رياضة

محرز في رسالة مؤثرة للجزائريين: لم نكن في المستوى وأنا أولا

26 يناير 2022

وجه قائد المنتخب الجزائري، واللاعب الدولي رياض محرز، أمس الثلاثاء، رسالة إلى الجماهير الجزائرية، عقب 5 أيام على إقصاء محاربي الصحراء من نهائيات كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا في الكاميرون.

واعتبر محرز أنه من المهم أن يكون للجزائريين علم بمشاعره ومشاعر اللاعبين تجاه "هذه الخيبة الكبيرة"، في إشارة إلى الخروج المبكر للفريق من "الكان"، مضيفا "لن نبحث عن أعذار على الرغم من الظروف، فقط لم نكن في المستوى، وأنا أولا"

وقال نجم مانشيتر سيتي، على حسابيه بتوتير وفيسبوك، إنه انتظر بضعة أيام قبل النشر على منصات التواصل الاجتماعي، معترفا بأنه لم يكن هو ورفاقه في المستوى.

وبعبارات مؤثرة خاطب رياض محرز الجزائريين"عندما كان كل شيء يسير على ما يرام، كنا ننتصر وكنا في القمة، كان الجميع وراءنا وما زال الكثير من إخواننا وجماهيرنا وراءنا اليوم"، ثم استدرك"لكني قرأت الكثير من الرسائل السلبية، وهي تظهر مرة أخرى أن كرة القدم تسير بسرعة كبيرة في كلا الاتجاهين".

وخلص محرز إلى أن منافسة كأس أمم أفريقيا"ستكون بمثابة درس، سنعود أقوى من ذلك، تأكدوا، سنجعل الناس فخورين مرة أخرى في المباريات الهامة القادمة من أجل الوصول إلى كأس العالم إن شاء الله. شكرا لكل من يدعمنا في الأوقات الجيدة والصعبة. تحيا الجزائر إلى الأبد".

وكانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أعلنت هذا الأسبوع عن استقالة مناجير منتخب الخضر، أمين العبدي، بينما نفى رئيس الاتحادية شرف الدين عمارة أي خلافات مع الناخب جمال بلماضي الذي جدد ثقته فيه.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

African Confederation Cup - Final - Second Leg - Zamalek v RSB Berkane
فشل نهضة بركان في تحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققه عامي 2020 و2022

فشل نهضة بركان المغربي من التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، الأحد، بعد خسارته أمام مضيفه الزمالك المصري بهدف نظيف، في إياب نهائي المسابقة القارية، لينضاف الفريق "البرتقالي" إلى أندية مغربية أخرى خرجت هذا العام خالية الوفاض من المسابقات القارية. 

وبذلك فشل نادي نهضة بركان في التتويج بلقب البطولة  للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققها عامي 2020 و2022. 

وكانت الجماهير المغربية تعقد آمالا كبيرة على نهضة بركان ليعود بالكأس من القاهرة، بعد أن فشل نادي الوداد البيضاوي من بلوغ الأدوار النهائية من عصبة أبطال أفريقيا لأول مرة منذ عام 2016. 

 

وإلى جانب الوداد، فشلت أندية أخرى على غرار غريمه التاريخي، الرجاء البيضاوي، ونادي الجيش الملكي في بلوغ الأدوار النهائية من المنافسات القارية، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذه الإخفاقات المتواصلة. 

اشتيوي: أزمة وغياب استراتيجية عمل 

تعليقا على الموضوع، عزا الصحافي الرياضي المغربي، حمزة اشتيوي، الأسباب إلى "عشوائية في التسيير" ولـ"مشاكل داخلية" تعيشها الأندية المغربية في الآونة الأخيرة. 

ويوضح اشتيوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن نادي الوداد على سبيل المثال "مشاكله واضحة، من بينها اعتقال رئيس النادي الناصري والنزاعات في الفيفا وتغيير المدربين، كلها أسباب مرتبطة بالعشوائية في التسيير والتدبير". 

وتابع "الرجاء من جانبه، يعيش الوضع نفسه، حيث الرئيس السابق في السجن والرئيس الحالي يواجه مشاكل مع العدالة ويعيش أزمة متراكمة منذ سنوات". 

في المقابل، يحتاج نادي الجيش الملكي، وفق اشتيوي، إلى "مزيد من الوقت" للعودة إلى التنافس على الألقاب القارية، بالنظر إلى التحولات التي عرفها في السنوات الأخيرة. 

وختم الصحافي المغربي حديثه بالقول "باستثناء الجيش، القادر على العودة الموسم القادم، ليس هناك ناد مغربي في الوقت الحالي قادر على المنافسة على الألقاب القارية لأن البطولة المغربية بشكل عام تراجع مستواها وتعيش أزمة مسيريين". 

غريب: حالة عدم استقرار 

بدوره، يرى عبد الرحيم غريب، وهو باحث في المجال الرياضي ومنسق ماستر الحكامة الرياضية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، أن أسباب "فشل" الأندية المغربية في المنافسات القارية الموسم الجاري راجع لـ"ضعف مستوى الأندية المغربية مؤخرا". 

ويوضح غريب، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن التراجع المسجل يعزا "إلى تراجع مستوى الوداد والرجاء والجيش مؤخرا، وللأسف أدى ضعفها إلى ضعف البطولة المغربية ككل". 

وعلى عكس الأندية المصرية التي تتوفر على استقرار مالي وإداري، وفق المتحدث، تعاني الأندية المغربية من حالة عدم استقرار في الموسمين الماضيين ما يوضح "غياب رؤية واستراتيجية بعيدة المدى لدى جل الأندية المغربية". 

وتابع "الاستقرار الإداري والتقني مهم في كرة القدم، ومع الأسف، الأندية المغربية لا تتوفر على استراتيجية لتطوير نفسها بحيث يجري تدبير كل موسم بشكل مستقل عن سابقيه، وهذا يضعف الأندية ويحول دون مواصلة ما تحقق". 

المصدر: أصوات مغاربية