Tunisia's coach  Mondher Kebaier (R) protest against Zambia referee Janny Sikazwe during the Group F Africa Cup of Nations (CAN…
احتجاج المنتخب التونسي والمدرب منذر الكبيّر ينبه الحكم إلى أن الوقت الطبيعي للمباراة لم ينته بعد

شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا في الكاميرون أخطاء تنظيمية بالجملة، ما أثار غضب وتوجّس بعض المنتخبات، وأكد أيضا شكوك سابقة بأن البلد لم يكن على ما يبدو مستعدا لاحتضان هذه التظاهرة القارية.  

وكانت بعض دول شمال أفريقيا ساندت مسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لتأجيل بطولة كأس أفريقيا بالكاميرون، لكن البلد ظل مصراً على تنظيم البطولة خاصة بعد أن حُرم من تنظيم البطولة في نسختها لعام 2019، والتي احتضنتها مصر.

وقد منحت الكاميرون بدل نسخة 2019 حق تنظيم النسخة الحالية 2021، والتي تأجلت بدروها لـ 12 شهرا بسبب تفشي فيروس كورونا قبل إعلان تنظيمها يناير الجاري. ورغم سنوات من التأجيل، إلا أن التنظيم شهد أخطاء كانت ضحاياها أيضا منتخبات مغاربية.

إنهاء مباراة تونس قبل الآوان

في حادثة وصفت بـ"النادرة والغريبة" في كرة القدم، أطلق حكم مباراة تونس ومالي صافرة النهاية قبل الدقيقة التسعين، رغم الإيقافات الكثيرة التي شهدتها المباراة.

وأثار قرار الحكم الزامبي، جاني زيكازوي، غضب المنتخب التونسي، الذي كان يبحث عن هدف التعادل في مدينة ليمبي في الكاميرون، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة.

وشهدت المباراة نهاية غير عادية، عندما أطلق صافرة النهاية في الدقيقة 89:42 قبل نهاية الوقت الأصلي، علما أنه من البديهي ومن المتوقع أن يكون هناك وقت بدل الضائع، وسط اعتراض شديد من الجهاز الفني ولاعبي المنتخب التونسي. إلا أن الحكم لم يستأنفها.

وكان الحكم أوقف أيضا المباراة في الدقيقة 86 معلنًا نهايتها قبل أن يتنبه أنه على خطأ ويكمل المواجهة. 

وأثار قرار الحكم غضب الجهاز الفني التونسي، الذي اقترب من الحكم مشيرا إلى أن الوقت الطبيعي للمباراة لم ينته بعد، لكن من دون جدوى، قبل أن يخرج الطاقم التحكيمي بمرافقة أمنية.

 وبعد دقائق من دخول اللاعبين الى غرفة تبديل الملابس، عاد أحد مساعدي الحكم الرئيسي وتم استدعاء المنتخبين مجددًا الى أرض الملعب لاستكمال المواجهة، وفي حين عاد لاعبو مالي، لم يعد نظراؤهم التونسيون. 

عزف نشيد موريتاني قديم

ومباشرة بعد واقعة تونس ومالي، وقع المنظمون في خطأ أثار غضب المنتخب الموريتاني وجماهيره على الشبكات الاجتماعية، إذ تم عزف نشيد وطني قديم قبل مباراتها ضد غامبيا في ليمبي.

 وبدا لاعبو منتخب موريتانيا مرتبكين وبعضهم يهّز برأسه، بعد محاولتين فاشلتين لعزف النشيد الوطني. 

وقال مذيع الملعب إن لاعبي موريتانيا سينشدون النشيد بأنفسهم. لكن محاولة أخرى فاشلة سرعان ما تم قطعها بعد عزف النشيد القديم للبلاد مرة أخرى.

وغيّرت موريتانيا نشيدها في عام 2017 بعد استفتاء دستوري أسفر أيضا عن تغيير العلم الوطني.

منتخب الجزائر بلا حافلة

وبالإضافة إلى ذلك، أثار فشل اللجنة المنظمة في توفير حافلة لنقل لاعبي منتخب الجزائر  غضب منتخب الخضر، الذين لجأوا إلى سيارات سياحية كبيرة للتنقل بين الفندق وملعب التدريبات.

ووفق وسائل إعلام جزائرية، فإن لاعبي الجزائر فوجئوا بغياب الحافلة عقب انتهاء الحصة التدريبية، ليتم الاستعانة بالسيارات السياحية الصغيرة (الميكروباصات) لنقل أعضاء الفريق.

