Tunisia's Ons Jabeur returns against Poland's Iga Swiatek during their women's singles fourth round match on the seventh day of…
أنس جابر - أرشيف

بدأت أوساكا المصنفة 13 حملة الدفاع عن لقبها بشكل جيد في بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب من خلال الفوز على الكولومبية كاميلا أوسوريو 6-3 و6-3، فيما انسحبت جابر المصنفة تاسعة قبل مباراتها في الدور الأول مع الإسبانية نوريا باريساس بسبب إصابة في الظهر بحسب ما أعلن المنظمون.

وسبق لجابر أن انسحبت الأسبوع الماضي من مباراتها في الدور ربع النهائي لدورة سيدني أمام الاستونية أنيت كونتافيت نتيجة إصابة في أسفل الظهر كانت السبب في انسحابها أيضا الإثنين.

وقالت التونسية في حسابها على تويتر "للأسف، أجبرت اليوم على الانسحاب من مباراتي في الدور الأول لبطولة أستراليا المفتوحة. تعرضت لإصابة في ظهري الأسبوع الماضي في سيدني. قمت بكل شيء كي أكون جاهزة واعتقدت بأني سأتعافى في الوقت المناسب للمشاركة هنا".

وتابعت "للأسف، الألم ما زال موجودا واللعب بهذه الظروف قد يهدد موسمي بأكمله".

وبعد موسم مضطرب واعتكافها لفترة بسبب وضعها الذهني ما أدى إلى تراجعها في تصنيف المحترفات، تأمل أوساكا (24 عاما) أن تذهب في ملبورن حتى النهاية وإحراز لقب البطولة الأسترالية للمرة الثالثة في مسيرتها ورفع عدد ألقابها الكبرى إلى خمسة (توجت مرتين ببطولة فلاشينغ ميدوز).

وضربت اليابانية بقوة وتقدمت في المجموعة الأولى 5-صفر في طريقها لحسم اللقاء في 68 دقيقة ضد منافسة "لا أعرف عنها الكثير" بحسب ما أفادت، مضيفة "لقد لعبت بشكل رائع وقاتلت على كل كرة. أنا سعيدة وحسب بوجودي هنا. يراودني شعور خاص دائما بالعودة الى هنا".

وتلتقي أوساكا في الدور الثاني الأميركية ماديسون برنغل التي تغلبت على الأوكرانية دايانا ياستريمسكا 6-1 وصفر-6 و5-صفر ثم بالانسحاب.

وعلى غرار أوساكا، لم تجد التشيكية باربورا كرييتشيكوفا المصنفة رابعة التي فاجأت العالم العام الماضي بإحرازها لقب بطولة رولان غاروس الفرنسية، صعوبة في حسم بطاقتها بفوزها على الألمانية أندريا بتكوفيتش 6-2 و6-صفر.

وتلتقي التشيكية البالغة 26 في الدور الثاني الذي يبقى أفضل نتيجة لها في ملبورن (شاركت مرتين فقط سابقا)، الصينية وانغ شيو التي تغلبت على السلوفاكية فيكتوريا كوزموفا 7-5 و6-3.

وبعدما حظيت بشرف أن تكون صاحبة أول إرسال على ملعب رود لايفر أرينا في نسخة هذا العام، انحنت الألمانية تاتيانا ماريا أمام اليونانية ماريا ساكاري الخامسة التي خرجت منتصرة 6-4 و7-6 (7-2).

ولم تجد البيلاروسية فيكتوريا أزارنكا، المصنفة 24 والفائزة باللقب عامي 2012 و2013، صعوبة في تخطي عقبة المجرية بانا أودفاردي 6-3 و6-1، فيما كانت الأميركية الشابة كوري غوف الثامنة عشرة أبرز ضحايا اليوم الأول بخسارتها أمام الصينية وانغ كيانغ 4-6 و2-6.

ورغم أنها ما زالت متأثرة بإصابتها مؤخراً بفيروس كورونا، لم تجد البطلة الأولمبية السويسرية بليندا بنسيتش المصنفة 22 صعوبة بالتأهل إلى الدور الثاني بفوزها على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش 6-4 و6-3.

