Tunisia's players applaud the fans during the FIFA Arab Cup 2021 group B football match between Tunisia and Mauritania at the…
من إحدى مباريات المنتخب التونسي- أرشيف

أثارت الأزياء الرياضية للمنتخب التونسي التي يتم توريدها من الخارج، خلافا بين الاتحاد التونسي لكرة القدم ووزارة الرياضة، بعدما اتهم الاتحاد الوزارة برفض منح تلك الأزياء إعفاء ضريبيا.

وتصدر هذا الخلاف اهتمامات مشجعي "نسور قرطاج" على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف من تأثير هذه التطورات على أداء اللاعبين في كأس أفريقيا للأمم التي تقام في الكاميرون بداية من 9 يناير.

وقال الاتحاد في بلاغ له، أمس الأربعاء، إن وزارة الشباب والرياضة "رفضت تمكينه من الحصول على الإعفاء الجبائي بعنوان هبة أزياء رياضية على غرار ما كان معمولا به منذ عشرات السنين".

وأشار الاتحاد إلى أنه دأب  على "استيراد الأزياء الرياضية للمنتخبات الوطنية التي تحمل ماركات عالمية من الخارج منذ حوالي 30 سنة دون دفع أي معاليم ( ضرائب)".

وأوضح أن "الأزياء الرياضية موضوع العقود ( الاتفاقيات)  المذكورة موجهة للاستغلال من طرف المنتخبات الوطنية .. ولا غاية ربحية منها باعتبار أن الجامعة لا تقوم ببيع أي جزء أو كمية منها".

كما أورد البلاغ معطيات تتعلق بالمحاولات المتكررة للاتحاد من أجل تغيير صبغة العقود التي تربطه بالشركة الفرنسية المزودة لتتلاءم مع مطالب الإدارة التونسية.

في المقابل، ربطت وزارة الشباب والرياضة "الإعفاءات الجبائية والديوانية التي يمكن أن تتمتع بها الهياكل الرياضية" بشرطين يتمثل أولهما في " أن تكون عمليات التوريد بصفة استثنائية أي غير متواترة وغير ممتدة في الزّمن".

ويتلخص الشرط الثاني، وفق بلاغ للوزارة في أن لا تكون عمليات التوريد مندرجة ضمن "عقد بيع أو شراء أو تبادل ومُعاوضة لبضاعة بخدمات أو غيره أو في إطار عقد استشهار".

وأضافت الوزارة أنها تتعامل "بنفس المنطق والشفافية والموضوعية والحياد على نفس المسافة بين كل الهياكل الرياضيّة والمنتخبات الوطنية في مختلف الرياضات، ولم تجامل ولم تتعامل بمُحاباة مع هيكل دون الآخر".

وهذا الخلاف ليس الأول من نوعه بين الطرفين، إذ اندلعت في نوفمبر الماضي قبل مباراة زامبيا في الجولة الختامية من دور المجموعات في إطار تصفيات كأس العالم، حرب كلامية بين الاتحاد والوزارة.

وتعلقت الخلافات السابقة بمنع الجمهور من حضور تلك المقابلة بقرار من الاتحاد التونسي رغم إعلان الوزارة أن المباراة ستدور بحضور الجمهور.

وطالب نشطاء بنزع "فتيل الأزمة" بين وزير الرياضة كمال دقيش ورئيس الاتحاد وديع الجريء خاصة أن المنتخب التونسي مقبل على استحقاقات مهمة من بينها كأس أفريقيا والمباراة المؤهلة لكأس العالم 2022.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

بغداد
بغداد بونجاح إلى جانب أمير قطر بعد تتويج ناديه السّد بكأس الأمير

تُوّج الدولي الجزائري ولاعب نادي السّد القطري بغداد بونجاح، الجمعة، بكأس أمير قطر، لتكون آخر لقب له مع النادي، قبل أن ينتقل إلى بطولة أخرى بداية من الموسم القادم.

وتلقّى بونجاح الكأس من أمير قطر تميم بن حمد، ودار حديث بينهما تخللته ابتسامات، وهي لقطة أثارت إعجاب الكثيرين على منصات التواصل الاجتماعي وكانت محط ثناء من الإعلام القطري.

ومنح قائد المنتخب القطري حسن الهيدوس شارة القيادة لبونجاح في هذه المباراة الأخيرة ضد نادي قطر، كما تقدّم بونجاح إلى المنصة الشرفية بصفته قائد النادي لاستلام كأس الأمير، ورفعها وحده، وأثنى بونجاح على صنيع الهيدوس.

وتفاعل ناشطون مع هذا التتويج الأخير للدولي الجزائري، الذي قضى في نادي السد تسع سنوات.

وغرّد الإعلامي الجزائري عبد الناصر البار على منصة أكس "هكذا تكرم الأندية الكبيرة نجومها وتودعهم بطريقة مميزة، بمنح بغداد بونجاح شرف استلام الكأس من سمو الأمير وبشارة القيادة في آخر مباراة له مع الزعيم السداوي".

وغرّد على المنصة ذاتها زلاق محمد الأمين "نهاية رائعة لمسيرة بغداد بونجاح مع السد القطري، حيث ارتدى شارة القيادة في مواجهة قطر بنهائي كأس الأمير، وقد حظي بشرف رفع الكأس، تحية كبيرة لقائد الفريق حسن الهيدوس".

كما قال حساب ديوان السد على أكس "لفتة طيبة قام بها حسن الهيدوس تجاه بغداد بونجاح، حيث تنازل عن شارة القيادة ومنحها لبغداد بونجاح ليحمل كأس الأمير كقائد لنادي السد، تكريما له في آخر مباراة بقميص النادي".

وقال بونجاح في تصريحات إعلامية، عقب المباراة "أشعر بسعادة كبيرة بالحصول على الكأس في آخر مباراة لي مع السد قبل رحيلي"، وأضاف "ما حدث اليوم هو أفضل سيناريو سأغادر به السد، الذي عشت فيه سنوات طويلة. من المستحيل نسيان أن آخر بطولة حققتها كانت كأس الأمير، وهي البطولة الغالية على قلوب الجميع هنا في قطر".

وعن وجهته المقبلة، قال بونجاح إنها ستكون نحو البطولة السعودية، وكشف بأنه تلقى عرضين من ناديين وسيحسم قراره الأسبوع المقبل، كما تحدّث عما دار بينه وبين الأمير القطري قائلا "طلب مني سموّ الأمير أن أبقى في الدوحة وقال لي أنت ابننا".

المصدر: أصوات مغاربية