Morocco's Bosnian head coach Vahid Halilhodzic reacts  during the Africa Cup of Nations (CAN) 2021 quarter-final football match…
وحيد خليلودزيتش تعرض لانتقادات كثيرة بعد إقصاء "أسود الأطلس" بدور ربع النهائي لكأس أفريقيا

أعرب المدرب البوسني-الفرنسي للمنتخب المغربي لكرة القدم وحيد خليلوزيتش الخميس عن استعداده للرحيل إذا ما فشل "أسود الأطلس" بالتأهل إلى مونديال قطر 2022، في خضم انتقادات بعد الإقصاء من الدور الربع نهائي لكأس أمم إفريقيا في الكاميرون.

وقال خليلوزيتش خلال مؤتمر صحافي استمر ساعتين ونصف الساعة في ملعب محمد السادس لكرة القدم قرب الرباط إن "هدفي الأول هو تأهيل فريقي وإذا لم أنجح في ذلك يمكنني أن أغادر".

وأضاف بأسلوبه السجالي المعتاد "يمكنني المغادرة منذ الآن إذا كان هذا يرضيكم (...) لكن اتركوني أواصل بذل قصارى جهودي للذهاب إلى كأس العالم".

ويلاقي "أسود الأطلس" منتخب الكونغو الديموقراطية في الدور الحاسم المؤهل إلى نهائيات المونديال المرتقبة بين نوفمبر وديسمبر المقبلين في قطر.

انتقادات وتبريرات

وواجه خليلوزيتش انتقادات لاختياراته الفنية وضغوطاً بعد إقصاء المنتخب المغربي الأحد من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا أمام مصر (1-2)، في مباراة شهدت تنافساً حاداً وأعقبتها أحداث شغب بين عناصر من الفريقين.

لكن المدرب أكد اقتناعه و"فخره" بأداء المنتخب خلال هذه البطولة وتفاؤله لمستقبل الفريق، مشدداً في الوقت نفسه على "الحسرة وخيبة الأمل التي أصابتنا جميعاً" بعد الإقصاء.

وقال إنه "تلقى تهديدات بالقتل" جراء ذلك، لكن أيضاً "الكثير من التشجيعات"، موضحاً أنه متعود على ذلك.

وعزا خليلوزيتش الهزيمة أمام الفراعنة إلى "الخبرة والمكر" اللذين يتمتع بهما لاعبو المنتخب المصري، فضلاً عن تواجد "أحسن لاعب في العالم محمد صلاح". بينما اشتكى من ضعف فعالية المنتخب المغربي أمام المرمى.

ودان أيضا تصرفات "غير لائقة" من طرف بعض لاعبي المنتخب المصري، موضحاً "رأيت الكثيرين يصرخون وسمعت شتائم (...) لكنني لم أشارك في هذا السيرك".

وأعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الأربعاء، توقيف لاعبين وأعضاء في بعثة المنتخبين، بسبب "شجار" أعقب المباراة. وقرر المغرب تقديم طلب لاستئناف هذه العقوبة.

استبعاد زياش

من جانب آخر، أصر خليلوزيتش على تشبثه باستبعاد لاعب وسط تشلسي الإنكليزي حكيم زياش من صفوف المنتخب، دون أن يفصح عن الوقائع التي أثارت الخلاف بين الطرفين.

وكرر أمام الصحافيين "سبق أن سامحت مرتين (...) لا يمكنني أن أدعو لاعباً يمكن أن يفجر المجموعة حتى لو كان (الأرجنتيني) ليونيل ميسي". 

المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media
التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media

فازت المصارعة المغربية، ملاك صبري، الجمعة، بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للمصارعة المقامة في الأردن بعد انسحاب منافستها الجزائرية ميليسا بلعيد.

ولم يعلن عن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية أمام منافستها المغربية، فيما أرجعته وسائل إعلام مغربية إلى وجود الخريطة التي تشمل الصحراء الغربية على قميص المنتخب المغربي المشارك في البطولة.

وأبلغت المصارعة الجزائرية لجنة التحكيم بانسحابها بداعي الإصابة، وفق ما نقلت تقارير أخرى، دون المزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي توضيح رسمي جزائري أو من الاتحاد العربي للمصارعة بشأن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية.

وفي مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي من اليوم الأول للبطولة، يظهر الحكم يعلن فوز المغربية صبري التي تنافس في فئة السيدات تحت 73 كلغ دون حضور منافستها الجزائرية.

ويأتي الحادث في ظل توتر العلاقات بين المغرب والجزائر حول خريطة مغربية تشمل الصحراء رسمت على قمصان رياضية لفرق ومنتخبات مغربية في عدد من الرياضات.

وأبريل الماضي، صادرت الجمارك الجزائرية في مطار هواري بومدين قمصان فريق نهضة بركان بسبب الخريطة.

وكان نادي نهضة بركان حل بالجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية قبل أن يتطور التوتر ويعلن الاتحاد الأفريقي الفريق الجزائري خاسرا بعد رفضه أيضا إجراء مباراة العودة بالمغرب بسبب ذات القميص المغربي.

وبعد ذلك، أعلن الاتحاد العربي لكرة اليد انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة العربية السادسة للشباب التي أقيمت في المغرب وإلغاء جميع نتائجه في البطولة.

وجاء انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة بعد رفضه إجراء مباراة كانت ستجمعه بنظيره المغربي ضمن البطولة العربية للشباب بسبب الخريطة.

واعتبر الاتحاد العربي للعبة المنتخب الجزائري منهزما بـ10 للاشيء.

والأمر مرتبط بنزاع آخر بين البلدين منذ نحو 50 عاماً حول إقليم الصحراء الغربية الذي يسيطر المغرب على حوالي 80% منه، بينما تطالب به جبهة بوليساريو مدعومة من الجزائر.

وتأتي هذه الأحداث في سياق توتر حاد في علاقات الجارين الدبلوماسية حيث تقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط منذ عام 2021، وهو التوتر الذي انعكس على الميدان الرياضي في الفترة الأخيرة.