كما تأهلت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا الخامسة عشرة بفوزها على الفرنسية الأخرى فيونا فيرو 6-1 و7-6 (7-4).

  • المصدر: أ ف ب
     

مواضيع ذات صلة

African Confederation Cup - Final - Second Leg - Zamalek v RSB Berkane
فشل نهضة بركان في تحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققه عامي 2020 و2022

فشل نهضة بركان المغربي من التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، الأحد، بعد خسارته أمام مضيفه الزمالك المصري بهدف نظيف، في إياب نهائي المسابقة القارية، لينضاف الفريق "البرتقالي" إلى أندية مغربية أخرى خرجت هذا العام خالية الوفاض من المسابقات القارية. 

وبذلك فشل نادي نهضة بركان في التتويج بلقب البطولة  للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققها عامي 2020 و2022. 

وكانت الجماهير المغربية تعقد آمالا كبيرة على نهضة بركان ليعود بالكأس من القاهرة، بعد أن فشل نادي الوداد البيضاوي من بلوغ الأدوار النهائية من عصبة أبطال أفريقيا لأول مرة منذ عام 2016. 

 

وإلى جانب الوداد، فشلت أندية أخرى على غرار غريمه التاريخي، الرجاء البيضاوي، ونادي الجيش الملكي في بلوغ الأدوار النهائية من المنافسات القارية، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذه الإخفاقات المتواصلة. 

اشتيوي: أزمة وغياب استراتيجية عمل 

تعليقا على الموضوع، عزا الصحافي الرياضي المغربي، حمزة اشتيوي، الأسباب إلى "عشوائية في التسيير" ولـ"مشاكل داخلية" تعيشها الأندية المغربية في الآونة الأخيرة. 

ويوضح اشتيوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن نادي الوداد على سبيل المثال "مشاكله واضحة، من بينها اعتقال رئيس النادي الناصري والنزاعات في الفيفا وتغيير المدربين، كلها أسباب مرتبطة بالعشوائية في التسيير والتدبير". 

وتابع "الرجاء من جانبه، يعيش الوضع نفسه، حيث الرئيس السابق في السجن والرئيس الحالي يواجه مشاكل مع العدالة ويعيش أزمة متراكمة منذ سنوات". 

في المقابل، يحتاج نادي الجيش الملكي، وفق اشتيوي، إلى "مزيد من الوقت" للعودة إلى التنافس على الألقاب القارية، بالنظر إلى التحولات التي عرفها في السنوات الأخيرة. 

وختم الصحافي المغربي حديثه بالقول "باستثناء الجيش، القادر على العودة الموسم القادم، ليس هناك ناد مغربي في الوقت الحالي قادر على المنافسة على الألقاب القارية لأن البطولة المغربية بشكل عام تراجع مستواها وتعيش أزمة مسيريين". 

غريب: حالة عدم استقرار 

بدوره، يرى عبد الرحيم غريب، وهو باحث في المجال الرياضي ومنسق ماستر الحكامة الرياضية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، أن أسباب "فشل" الأندية المغربية في المنافسات القارية الموسم الجاري راجع لـ"ضعف مستوى الأندية المغربية مؤخرا". 

ويوضح غريب، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن التراجع المسجل يعزا "إلى تراجع مستوى الوداد والرجاء والجيش مؤخرا، وللأسف أدى ضعفها إلى ضعف البطولة المغربية ككل". 

وعلى عكس الأندية المصرية التي تتوفر على استقرار مالي وإداري، وفق المتحدث، تعاني الأندية المغربية من حالة عدم استقرار في الموسمين الماضيين ما يوضح "غياب رؤية واستراتيجية بعيدة المدى لدى جل الأندية المغربية". 

وتابع "الاستقرار الإداري والتقني مهم في كرة القدم، ومع الأسف، الأندية المغربية لا تتوفر على استراتيجية لتطوير نفسها بحيث يجري تدبير كل موسم بشكل مستقل عن سابقيه، وهذا يضعف الأندية ويحول دون مواصلة ما تحقق". 

المصدر: أصوات مغاربية