وتداول مدونون صور اللاعب رياض محرز، داخل سيارة صغيرة، مشيرين إلى أن الأخيرة ليست مريحة لتنقل اللاعبين، في حين أكد آخرون أن تنقل اللاعبين موزعين في عدد من السيارات "فضيحة تنظيمية". 

المصدر: أصوات مغاربية/ أ ف ب

مواضيع ذات صلة

المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

أنهى المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف مشاركته في كأس أفريقيا لكرة القدم لهذه الفئة والتي استضافتها مصر، في المركز الثاني بعد انهزامه، الإثنين، في المباراة النهائية أمام منتخب غانا بهدفين لهدف واحد. 

وافتتح "أسود الأطلس" التسجيل في الدقيقة الـ14 عن طريق اللاعب إلياس السبيع، وأنهوا الشوط الأول مسيطرين على مجمل دقائق اللقاء. 

وفي الشوط الثاني من المباراة، نجح المنتخب الغاني في إدراك التعادل في الدقيقة 44 من ركلة جزاء نفذها بنجاح اللاعب مبارك محمد. 

وعاد اللاعب نفسه في الشوط الإضافي الثاني ليضع منتخب بلاده في المقدمة من جديد، ويقوده للتتويج باللقب الأفريقي. 

وبصم المنتخب المغربي على مسار متميز في البطولة، حيث انتصر على أوغندا بـ9 أهداف لصفر ثم على ليبيريا بخمسة أهداف لصفر، وتجاوز مصر في دور ربع النهائي بأربعة أهداف لهدفين، ونيجيريا بستة أهداف لهدفين، لينهي البطولة محققا الوصافة ومنتزعا بطاقة التأهل إلى المونديال للمرة الثانية تواليا. 

وأشاد مدرب المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف، عثمان النجمي، بأداء لاعبيه وعبر عن سعادته لنجاحه في بلوغ نهائي البطولة وفي التأهل إلى المونديال القادم، لكنه تحسر على ضياع اللقب. 

وقال "فخور بتأهيل منتخبنا للمرة الثانية إلى كأس العالم، وفخور لإيصاله لنهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لمبتوري الأطراف، بعد أن سبق وأوصلته إلى نهائي الألعاب البارا إفريقية، لكن حزين لعدم نيل اللقب والفوز بالكأس والعودة به إلى بلدنا الحبيب". 

وتابع "هذه هي كرة القدم فيها فائز ومنهزم، فبمثل هذه الظروف والصعاب نتعلم ونكتسب شخصية البطل حتى نسيطر على الألقاب في قادم السنوات، خصوصاً بامتلاك المنتخب لمجموعة ذهبية بمعدل سن أقل من 24 سنة". 

وتفاعل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع أداء المنتخب المغربي، حيث نوه عدد منهم بأدائهم واصفين إياهم بـ"الأبطال". 

وكتب محمد المطاعي "أنتم أبطال والمغرب فخور بكم". 

بدوره، أشاد المدون علي المغاري بأداء المجموعة المغربية، وكتب "المنتخب الوطني المغربي لمبتوري الأطراف ينهي كأس إفريقيا في المرتبة الثانية وغانا تتوج باللقب. فخورون بأبطالنا المغاربة أصحاب الهمم العالية". 

وفي منصة "إكس"، تفاعل مدونون مع أداء المنتخب المغربي وتمنوا له حظا سعيدا في المونديال القادم الذي ستستضيفه بنما عام 2026. 

المنتخب الجزائري يحل ثالثا

من جانبه، حل المنتخب الجزائري في المركز الثالث متفوقا على نيجيريا بثلاثة أهداف لهدف واحد، لينتزع بدوره بطاقة التأهل إلى منافسات كأس العالم. 

وعلق قائد المنتخب الجزائري لمبتوري الأطراف، عبد الرؤوف أوشن، على مشاركة بلاده في البطولة، وكتب في منشور له على فيسبوك "الحمد لله مرتبة ثالثة في كأس الأمم الإفريقية في مصر بعد الفوز اليوم في مباراة نيجيريا 3/1، ميدالية برونزية وتأهل تاريخي ومستحق لكأس العالم 2026". 

وتابع "أشكر من كان له دور في هذه البطولة ولو بكلمة من لاعبين خاصة وطاقم فني وطبي و إداري وخاصة تشجيعاتكم لنا طيلة أطوار البطولة ولو بكلمة". 

  • المصدر: أصوات مغاربية