النجم الكاميروني روجي ميلا يرفع كأس أفريقيا أثناء إحدى الفعاليات تمهيدا لتنظيم البطولة في بلاده
النجم الكاميروني روجي ميلا يرفع كأس أفريقيا أثناء إحدى الفعاليات تمهيدا لتنظيم البطولة في بلاده

تنطلق، مساء غد الأحد، منافسات النسخة 33 من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2021، التي تستضيفها الكاميرون من 9 يناير إلى 6 فبراير المقبل، بعدما تأجلت لعام كامل بسبب تداعيات فيروس كورونا.

ومن بين 24 منتخبا للمرة الثانية في تاريخ البطولة تشارك أربع منتخبات مغاربية، حيث ستسعى كل من الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا إلى المنافسة بقوة للتتويج باللقب القاري الأغلى، فمن هو المنتخب الأكثر حظا لحصد اللقب؟

الجزائر

تعد من أقوى المنتخبات المرشحة لحصد لقب النسخة الجديدة، فهو ثاني أكثر المنتخبات من شمال أفريقيا تتويجا باللقب القاري بعدد مرتين عامي 1990 و2019، وسيأمل بالحفاظ على لقب النسخة الأخيرة التي أقيمت في مصر بقيادة مدربه الوطني جمال بلماضي.

ومن بين 28 لاعبا من المنتخب الجزائري، 15 لاعبا من المتوجين بالنسخة الماضية في مصر 2019، بينما يشارك 13 لاعبا للمرة الأولى في نهائيات المنافسة القارية، وشهدت التشكيلة عودة لاعبي الريان والغرافة القطريين ياسين براهيمي ومهدي تاهرات، واللذين ساهما بظفر الجزائر بكأس العرب لكرة القدم بالدوحة في 18 ديسمبر الماضي.

ويتطلع منتخب الجزائر لتحطيم الرقم القياسي العالمي كأكثر المنتخبات تجنبا للخسارة في مباريات متتالية، والذي يحمله المنتخب الإيطالي حاليا، حيث حافظ "الخضر" على سجلهم خاليا من الهزائم في 34 لقاء حتى الآن، وأوقعت القرعة المنتخب الجزائري الذي يشارك للمرة 19 في هذه البطولة، في المجموعة الخامسة إلى جانب ساحل العاج، غينيا الاستوائية، وسيراليون.

المغرب

يطمح المنتخب المغربي بالفوز من جديد بلقب أمم أفريقيا بعدما ابتعد كثيرا عن التتويج منذ 46 عاما، خاصة بعد ظهوره القوي في تصفيات كأس العالم 2022، فهو الوحيد الذي بلغ المرحلة النهائية لتصفيات المونديال محققا العلامة الكاملة في مجموعته، بفوزه في جميع لقاءاته الستة التي خاضها بالمجموعة.

وشارك المنتخب المغربي في البطولة 17 مرة ولم يفز بلقبها إلا مرة واحدة عام 1976، ووصل المباراة النهائية للمرة الثانية عام 2004، وحصل على المركز الثالث أيضا مرة واحدة فقط (عام 1980 في نيجيريا) بينما حقق المركز الرابع في نسختين إحداهما عام 1988 عندما استضاف المغرب تلك البطولة.

ويتطلع المنتخب المغربي بقيادة المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش، الذي يلعب في المجموعة الثالثة رفقة منتخب غانا وجزر القمر والجابون، للمنافسة على اللقب ومحو الصورة الباهتة في النسخة الماضية، بعد أن خرج مبكرا من دور الـ 16 بخسارة أمام نظيره البنيني بركلات الترجيح.

تونس

ينافس المنتخب التونسي بقيادة مدربه الوطني منذر الكبير على لقبه الثاني لكأس الأمم الأفريقية الذي غاب عنه منذ 18 سنة، بعدما توج بلقبه الوحيد في البطولة عندما استضافها عام 2004، لا سيما بعد مردوده الإيجابي في بطولة كأس العرب، التي استضافتها قطر الشهر الماضي، وشهدت تأهله للمباراة النهائية.

