Morocco's Bosnian head coach Vahid Halilhodzic reacts  during the Africa Cup of Nations (CAN) 2021 quarter-final football match…
مدرب المنتخب المغربي السابق وحيد خليلودزيتش

​عبر العديد من مغاربة مواقع التواصل الاجتماعي عن استياء عارم بعد إقصاء المنتخب المغربي من منافسات كأس أفريقيا للأمم، وذلك بعد خسارته في مباراة ربع النهائي التي جمعته، مساء أمس الأحد، بالمنتخب المصري، في حين حمل متفاعلون المدرب وحيد خليلودزيتش مسؤولية الإقصاء.

وخلفت مباراة "الأسود" ضد "الفراعنة" التي أقيمت على ملعب أحمدو أهيدجو بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، حالة من الإحباط في صفوف مغاربة وذلك بسبب ضياع فرصة الوصول إلى المربع الذهبي للمرة الأولى منذ العام 2004، حينما وصل منتخب المغرب إلى النهائي.

نتيجة اليوم عادلة عادلة جدا. منصفة منصفة جدا. لذلك نهنئ أولا المنتخب المصري الشقيق الفريق الأفضل في المباراة والأكثر...

Posted by Mohammed Ammor on Sunday, January 30, 2022

و لم يستسغ العديد من المغاربة الذين تابعوا مباراة أمس خسارة "الأسود" وإقصاءهم من المنافسة رغم أنهم كانوا متقدمين في بداية المقابلة، وحمل العديد من المتابعين مسؤولية الإقصاء للمدرب وحيد خليلوزيتش، الذي كان بدوره غاضبا بعد المباراة ورفض حضور الندوة الصحفية للتفاعل مع أسئلة الصحافيين.

وانتقد العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المدرب البوسني حيث أبدى مدونون استياء عارما من بعض اختياراته وطريقة تعامله مع المباراة.

كما أظهرت تعليقات متفاعلين عدم الرضا عن حصيلة خليلودزيتش منذ التحاقه بالمنتخب قبل أكثر من عامين، في حين ذهب البعض إلى المطالبة بإقالته من منصبه بعد الخروج من كأس الأمم الأفريقية.

في المقابل، اعتبر متفاعلون آخرون أن الإقصاء وارد في كرة القدم ودعوا إلى التركيز على المحطات القادمة وخصوصا مباراة السد الحاسمة للتأهل إلى مونديال كأس العالم 2022 شهر مارس القادم.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

African Confederation Cup - Final - Second Leg - Zamalek v RSB Berkane
فشل نهضة بركان في تحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققه عامي 2020 و2022

فشل نهضة بركان المغربي من التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، الأحد، بعد خسارته أمام مضيفه الزمالك المصري بهدف نظيف، في إياب نهائي المسابقة القارية، لينضاف الفريق "البرتقالي" إلى أندية مغربية أخرى خرجت هذا العام خالية الوفاض من المسابقات القارية. 

وبذلك فشل نادي نهضة بركان في التتويج بلقب البطولة  للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حققها عامي 2020 و2022. 

وكانت الجماهير المغربية تعقد آمالا كبيرة على نهضة بركان ليعود بالكأس من القاهرة، بعد أن فشل نادي الوداد البيضاوي من بلوغ الأدوار النهائية من عصبة أبطال أفريقيا لأول مرة منذ عام 2016. 

 

وإلى جانب الوداد، فشلت أندية أخرى على غرار غريمه التاريخي، الرجاء البيضاوي، ونادي الجيش الملكي في بلوغ الأدوار النهائية من المنافسات القارية، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذه الإخفاقات المتواصلة. 

اشتيوي: أزمة وغياب استراتيجية عمل 

تعليقا على الموضوع، عزا الصحافي الرياضي المغربي، حمزة اشتيوي، الأسباب إلى "عشوائية في التسيير" ولـ"مشاكل داخلية" تعيشها الأندية المغربية في الآونة الأخيرة. 

ويوضح اشتيوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن نادي الوداد على سبيل المثال "مشاكله واضحة، من بينها اعتقال رئيس النادي الناصري والنزاعات في الفيفا وتغيير المدربين، كلها أسباب مرتبطة بالعشوائية في التسيير والتدبير". 

وتابع "الرجاء من جانبه، يعيش الوضع نفسه، حيث الرئيس السابق في السجن والرئيس الحالي يواجه مشاكل مع العدالة ويعيش أزمة متراكمة منذ سنوات". 

في المقابل، يحتاج نادي الجيش الملكي، وفق اشتيوي، إلى "مزيد من الوقت" للعودة إلى التنافس على الألقاب القارية، بالنظر إلى التحولات التي عرفها في السنوات الأخيرة. 

وختم الصحافي المغربي حديثه بالقول "باستثناء الجيش، القادر على العودة الموسم القادم، ليس هناك ناد مغربي في الوقت الحالي قادر على المنافسة على الألقاب القارية لأن البطولة المغربية بشكل عام تراجع مستواها وتعيش أزمة مسيريين". 

غريب: حالة عدم استقرار 

بدوره، يرى عبد الرحيم غريب، وهو باحث في المجال الرياضي ومنسق ماستر الحكامة الرياضية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، أن أسباب "فشل" الأندية المغربية في المنافسات القارية الموسم الجاري راجع لـ"ضعف مستوى الأندية المغربية مؤخرا". 

ويوضح غريب، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن التراجع المسجل يعزا "إلى تراجع مستوى الوداد والرجاء والجيش مؤخرا، وللأسف أدى ضعفها إلى ضعف البطولة المغربية ككل". 

وعلى عكس الأندية المصرية التي تتوفر على استقرار مالي وإداري، وفق المتحدث، تعاني الأندية المغربية من حالة عدم استقرار في الموسمين الماضيين ما يوضح "غياب رؤية واستراتيجية بعيدة المدى لدى جل الأندية المغربية". 

وتابع "الاستقرار الإداري والتقني مهم في كرة القدم، ومع الأسف، الأندية المغربية لا تتوفر على استراتيجية لتطوير نفسها بحيث يجري تدبير كل موسم بشكل مستقل عن سابقيه، وهذا يضعف الأندية ويحول دون مواصلة ما تحقق". 

المصدر: أصوات مغاربية