لاعبو المنتخب الجزائري يحتفون بفوزهم لأول مرة بكأس العرب
لاعبو المنتخب الجزائري يحتفون بفوزهم لأول مرة بكأس العرب

رغم جائحة كورونا، التي أثّرت على كثير من مفاصل الحياة مغاربيا هذه السنة، إلا أن الرياضة المغاربية استطاعت تحقيق إنجازات خصوصا في الألعاب الأولمبية والبارالمبية وكرة القدم.

وسمحت الدول المغاربية بعودة النشاطات الرياضية، هذه السنة، وفق شروط صحية صارمة، لتفادي انتشار فيروس كورونا.

وفيما يلي أبرز الإنجازات التي عرفتها الرياضة المغاربية.

الجزائر.. بطل العرب

رغم إخفاق الرياضيين الجزائريين في الألعاب الأولمبية بطوكيو، إلا أن الرياضيين المشاركين في الألعاب البارالمبية تمكنوا من حصد 12ميدالية.

غير أن أهم إنجاز للجزائر في هذه السنة كان التتويج بكأس العرب في قطر الشهر الجاري، بعد مواجهة المنتخب التونسي في ختام المنافسة انتهت بهدفين لصفر لصالح الجزائريين.

إنجاز آخر في كرة القدم حققه المنتخب الأول وهو تأهّله إلى منافسات كاس أفريقيا بالكاميرون.

وعلى صعيد الألعاب البارالمبية بلغ مجموع الميداليات الذهبية التي حصدها الجزائريون أربعة، كانت من نصيب كل من شيرين عبد اللاوي في الجيدو وإسكندر جميل عثماني في سباق 400 متر وإسمهان بوجعدار وصفاء جلال في رمي الجلة.

أما الميداليات الفضية فكان مجموعها أربعة هي الأخرى، نالها إسكندر جميل عثماني في سباق الـ100 متر وعبد الكريم كراي في سباق 1500 متر وكمال كرجنة في رمي الجلة ونسيمة صايفي في رمي القرص.

وتوّج بالبرونز كل من وليد فرحاح ومنى قاسي في رمي الصولجان وليندة حمري في الوثب الطويل والرّبّاع حسين بتير.

على صعيد آخر توّج مُنتخبَا السيدات والرجال لذوي الهمم العالية لكرة الجرس ببطولة أفريقيا في غانا.

المغرب.. ذهبية البقالي والرجاء بِبُطولتيْن

مغربيّا أهدى العداء سفيان البقالي بلاده الميدالية الوحيدة في الألعاب الأولمبية، فيما حصد الرياضيون المغاربة 11 ميدالية في الألعاب البارالمبية.

وتوّج البقالي بالميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع.

وفي البارالمبيات توّج بالميدالية الذهبية كلّ من العداء أمين الشنتوف في سباق الماراطون، وعبد السلام حيلي وأيوب سادني في سباق 400 متر وزكرياء الدرهم في رمي الجلة.

وتوّجت بالفضّة يسرى كريم في رمي القرص إلى جانب العدّاء محمد أمكون في سباق 400 متر وفوزية القسيوي وعز الدين نويري في رمي الجلة.

وبالبرونز توّجت سعيدة عمودي في رمي الجلة، إلى جانب حياة الكرعة في رمي القرص كما توّج المنتخب المغربي للمكفوفين بالبرونزية في كرة القدم الخماسية.

وفي كرة القدم افتّك المنتخب المغربي تأشيرة التأهل إلى منافسات كأس أفريقيا للأمم.

وتوّج المنتخب المغربي ببطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين في الكاميرون، بعد فوزه على منتخب مالي بهدفين لصفر.

كما توج الرجاء البيضاوي بكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في البينين، بعد فوزه على شبيبة القبائل الجزائري بهدفين لهدف، كما توّج الرجاء ببطولة الأندية العربية على حساب اتحاد جدة السعودي بركلات الترجيح في العاصمة المغربية الرباط.

وأحرز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة النسخة الخامسة لكأس العرب المنظّمة في مصر، بعد فوزه على نظيره المصري بأربعة أهداف لصفر.

تونس.. جابر في "قائمة كبار التّنس" عالميا

الرياضة التونسية شهدت تحقيق إنجازات خصوصا في الأولمبياد والبارالمبيات، تمثلت في التتويج بـ11 ميدالية في رياضات عديدة.

ففي الأولمبياد توّج السباح أحمد الحفناوي بذهبية في مسابقة 400 متر حرة، كما توج محمّد خليل الجندوبي في رياضة التايكواندو بميدالية فضية في منافسات فئة 58 كلغ رجال.

أما في البارالمبيات فتوّجت روعة التليلي بذهبيتين في رمي الجلة ورمي القرص، وتوّج وليد كتيلة بالذهب أيضا في سباق 100 متر و800 متر كراسي (صنف تي 34).

كما كانت الميدالية الفضية من نصيب رواي جبابلي في سباق 1500 متر ومحمد فرحات في 400 متر، وياسين جينيشي وأحمد بن مصلح ونورهان سالم في رمي الجلة.

وكانت الميداليتان البرونزيتان من نصيب رواي جبابلي في سباق 500 متر، وسمية بوسعيد في سباق 1500 متر.