ويأمل المنتخب التونسي تعزيز حظوظه والظفر بالكأس وتجاوز المركز الرابع الذي حصل عليه في النسخة الأخيرة عام 2019، وقد حافظ على مقعده الدائم بكأس الأمم الأفريقية للنسخة الـ15 على التوالي ليصبح صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات المتتالية بالبطولة.

ويلعب منتخب تونس صاحب المركز الـ30 عالميا والرابع أفريقيا، في المجموعة السادسة برفقة منتخبات مالي وموريتانيا وغامبيا، بعد أن حصد 16 نقطة من مجموعته التي ضمت غينيا الاستوائية وليبيا وتنزانيا، محققا 5 انتصارات وتعادلا وحيدا.

موريتانيا

يبقى المنتخب الموريتاني الأقل حظا ضمن المنتخبات المغاربية بالنظر إلى افتقاده للخبرة في هذه المنافسات، بعد ظهوره الثاني على التوالي في كأس أمم أفريقيا 2021، حيث تأهل باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الخامسة خلف المغرب وأمام بوروندي وأفريقيا الوسطى.

وسيلعب المنتخب الموريتاني في مجموعة شبيهة للغاية بالتي كان يتواجد بها في النسخة الماضية عام 2019، والتي شهدت مشاركته الأولى بالنهائيات، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السادسة بجانب غامبيا ومالي وتونس.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media
التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media

فازت المصارعة المغربية، ملاك صبري، الجمعة، بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للمصارعة المقامة في الأردن بعد انسحاب منافستها الجزائرية ميليسا بلعيد.

ولم يعلن عن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية أمام منافستها المغربية، فيما أرجعته وسائل إعلام مغربية إلى وجود الخريطة التي تشمل الصحراء الغربية على قميص المنتخب المغربي المشارك في البطولة.

وأبلغت المصارعة الجزائرية لجنة التحكيم بانسحابها بداعي الإصابة، وفق ما نقلت تقارير أخرى، دون المزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي توضيح رسمي جزائري أو من الاتحاد العربي للمصارعة بشأن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية.

وفي مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي من اليوم الأول للبطولة، يظهر الحكم يعلن فوز المغربية صبري التي تنافس في فئة السيدات تحت 73 كلغ دون حضور منافستها الجزائرية.

ويأتي الحادث في ظل توتر العلاقات بين المغرب والجزائر حول خريطة مغربية تشمل الصحراء رسمت على قمصان رياضية لفرق ومنتخبات مغربية في عدد من الرياضات.

وأبريل الماضي، صادرت الجمارك الجزائرية في مطار هواري بومدين قمصان فريق نهضة بركان بسبب الخريطة.

وكان نادي نهضة بركان حل بالجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية قبل أن يتطور التوتر ويعلن الاتحاد الأفريقي الفريق الجزائري خاسرا بعد رفضه أيضا إجراء مباراة العودة بالمغرب بسبب ذات القميص المغربي.

وبعد ذلك، أعلن الاتحاد العربي لكرة اليد انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة العربية السادسة للشباب التي أقيمت في المغرب وإلغاء جميع نتائجه في البطولة.

وجاء انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة بعد رفضه إجراء مباراة كانت ستجمعه بنظيره المغربي ضمن البطولة العربية للشباب بسبب الخريطة.

واعتبر الاتحاد العربي للعبة المنتخب الجزائري منهزما بـ10 للاشيء.

والأمر مرتبط بنزاع آخر بين البلدين منذ نحو 50 عاماً حول إقليم الصحراء الغربية الذي يسيطر المغرب على حوالي 80% منه، بينما تطالب به جبهة بوليساريو مدعومة من الجزائر.

وتأتي هذه الأحداث في سياق توتر حاد في علاقات الجارين الدبلوماسية حيث تقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط منذ عام 2021، وهو التوتر الذي انعكس على الميدان الرياضي في الفترة الأخيرة.