Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

محللون: هذه حظوظ المنتخبات المغاربية في تصفيات "كان 2023"

20 أبريل 2022

أوقعت قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023 لكرة القدم المنتخبات المغاربية في مجموعات اختلفت الآراء بشأنها، خصوصا على شبكات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها مواجهات سهلة وقائل إنها مفتوحة على كل التوقعات.

"أصوات مغاربية" سألت مختصين ومحللين رياضيين عن قراءتهم لهذه المواجهات فكانت هذه الإجابات.

الجزائر.. طريق ملغوم

المحلل الرياضي ياسين معلومي قال إن مجموعة الجزائر، والتي تضم تنزانيا وأوغندا والنيجر، هي "مجموعة سهلة حسب المختصين باعتبارها منتخبات لم تتأهل إلى كأس أفريقيا الأخيرة، كما أنها تحتل مراتب متدهورة في تصنيف فيفا، وبالتالي لا باع لها في أفريقيا ولا على مستوى العالم".

وبرأي معلومي فإن المنتخبات الثلاثة "لن تشكّل عائقا" أمام المنتخب الجزائري "لكن الكرة الآن في مرمى المنتخب الجزائري، الذي فقد الثقة في نفسه بعد الأداء غير المتوقع في كأس أفريقيا الأخيرة في الكاميرون والإقصاء بعد ذلك من كأس العالم أمام منتخب الكاميرون".

وأضاف محدثنا "السؤال الآن هو؛ هل يملك الناخب الوطني جمال بلماضي آلية لشحن اللاعبين؟ أيضا هناك مشاكل في اتحادية كرة القدم وهو ما يستدعي وضع اليد في اليد، لأن المنتخب وصل إلى القمة ولم يعرف كيف يحافظ عليها، وعلى اللاعبين استرجاع الثقة لتحقيق ما حققوه من قبل".

تونس وليبيا.. لمن الغلبة؟

من جهته، قال المحلل الرياضي عبد الباقي بن مسعود إن مجموعة تونس، والتي ضمت غينيا الإستوائية وسيراليون وليبيا "تبدو في المتناول، والظاهر أن منتخب تونس هو الأكثر تجربة في مجموعته، وهو صاحب الأفضلية".

ودعا بن مسعود إلى "الابتعاد عن الاستهانة بالمنافسين باعتبار المجموعة تضم منتخب غينيا الإستوائية، الذي هزم الجزائر في كأس أفريقيا الأخيرة وهزم مالي وانهزم أمام منتخب السنغال بصعوبة"، ووصف محدثنا منتخب غينيا الاستوائية بأنه منتخب يتطور.

ووصف بن مسعود سيراليون بـ"المنتخب عديم التجربة ولكنه يلعب كرة غير متوقعة".

أما المنتخب الليبي فقال إنه يملك لاعبين "مهرة بالفطرة تنقصهم الهيكلة والتنظيم".

وتوقع محدثنا أن يتصدر منتخب "نسور قرطاج" مجموعته فيما تبقى المرتبة الثانية بين منتخبي ليبيا غينيا الإستوائية.

المغرب.. ترقب حذر

قال الصحفي الرياضي المغربي وديع أوحتي إنه من المتوقع أن يتصدر المنتخب المغربي مجموعته، التي تضم جنوب أفريقيا وزمبابوي وليبيريا، باعتبار المنتخب يحوز تصنيفا جيدا لدى "فيفا" ومتأهل إلى كأس العالم.

وأوضح وديع بأن منتخب جنوب أفريقيا هو المنافس القوي للمنتخب المغربي في المجموعة بالنظر إلى مستواه، وتوقع محدثنا أن تبقى في المجموعة ثلاثة منتخبات باعتبار زيمبابوي معاقبة من طرف "فيفا" بسبب تدخل الحكومة في الشأن الرياضي.

ودعا وديع إلى "لم شمل المنتخب والاستفادة من الخبرات الموجودة في القارة الأوروبية، والعمل على تفاصيل كبيرة ليظهر المنتخب بشكل جيد في المنافسة الأفريقية، خصوصا وأنه يحوز لقبا واحدا في تاريخه يعود إلى العام 1976".

موريتانيا في مهمة صعبة

الصحافي الرياضي الموريتاني حمود أعمر قال إن مجموعة المنتخب الموريتاني "ليست صعبة وليست سهلة؛ فمنتخب الغابون والكونغو الديمقراطية لهما تاريخ في منافسات كاس أفريقيا، ويبقى السودان الحلقة الأضعف".

وأفاد أعمر بأن على المنتخب الموريتاني أن يتأهل الأول على مجموعته "إذا أراد أن يتصالح مع جماهيره، التي أصيبت بنكسة بفعل تأهله ثانيا في مشاركتيه السابقتين وخروجه المتكرر من الدور الأول"، خصوصا وأن المنتخب قام بتغييرات كبيرة على مستوى اللاعبين والجهاز الفني، يضيف محدثنا.

وختم أحمود قائلا "تمنيت أن يواجه المنتخب منتخبات قوية حتى نعرف وزنه الحقيقي، لأن المنتخبات الضعيفة والمتواضعة لا تعكس قوة منتخبك، والتصفيات تعتبر بوابة صغيرة قبل ولوج البوابة الكبيرة عندما تنطلق المنافسة الفعلية".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي
تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تكوين 30 حكما على نظام الفيديو المساعد "الفار" استعدادا للشروع في تطبيقه خلال بطولة القسم الوطني الأول بداية من الموسم 2024/2025.

وحسب الهيئة التي تشرف على تسيير اللعبة بالجزائر، فقد خضع الحكام الذين سيتولون إدارة غرفة نظام الفيديو المساعد إلى دورتين تدريبتين بالقاهرة تحت إشراف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وقرر الاتحاد الجزائري اللجوء اعتماد التقنية المذكورة استنادا إلى  الشكاوى والوقائع التي تم تسجيلها في العديد من اللقاءات بمختلف الأقسام الكروية، وفق ما ذكره الاتحاد الجزائري في بيان سابق.

وتم تسليط العديد من العقوبات المالية والإدارية ضد فرق رياضية ولاعبين بسبب الاحتجاجات على قرارات الحكام، كما تم أيضا إنزال عقوبات أخرى ضد بعض الحكام بسبب ارتكابهم بعض الأخطاء أثناء إدارتهم لمقابلات بمختلف الأقسام.

وقد سبق  العمل بتقنية "الفار" في الجزائر خلال مباريات دولية وأيضا في منافسات "الشّان" (كأس إفريقيا للاعبين المحليين)، بترخيص من الكونفدريالية الأفريقية لكرة القدم "كاف"، لكنها لم تعتمد في البطولة المحلية.

وفي شهر يونيو الماضي، قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم استعمال تقنية المراقبة بالفيديو في المباراة النهائية لكأس الجزائر، لأول مرة في تاريخ هذه المناسبة التي تحظى بخصوصية كبيرة لارتباطها بذكرى الاستقلال والشباب ويحضرها رئيس الجمهورية ومسؤولون كبار.

وتنوي السلطات الرياضية بالجزائر تزويد العديد من الملاعب بنظام الفيديو المساعد، حيث سبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم الإعلان عن مناقصة دولية من أجل اقتناء الأجهزة التقنية المناسبة، وذلك في شهر مارس الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية