Morocco's players sing their national anthem ahead of during the FIFA Arab Cup 2021 group C football match between Morocco and…
عدد من اللاعبين الذين تم استدعاؤهم كانوا في صفوف المنتخب الرديف- أرشيف

استدعى مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، وحيد خليلودجيتش، ثلاثة لاعبين جدد لإكمال لائحة الـ28 لاعبا المدعوين لتمثيل "أسود الأطلس" في نهائيات كأس أمم أفريقيا مطلع العام المقبل، بحسب ما أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم الإثنين.

ويتعلق الأمر بكل من مدافعي الأهلي المصري بدر بانون والجيش الملكي محمد الشيبي ومهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي، جميعهم كانوا ضمن صفوف المنتخب الرديف الذي خرج من ربع نهائي مسابقة كأس العرب التي أقيمت في قطر هذا الشهر.

وكان المدرب البوسني-الفرنسي لـ"أسود الأطلس" أعلن، الخميس، عن لائحة أولية من 25 لاعبا لخوض النهائيات المرتقبة بين التاسع من يناير والسادس من فبراير المقبلين، حيث واصل استبعاد لاعب وسط تشلسي الانجليزي حكيم زياش ومدافع أياكس امستردام الهولندي نصير المزراوي، فيما وجه الدعوة للمرة الأولى إلى جناح برشلونة الإسباني عبد الصمد الزلزولي.

وقال خليلودجيتش عن استبعاد زياش خلال مؤتمر صحافي إن "انسجام المجموعة مسألة هشة وبعض السلوكات السيئة يمكن أن تزعزعها".

وأضاف "هناك أجواء جيدة حاليا ولن أسمح لأحد بإفساد ذلك". 

وشهدت علاقة المدرب بالنجم المغربي توترا أدى إلى استبعاده عن لائحة المنتخب في الفترة الأخيرة، لأسباب انضباطية على غرار المزراوي المتألق بدوره بشكل لافت مع أياكس أمستردام هذا الموسم.

ويعول "أسود الأطلس"، أبطال القارة السمراء مرة وحيدة عام 1976، خلال النهائيات المرتقبة بين التاسع من يناير والسادس من فبراير المقبلين، على لاعبين جلهم محترفون في نواد أوروبية في مقدمتهم نجم باريس سان جرمان الفرنسي أشرف حكيمي، ومهاجما نادي إشبيلية الإسباني يوسف النصيري ومنير الحدادي.

ضغوطات على الزلزولي 

ووجهت الدعوة لأول مرة لمهاجم نادي برشلونة الشاب عبد الصمد الزلزولي الذي تألق في الفترة الأخيرة مع البلاوغرانا وحظي بثقة مدربه الجديد تشافي هرنانديس.

وأشارت تقارير إعلامية إلى ممارسة الاتحاد الإسباني للعبة ضغوطًا على الزلزولي من أجل إقناعه بعدم تمثيل المغرب في أمم إفريقيا وإغرائه نجم برشلونة بتمثيل منتخب "لاروخا" لاحقا.

لكن الزلزولي، ابن مدينة بني ملال الذي هاجر إلى إسبانيا مع عائلته في سن السابعة، لم يلتفت لإغراءات الاتحاد الإسباني، وحسم قراره بتمثيل منتخب المغرب، وعدّل بياناته عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، وكتب: "لاعب برشلونة ومنتخب المغرب".

كما استدعي لاعب وسط أنجيه الفرنسي عز الدين ماهي الى التشكيلة للمرة الاولى.

وقال خليلودجيتش إن "اللاعبين لديهم العزيمة والطموح لإنجاز شيء ما"، مؤكدا أن الهدف هو "تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال هذه البطولة". 

وأوقعت القرعة المغرب في المجموعة الثالثة الى جانب غانا وجزر القمر والغابون.

  • المصدر: أ ف ب
     

مواضيع ذات صلة

التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media
التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media

فازت المصارعة المغربية، ملاك صبري، الجمعة، بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للمصارعة المقامة في الأردن بعد انسحاب منافستها الجزائرية ميليسا بلعيد.

ولم يعلن عن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية أمام منافستها المغربية، فيما أرجعته وسائل إعلام مغربية إلى وجود الخريطة التي تشمل الصحراء الغربية على قميص المنتخب المغربي المشارك في البطولة.

وأبلغت المصارعة الجزائرية لجنة التحكيم بانسحابها بداعي الإصابة، وفق ما نقلت تقارير أخرى، دون المزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي توضيح رسمي جزائري أو من الاتحاد العربي للمصارعة بشأن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية.

وفي مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي من اليوم الأول للبطولة، يظهر الحكم يعلن فوز المغربية صبري التي تنافس في فئة السيدات تحت 73 كلغ دون حضور منافستها الجزائرية.

ويأتي الحادث في ظل توتر العلاقات بين المغرب والجزائر حول خريطة مغربية تشمل الصحراء رسمت على قمصان رياضية لفرق ومنتخبات مغربية في عدد من الرياضات.

وأبريل الماضي، صادرت الجمارك الجزائرية في مطار هواري بومدين قمصان فريق نهضة بركان بسبب الخريطة.

وكان نادي نهضة بركان حل بالجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية قبل أن يتطور التوتر ويعلن الاتحاد الأفريقي الفريق الجزائري خاسرا بعد رفضه أيضا إجراء مباراة العودة بالمغرب بسبب ذات القميص المغربي.

وبعد ذلك، أعلن الاتحاد العربي لكرة اليد انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة العربية السادسة للشباب التي أقيمت في المغرب وإلغاء جميع نتائجه في البطولة.

وجاء انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة بعد رفضه إجراء مباراة كانت ستجمعه بنظيره المغربي ضمن البطولة العربية للشباب بسبب الخريطة.

واعتبر الاتحاد العربي للعبة المنتخب الجزائري منهزما بـ10 للاشيء.

والأمر مرتبط بنزاع آخر بين البلدين منذ نحو 50 عاماً حول إقليم الصحراء الغربية الذي يسيطر المغرب على حوالي 80% منه، بينما تطالب به جبهة بوليساريو مدعومة من الجزائر.

وتأتي هذه الأحداث في سياق توتر حاد في علاقات الجارين الدبلوماسية حيث تقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط منذ عام 2021، وهو التوتر الذي انعكس على الميدان الرياضي في الفترة الأخيرة.