(FILES) In this file photo taken on November 20, 2021 Barcelona's Moroccan forward Abde Ezzalzouli reacts during the Spanish…
عبد الصمد الزلزولي- أرشيف

جدد مدرب المنتخب الإسباني، لويس إنريكي مارتنيز، الجدل  حول مستقبل المغربي عبد الصمد الزلزولي الذي يلعب في صفوف نادي برشلونة، بعد أن أثار نقاشا واسعا إثر رفضه اللعب مع المغرب في كأس الأمم الأفريقية التي تجري منافساتها حاليا في الكاميرون.

وكشف موقع "ماركا" أن مارتينيز قال إن "لاعب برشلونة عبد الصمد الزلزولي اختار اللعب مع إسبانيا" وهو ما وصفه بـ"الخبر السار" مشيرا إلى أن الزلزولي "قام بأشياء مثيرة للاهتمام للغاية" في إشارة إلى أدائه مع برشلونة.

وأورد المصدر ذاته، أن المدرب الإسباني أوضح في تصريح لـ"موفيستار" قبل انطلاق مباراة السوبر الإسباني في العاصمة السعودية، مساء أمس الأربعاء، قائلا "إذا كان الزلزولي إسبانيا فيمكنه الحضور، لقد اختار اللعب مع إسبانيا وهذه أخبار جيدة".

ومن جانبها، نقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، الخبر تحت عنوان "لويس إنريكي: الزلزولي خيار للمنتخب"، مبرزة في التفاصيل أن "المدرب الإسباني أكد أنه يمكن استدعاء جناح برشلونة بعد اختياره ارتداء قميص إسبانيا بدل المغرب".

وأشار المصدر ذاته، إلى أن لويس إنريكي  "ألمح إلى أن خيارات الزلزولي للذهاب مع إسبانيا ستعتمد على الدور الذي يلعبه مع برشلونة"، إذ قال   إن "مشاركاته قليلة على أعلى مستوى، لكن ما فعله مثير للاهتمام".

وبدوره نقل موقع "هسبريس" المغربي أن المدرب الإسباني قال في تصريح لـ"موفيستار" إن الزلزلي "اختار اللعب للمنتخب الإسباني.. هو الآن خيار.. وما فعله مع برشلونة حتى الآن مثير للغاية".

واستحضر المصدر في السياق، تصريحا سبق أن أدلى به رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لـ"هسبريس"، قال فيه إن "اللاعب فهَّموا له أمورا مغلوطة، إذ قيل له إن عدم تلبية دعوة المنتخب قد يدفع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى معاقبته بعدم اللعب مع برشلونة، وهذا غير صحيح".

وأضاف "في آخر اتصال لي باللاعب (يقصد الزلزولي) أكد لي أنه يريد التركيز في الوقت الراهن مع فريقه، وسيكون بإمكانه اللعب للمنتخب في المستقبل".

  • المصدر: أصوات مغاربية / مواقع إسبانية ومغربية

مواضيع ذات صلة

African Confederation Cup - Final - Second Leg - Zamalek v RSB Berkane
فشل نهضة بركان في تحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققه عامي 2020 و2022

فشل نهضة بركان المغربي من التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، الأحد، بعد خسارته أمام مضيفه الزمالك المصري بهدف نظيف، في إياب نهائي المسابقة القارية، لينضاف الفريق "البرتقالي" إلى أندية مغربية أخرى خرجت هذا العام خالية الوفاض من المسابقات القارية. 

وبذلك فشل نادي نهضة بركان في التتويج بلقب البطولة  للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققها عامي 2020 و2022. 

وكانت الجماهير المغربية تعقد آمالا كبيرة على نهضة بركان ليعود بالكأس من القاهرة، بعد أن فشل نادي الوداد البيضاوي من بلوغ الأدوار النهائية من عصبة أبطال أفريقيا لأول مرة منذ عام 2016. 

 

وإلى جانب الوداد، فشلت أندية أخرى على غرار غريمه التاريخي، الرجاء البيضاوي، ونادي الجيش الملكي في بلوغ الأدوار النهائية من المنافسات القارية، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذه الإخفاقات المتواصلة. 

اشتيوي: أزمة وغياب استراتيجية عمل 

تعليقا على الموضوع، عزا الصحافي الرياضي المغربي، حمزة اشتيوي، الأسباب إلى "عشوائية في التسيير" ولـ"مشاكل داخلية" تعيشها الأندية المغربية في الآونة الأخيرة. 

ويوضح اشتيوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن نادي الوداد على سبيل المثال "مشاكله واضحة، من بينها اعتقال رئيس النادي الناصري والنزاعات في الفيفا وتغيير المدربين، كلها أسباب مرتبطة بالعشوائية في التسيير والتدبير". 

وتابع "الرجاء من جانبه، يعيش الوضع نفسه، حيث الرئيس السابق في السجن والرئيس الحالي يواجه مشاكل مع العدالة ويعيش أزمة متراكمة منذ سنوات". 

في المقابل، يحتاج نادي الجيش الملكي، وفق اشتيوي، إلى "مزيد من الوقت" للعودة إلى التنافس على الألقاب القارية، بالنظر إلى التحولات التي عرفها في السنوات الأخيرة. 

وختم الصحافي المغربي حديثه بالقول "باستثناء الجيش، القادر على العودة الموسم القادم، ليس هناك ناد مغربي في الوقت الحالي قادر على المنافسة على الألقاب القارية لأن البطولة المغربية بشكل عام تراجع مستواها وتعيش أزمة مسيريين". 

غريب: حالة عدم استقرار 

بدوره، يرى عبد الرحيم غريب، وهو باحث في المجال الرياضي ومنسق ماستر الحكامة الرياضية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، أن أسباب "فشل" الأندية المغربية في المنافسات القارية الموسم الجاري راجع لـ"ضعف مستوى الأندية المغربية مؤخرا". 

ويوضح غريب، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن التراجع المسجل يعزا "إلى تراجع مستوى الوداد والرجاء والجيش مؤخرا، وللأسف أدى ضعفها إلى ضعف البطولة المغربية ككل". 

وعلى عكس الأندية المصرية التي تتوفر على استقرار مالي وإداري، وفق المتحدث، تعاني الأندية المغربية من حالة عدم استقرار في الموسمين الماضيين ما يوضح "غياب رؤية واستراتيجية بعيدة المدى لدى جل الأندية المغربية". 

وتابع "الاستقرار الإداري والتقني مهم في كرة القدم، ومع الأسف، الأندية المغربية لا تتوفر على استراتيجية لتطوير نفسها بحيث يجري تدبير كل موسم بشكل مستقل عن سابقيه، وهذا يضعف الأندية ويحول دون مواصلة ما تحقق". 

المصدر: أصوات مغاربية