Algeria players pose for a team photo during the Group E Africa Cup of Nations (CAN) 2021 football match between Algeria and…
المنتخب الجزائري لكرة القدم

تسود مخاوف في صفوف الجماهير الجزائرية من إمكانية تأثير أرضية ملعب جابوما بالكاميرون، على مردود "الخضر" في مباراتهم المصيرية ضد منتخب كوت ديفوار غدا الخميس ضمن فنافسات كأس أفريقيا للأمم.

وتداولت وسائل إعلام وصفحات التواصل بالجزائر صورا وفيديوهات لأشغال الصيانة التي خضع لها الملعب، وبدا الانزعاج واضحا من تعليقات المدونين وتفاعلهم بخصوص الملعب الذي احتضن لقاءي الجزائر السابقين ضد سيراليون وغينيا الاستوائية، وانتهيَا بتعادل وهزيمة للمنتخب أثّرتا كثيرا على حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني.

فعلى تويتر نشر الإعلامي يوسف زغبة صورتين لأعمال صيانة الملعب وغرد "ملعب جابوما الذي ستجرى عليه مباراة الجزائر كوت ديفوار، الملعب نفسه لعب فيه منتخبنا مباراتيه السابقتين، الملعب سيغلق بعد مباراة الخميس، إنه ظلم ثلاثي الأبعاد، ظلم لكرة القدم ولمنتخبنا ولإفريقيا كاملة".

وفي السياق ذاته غرد الناشط خير الدين روبة "هكذا تتم صيانة ملعب، عفوا "حرث" جابوما في الكاميرون".

في الآن ذاته قالت وسائل إعلام إن اللجنة المنظمة لكأس أفريقيا رفضت طلب الاتحاديتين الجزائرية والإيفوارية تغيير ملعب المباراة، وأوردت مصادر بأن رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم صامويل إيتو رفض بدوره تغيير الملعب.

من جهة أخرى عبّر الناخب الجزائري جمال بلماضي عن استيائه من أرضية الملعب، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الأربعاء، وقال "أعرف ذلك ولقد شاهدتم الأرضية، ولكن ماذا نفعل.. علينا أن نتعاطى مع هذا الواقع".

ونفى بلماضي في الوقت ذاته أن يكون طلب تغيير الملعب "لم أطلب تغيير ملعب المباراة، أنا مركّز فقط على مباراة الغد، يجب علينا التأقلم مع كل ما يحيط بنا"، وقال في تصريحات سابقة "هذا النوع من الأرضيات يساعد الفرق التي تلعب استراتيجية دفاعية".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

African Confederation Cup - Final - Second Leg - Zamalek v RSB Berkane
فشل نهضة بركان في تحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققه عامي 2020 و2022

فشل نهضة بركان المغربي من التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، الأحد، بعد خسارته أمام مضيفه الزمالك المصري بهدف نظيف، في إياب نهائي المسابقة القارية، لينضاف الفريق "البرتقالي" إلى أندية مغربية أخرى خرجت هذا العام خالية الوفاض من المسابقات القارية. 

وبذلك فشل نادي نهضة بركان في التتويج بلقب البطولة  للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققها عامي 2020 و2022. 

وكانت الجماهير المغربية تعقد آمالا كبيرة على نهضة بركان ليعود بالكأس من القاهرة، بعد أن فشل نادي الوداد البيضاوي من بلوغ الأدوار النهائية من عصبة أبطال أفريقيا لأول مرة منذ عام 2016. 

 

وإلى جانب الوداد، فشلت أندية أخرى على غرار غريمه التاريخي، الرجاء البيضاوي، ونادي الجيش الملكي في بلوغ الأدوار النهائية من المنافسات القارية، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذه الإخفاقات المتواصلة. 

اشتيوي: أزمة وغياب استراتيجية عمل 

تعليقا على الموضوع، عزا الصحافي الرياضي المغربي، حمزة اشتيوي، الأسباب إلى "عشوائية في التسيير" ولـ"مشاكل داخلية" تعيشها الأندية المغربية في الآونة الأخيرة. 

ويوضح اشتيوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن نادي الوداد على سبيل المثال "مشاكله واضحة، من بينها اعتقال رئيس النادي الناصري والنزاعات في الفيفا وتغيير المدربين، كلها أسباب مرتبطة بالعشوائية في التسيير والتدبير". 

وتابع "الرجاء من جانبه، يعيش الوضع نفسه، حيث الرئيس السابق في السجن والرئيس الحالي يواجه مشاكل مع العدالة ويعيش أزمة متراكمة منذ سنوات". 

في المقابل، يحتاج نادي الجيش الملكي، وفق اشتيوي، إلى "مزيد من الوقت" للعودة إلى التنافس على الألقاب القارية، بالنظر إلى التحولات التي عرفها في السنوات الأخيرة. 

وختم الصحافي المغربي حديثه بالقول "باستثناء الجيش، القادر على العودة الموسم القادم، ليس هناك ناد مغربي في الوقت الحالي قادر على المنافسة على الألقاب القارية لأن البطولة المغربية بشكل عام تراجع مستواها وتعيش أزمة مسيريين". 

غريب: حالة عدم استقرار 

بدوره، يرى عبد الرحيم غريب، وهو باحث في المجال الرياضي ومنسق ماستر الحكامة الرياضية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، أن أسباب "فشل" الأندية المغربية في المنافسات القارية الموسم الجاري راجع لـ"ضعف مستوى الأندية المغربية مؤخرا". 

ويوضح غريب، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن التراجع المسجل يعزا "إلى تراجع مستوى الوداد والرجاء والجيش مؤخرا، وللأسف أدى ضعفها إلى ضعف البطولة المغربية ككل". 

وعلى عكس الأندية المصرية التي تتوفر على استقرار مالي وإداري، وفق المتحدث، تعاني الأندية المغربية من حالة عدم استقرار في الموسمين الماضيين ما يوضح "غياب رؤية واستراتيجية بعيدة المدى لدى جل الأندية المغربية". 

وتابع "الاستقرار الإداري والتقني مهم في كرة القدم، ومع الأسف، الأندية المغربية لا تتوفر على استراتيجية لتطوير نفسها بحيث يجري تدبير كل موسم بشكل مستقل عن سابقيه، وهذا يضعف الأندية ويحول دون مواصلة ما تحقق". 

المصدر: أصوات مغاربية