TOPSHOT - Algeria's forward Riyad Mahrez reacts after Ivory Coast's forward Nicolas Pepe (not seen)  scored Ivory Coast's third…
من مباراة الجزائر وساحل العاج

بعناوين مثل "هزيمة منطقية" و"سقوط الملوك"، حللت وسائل الإعلام الرياضية الجزائرية خروج منتخبها حامل اللقب من الدور الأول لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وذلك إثر الخسارة القاسية أمام ساحل العاج 1-3 الخميس، في وقت اعتبر رئيس البلاد أن "هذا هو منطق كرة القدم"، متمنيا حظا أوفر لمنتخب بلاده الذي يستعد لخوض الدور الحاسم من تصفيات مونديال قطر 2022.

علق موقع "دي زد فوت" المتخصص على خسارة الجزائر أمام ساحل العاج، معتبرا أنها "هزيمة منطقية ثقيلة تقضي على آمالنا في بلاد الكاميرون"، مضيفا "انتهى الأمر بالغرق في وجه الأفيال الذين سيطروا بشكل كامل".

وتابع الموقع "علينا الآن أن نداوي جراح هذا الفشل حتى لا تفوتنا مسيرة التصفيات"، حيث يأمل منتخب "محاربي الصحراء" بالتعويض والتأهل إلى كأس العالم عبر التصفيات الأفريقية التي وصلت إلى دورها الأخير الحاسم الذي تجرى قرعته السبت في دوالا.

وتصدر عنوان موقع "لا غازيت دو فينيك" المتخصص بكرة القدم بـ"سقوط الملوك"، لكنه دعا الفريق أيضا إلى  "إعادة رص الصفوف" في الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم.

بدوره، غرد الرئيس عبد المجيد تبون بعد وقت قصير من خسارة "محاربي الصحراء" الذين توجوا باللقب في النسخة الأخيرة عام 2019 على حساب السنغال، بقوله "هذا هو منطق كرة القدم.. يبقى الكبير كبيرا، فلا تيأسوا، نشجعكم ونقف وراءكم، اليوم وغدا.. حظا أوفر في المقابلات القادمة، إن شاء الله".

وصل المنتخب الجزائري إلى المسابقة القارية من دون هزيمة في 35 مباراة، إلا أنّ هذا الإنجاز النوعي تحطّم في الكاميرون بخسارة صادمة أمام غينيا الاستوائية.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق "دعمه" لفريق "جعل الفرح والفخر للجزائريين" طوال ثلاث سنوات.

ورأى سبقاق أن هذه الهزيمة "الفادحة" لا تقلل بأي حال من "قيمة" هذا الفريق وأن هذا الإقصاء "لا يعني بأي حال من الأحوال نهاية مسيرته".

وكان المنتخب الجزائري، بطل أفريقيا عام 1990، أُقصي من الدور الأول أيضا عام 1992 في السنغال، بعد هزيمته 3-صفر أيضا أمام ساحل العاج التي تُوجت في ما بعد باللقب.
 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

بغداد
بغداد بونجاح إلى جانب أمير قطر بعد تتويج ناديه السّد بكأس الأمير

تُوّج الدولي الجزائري ولاعب نادي السّد القطري بغداد بونجاح، الجمعة، بكأس أمير قطر، لتكون آخر لقب له مع النادي، قبل أن ينتقل إلى بطولة أخرى بداية من الموسم القادم.

وتلقّى بونجاح الكأس من أمير قطر تميم بن حمد، ودار حديث بينهما تخللته ابتسامات، وهي لقطة أثارت إعجاب الكثيرين على منصات التواصل الاجتماعي وكانت محط ثناء من الإعلام القطري.

ومنح قائد المنتخب القطري حسن الهيدوس شارة القيادة لبونجاح في هذه المباراة الأخيرة ضد نادي قطر، كما تقدّم بونجاح إلى المنصة الشرفية بصفته قائد النادي لاستلام كأس الأمير، ورفعها وحده، وأثنى بونجاح على صنيع الهيدوس.

وتفاعل ناشطون مع هذا التتويج الأخير للدولي الجزائري، الذي قضى في نادي السد تسع سنوات.

وغرّد الإعلامي الجزائري عبد الناصر البار على منصة أكس "هكذا تكرم الأندية الكبيرة نجومها وتودعهم بطريقة مميزة، بمنح بغداد بونجاح شرف استلام الكأس من سمو الأمير وبشارة القيادة في آخر مباراة له مع الزعيم السداوي".

وغرّد على المنصة ذاتها زلاق محمد الأمين "نهاية رائعة لمسيرة بغداد بونجاح مع السد القطري، حيث ارتدى شارة القيادة في مواجهة قطر بنهائي كأس الأمير، وقد حظي بشرف رفع الكأس، تحية كبيرة لقائد الفريق حسن الهيدوس".

كما قال حساب ديوان السد على أكس "لفتة طيبة قام بها حسن الهيدوس تجاه بغداد بونجاح، حيث تنازل عن شارة القيادة ومنحها لبغداد بونجاح ليحمل كأس الأمير كقائد لنادي السد، تكريما له في آخر مباراة بقميص النادي".

وقال بونجاح في تصريحات إعلامية، عقب المباراة "أشعر بسعادة كبيرة بالحصول على الكأس في آخر مباراة لي مع السد قبل رحيلي"، وأضاف "ما حدث اليوم هو أفضل سيناريو سأغادر به السد، الذي عشت فيه سنوات طويلة. من المستحيل نسيان أن آخر بطولة حققتها كانت كأس الأمير، وهي البطولة الغالية على قلوب الجميع هنا في قطر".

وعن وجهته المقبلة، قال بونجاح إنها ستكون نحو البطولة السعودية، وكشف بأنه تلقى عرضين من ناديين وسيحسم قراره الأسبوع المقبل، كما تحدّث عما دار بينه وبين الأمير القطري قائلا "طلب مني سموّ الأمير أن أبقى في الدوحة وقال لي أنت ابننا".

المصدر: أصوات مغاربية