من جهة أخرى، توجت لاعبة التنس أنس جابر بلقب دورة برمنغهام في بريطانيا، لتصبح أوّل لاعبة تونسية ومغاربية وعربية تحرز لقباً في بطولات رابطة المحترفات في كرة المضرب، كما تمكنت جابر هذه السنة من الدخول إلى قائمة أفضل 10 لاعبات في العالم.

كما توج المنتخب التونسي للكرة الطائرة ببطولة أفريقيا للأمم للمرة 11 في تاريخه، وتوّج منتخب كرة السلة أيضا بالبطولة الأفريقية للمرة الثالثة في تاريخه.

آخر الإنجازات التونسية كانت بلوغ المنتخب الأول لكرة القدم نهائي كأس العرب وتتويجه بالميدالية الفضية، حيث حل في المرتبة الثانية بعد هزيمته أمام المنتخب الجزائري، كما ضمن "نسور قرطاج" التأهل إلى منافسات كأس أفريقيا.

موريتانيا

تأهل المنتخب الموريتاني الأول في كرة القدم إلى منافسات كأس إفريقيا التي ستجري في الكاميرن.

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

أنهى المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف مشاركته في كأس أفريقيا لكرة القدم لهذه الفئة والتي استضافتها مصر، في المركز الثاني بعد انهزامه، الإثنين، في المباراة النهائية أمام منتخب غانا بهدفين لهدف واحد. 

وافتتح "أسود الأطلس" التسجيل في الدقيقة الـ14 عن طريق اللاعب إلياس السبيع، وأنهوا الشوط الأول مسيطرين على مجمل دقائق اللقاء. 

وفي الشوط الثاني من المباراة، نجح المنتخب الغاني في إدراك التعادل في الدقيقة 44 من ركلة جزاء نفذها بنجاح اللاعب مبارك محمد. 

وعاد اللاعب نفسه في الشوط الإضافي الثاني ليضع منتخب بلاده في المقدمة من جديد، ويقوده للتتويج باللقب الأفريقي. 

وبصم المنتخب المغربي على مسار متميز في البطولة، حيث انتصر على أوغندا بـ9 أهداف لصفر ثم على ليبيريا بخمسة أهداف لصفر، وتجاوز مصر في دور ربع النهائي بأربعة أهداف لهدفين، ونيجيريا بستة أهداف لهدفين، لينهي البطولة محققا الوصافة ومنتزعا بطاقة التأهل إلى المونديال للمرة الثانية تواليا. 

وأشاد مدرب المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف، عثمان النجمي، بأداء لاعبيه وعبر عن سعادته لنجاحه في بلوغ نهائي البطولة وفي التأهل إلى المونديال القادم، لكنه تحسر على ضياع اللقب. 

وقال "فخور بتأهيل منتخبنا للمرة الثانية إلى كأس العالم، وفخور لإيصاله لنهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لمبتوري الأطراف، بعد أن سبق وأوصلته إلى نهائي الألعاب البارا إفريقية، لكن حزين لعدم نيل اللقب والفوز بالكأس والعودة به إلى بلدنا الحبيب". 

وتابع "هذه هي كرة القدم فيها فائز ومنهزم، فبمثل هذه الظروف والصعاب نتعلم ونكتسب شخصية البطل حتى نسيطر على الألقاب في قادم السنوات، خصوصاً بامتلاك المنتخب لمجموعة ذهبية بمعدل سن أقل من 24 سنة". 

وتفاعل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع أداء المنتخب المغربي، حيث نوه عدد منهم بأدائهم واصفين إياهم بـ"الأبطال". 

وكتب محمد المطاعي "أنتم أبطال والمغرب فخور بكم". 

بدوره، أشاد المدون علي المغاري بأداء المجموعة المغربية، وكتب "المنتخب الوطني المغربي لمبتوري الأطراف ينهي كأس إفريقيا في المرتبة الثانية وغانا تتوج باللقب. فخورون بأبطالنا المغاربة أصحاب الهمم العالية". 

وفي منصة "إكس"، تفاعل مدونون مع أداء المنتخب المغربي وتمنوا له حظا سعيدا في المونديال القادم الذي ستستضيفه بنما عام 2026. 

المنتخب الجزائري يحل ثالثا

من جانبه، حل المنتخب الجزائري في المركز الثالث متفوقا على نيجيريا بثلاثة أهداف لهدف واحد، لينتزع بدوره بطاقة التأهل إلى منافسات كأس العالم. 

وعلق قائد المنتخب الجزائري لمبتوري الأطراف، عبد الرؤوف أوشن، على مشاركة بلاده في البطولة، وكتب في منشور له على فيسبوك "الحمد لله مرتبة ثالثة في كأس الأمم الإفريقية في مصر بعد الفوز اليوم في مباراة نيجيريا 3/1، ميدالية برونزية وتأهل تاريخي ومستحق لكأس العالم 2026". 

وتابع "أشكر من كان له دور في هذه البطولة ولو بكلمة من لاعبين خاصة وطاقم فني وطبي و إداري وخاصة تشجيعاتكم لنا طيلة أطوار البطولة ولو بكلمة". 

  • المصدر: أصوات مغاربية