علما تونس والمغرب
علما تونس والمغرب

بعد أن وصلت نسخة كأس أمم أفريقيا المقامة في الكاميرون لمرحلة ربع النهائي، والتي تجري مبارياتها يومي السبت والأحد، تتباين التكهنات بشأن حظوظ المغرب وتونس في العبور إلى الدور الموالي حيث تبدو ضئيلة للبعض، لكن آخرين أن تلك المهمة ليست مستحيلة.

وكانت تونس أول من تأهل إلى دور الربع عقب فوزها على نيجيريا الأحد الماضي (0-1)، ثم تلاها المغرب بعد أن استطاع تدارك التعادل وتسجيل هدف الفوز على مالاوي يوم الثلاثاء الماضي (2-1).

وسيلاقي "نسور قرطاج" منتخب بوركينا فاسو يوم السبت على الساعة الثامنة مساء (غرينيتش+1)، بينما ستجري مباراة المنتخب المغربي ونظيره المصري يوم الأحد، وهو الأمر الذي يؤكد وصول منتخب عربي إلى نصف النهاية.

ومع بدء العد التنازلي للمبارتين، تثار مخاوف كثيرة في احتمال تكرار سيناريو كأس أفريقيا عام 2017، حيث شهد دور ربع النهائي فوز بوركينا فاسو على تونس بهدفين لصفر، وأيضا فوز مصر على المغرب بهدف لصفر.

تونس وبوركينافاسو.. روح معنوية مرتفعة وأمل لفك العقدة

بعد أن أطاح "نسور قرطاج" بالمنتخب النيجيري في دور الثمن، انتعشت آمالهم في فك عقدة الفوز على المنتخب البوركينابي، حيث كان فوزهم على نيجيريا هو الأول في البطولة القارية في سادس مباراة بينهما، مقابل ثلاثة خسائر وتعادلين.

ويسعى نسور قرطاج في تحقيق الفوز الأول على منتخب بوركينافاسو في مواجهاتهما الرسمية المباشرة، حيث ستكون هذه المباراة هي المواجهة الثالثة بينهما في أمم إفريقيا، بعد خسارة تونس أمام بوركينافاسو في المباراتين السابقتين اللتين أقيمتا بينهما بالبطولة.

وفضلا عن نهائيات كأس أمم أفريقيا، عجز المنتخب التونسي عن هزم منافسه في تصفيات كأس العالم وذلك عندما التقى الطرفان في تصفيات مونديال 2010، وحينها فازت بوركينا فاسو ذهابا في ملعب رادس بالعاصمة التونسية (2ـ 1) فيما حسم التعادل نتيجة مباراة الإياب في واغادوغو.

وعلى الرغم أن المنتخب التونسي لم يحقق الفوز على بوركينافاسو على مدى 24 عاما، إلا أنه يدخل غمار المباراة بروح معنوية مرتفعة بعد إطاحته بنيجيريا وتقديم أفضل عروضه، مما يشكل تحديا إضافيا له في وضع حد لعقدة لازمته كلما التقى مع بوركينا فاسو.

المغرب ومصر..  مواجهة عربية للانتصارات ضد الألقاب

وتشكل مبارة المنتخبين المغربي والمصري قمة عربية أفريقية يعتبرها الخبراء والمحللون "مواجهة نارية"، إذ بالرجوع إلى تاريخ المواجهات بين الفريقين يظهر تفوق بارز لأسود الأطلس على حساب الفراعنة، حيث فاز المغرب في 13 مباراة من أصل 26 مواجهة، فيما فازت مصر في 3 فقط، وكان التعادل في 10 مباريات.

ومن حيث الألقاب، يظهر تفوق مصر برقم قياسي، حيث فازت 7 مرات بالبطولة القارية بينما لم يحرز المغرب سوى لقبا واحدا يعود إلى عام 1976.

وبالرجوع إلى أداء كلا المنتخبين في هذه البطولة، فإن الأفضلية ترجح كفة "أسود الأطلس" في التأهل على حساب "الفراعنة" إلى المربع الذهبي، حيث قدم المغرب مستوى أفضل من مصر في دور المجموعات وحقق نتائج أفضل.

لكن في الدور الثاني قدم المنتخبان مستوى مقنعا جدا ضدمالاوي ومنتخب ساحل العاج الذي كان من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، إلا أن المغرب يملك ثاني أفضل خط هجوم في المسابقة برصيد 7 أهداف، عكس منتخب مصر الذي اكتفى بتسجيل هدفين.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

بغداد
بغداد بونجاح إلى جانب أمير قطر بعد تتويج ناديه السّد بكأس الأمير

تُوّج الدولي الجزائري ولاعب نادي السّد القطري بغداد بونجاح، الجمعة، بكأس أمير قطر، لتكون آخر لقب له مع النادي، قبل أن ينتقل إلى بطولة أخرى بداية من الموسم القادم.

وتلقّى بونجاح الكأس من أمير قطر تميم بن حمد، ودار حديث بينهما تخللته ابتسامات، وهي لقطة أثارت إعجاب الكثيرين على منصات التواصل الاجتماعي وكانت محط ثناء من الإعلام القطري.

ومنح قائد المنتخب القطري حسن الهيدوس شارة القيادة لبونجاح في هذه المباراة الأخيرة ضد نادي قطر، كما تقدّم بونجاح إلى المنصة الشرفية بصفته قائد النادي لاستلام كأس الأمير، ورفعها وحده، وأثنى بونجاح على صنيع الهيدوس.

وتفاعل ناشطون مع هذا التتويج الأخير للدولي الجزائري، الذي قضى في نادي السد تسع سنوات.

وغرّد الإعلامي الجزائري عبد الناصر البار على منصة أكس "هكذا تكرم الأندية الكبيرة نجومها وتودعهم بطريقة مميزة، بمنح بغداد بونجاح شرف استلام الكأس من سمو الأمير وبشارة القيادة في آخر مباراة له مع الزعيم السداوي".

وغرّد على المنصة ذاتها زلاق محمد الأمين "نهاية رائعة لمسيرة بغداد بونجاح مع السد القطري، حيث ارتدى شارة القيادة في مواجهة قطر بنهائي كأس الأمير، وقد حظي بشرف رفع الكأس، تحية كبيرة لقائد الفريق حسن الهيدوس".

كما قال حساب ديوان السد على أكس "لفتة طيبة قام بها حسن الهيدوس تجاه بغداد بونجاح، حيث تنازل عن شارة القيادة ومنحها لبغداد بونجاح ليحمل كأس الأمير كقائد لنادي السد، تكريما له في آخر مباراة بقميص النادي".

وقال بونجاح في تصريحات إعلامية، عقب المباراة "أشعر بسعادة كبيرة بالحصول على الكأس في آخر مباراة لي مع السد قبل رحيلي"، وأضاف "ما حدث اليوم هو أفضل سيناريو سأغادر به السد، الذي عشت فيه سنوات طويلة. من المستحيل نسيان أن آخر بطولة حققتها كانت كأس الأمير، وهي البطولة الغالية على قلوب الجميع هنا في قطر".

وعن وجهته المقبلة، قال بونجاح إنها ستكون نحو البطولة السعودية، وكشف بأنه تلقى عرضين من ناديين وسيحسم قراره الأسبوع المقبل، كما تحدّث عما دار بينه وبين الأمير القطري قائلا "طلب مني سموّ الأمير أن أبقى في الدوحة وقال لي أنت ابننا".

المصدر: أصوات مغاربية