلا في مباراتهما بملعب الجنوب بالدوحة القطرية، لكن نتيجة تطبيق قواعد اللعب النظيف أفضت إلى تزعم مصر المجموعة، بسبب حصول المنتخب المصري على عدد أقل من الإنذارات خلال المباراة، حيث كان نصيب المصريين ثلاث إنذارات مقابل خمسة للجزائريين.

وسيلاقي المنتخب الجزائري نظيره المغربي، يوم السبت، في قمة مغاربية يتوقع أن تحظى بمتابعة واسعة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media
التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media

فازت المصارعة المغربية، ملاك صبري، الجمعة، بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للمصارعة المقامة في الأردن بعد انسحاب منافستها الجزائرية ميليسا بلعيد.

ولم يعلن عن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية أمام منافستها المغربية، فيما أرجعته وسائل إعلام مغربية إلى وجود الخريطة التي تشمل الصحراء الغربية على قميص المنتخب المغربي المشارك في البطولة.

وأبلغت المصارعة الجزائرية لجنة التحكيم بانسحابها بداعي الإصابة، وفق ما نقلت تقارير أخرى، دون المزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي توضيح رسمي جزائري أو من الاتحاد العربي للمصارعة بشأن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية.

وفي مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي من اليوم الأول للبطولة، يظهر الحكم يعلن فوز المغربية صبري التي تنافس في فئة السيدات تحت 73 كلغ دون حضور منافستها الجزائرية.

ويأتي الحادث في ظل توتر العلاقات بين المغرب والجزائر حول خريطة مغربية تشمل الصحراء رسمت على قمصان رياضية لفرق ومنتخبات مغربية في عدد من الرياضات.

وأبريل الماضي، صادرت الجمارك الجزائرية في مطار هواري بومدين قمصان فريق نهضة بركان بسبب الخريطة.

وكان نادي نهضة بركان حل بالجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية قبل أن يتطور التوتر ويعلن الاتحاد الأفريقي الفريق الجزائري خاسرا بعد رفضه أيضا إجراء مباراة العودة بالمغرب بسبب ذات القميص المغربي.

وبعد ذلك، أعلن الاتحاد العربي لكرة اليد انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة العربية السادسة للشباب التي أقيمت في المغرب وإلغاء جميع نتائجه في البطولة.

وجاء انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة بعد رفضه إجراء مباراة كانت ستجمعه بنظيره المغربي ضمن البطولة العربية للشباب بسبب الخريطة.

واعتبر الاتحاد العربي للعبة المنتخب الجزائري منهزما بـ10 للاشيء.

والأمر مرتبط بنزاع آخر بين البلدين منذ نحو 50 عاماً حول إقليم الصحراء الغربية الذي يسيطر المغرب على حوالي 80% منه، بينما تطالب به جبهة بوليساريو مدعومة من الجزائر.

وتأتي هذه الأحداث في سياق توتر حاد في علاقات الجارين الدبلوماسية حيث تقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط منذ عام 2021، وهو التوتر الذي انعكس على الميدان الرياضي في الفترة الأخيرة.