Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مشجعون مغاربيون في روسيا لدعم المنتخبات المغاربية - أرشيف
مشجعون يساندون المنتخبات المغاربية خلال مونديال روسيا عام 2018

من مجموع خمسة منتخبات مغاربية شاركت ثلاثة فقط في منافسات كأس العالم أكثر من مرة، هي منتخبات تونس والجزائر والمغرب، بينما لم يتمكن منتخبا ليبيا وموريتانيا من التأهل إلى المنافسة العالمية حتى هذه اللحظة.

سجّل تاريخ المنتخبات المغاربية في كأس العالم تحقيق منتخبين مغاربيين رقما قياسيا في عدد المشاركات، كما حقق منتخبان مغاربيان حلم المرور إلى الدور الثاني قبل أن تشهد بطولة كأس العالم المقامة حاليا في قطر تجاوز أحدهما هذا الدور إلى نصف نهائي المونديال.

هذا ما حققته البلدان المغاربية خلال ١٦ مشاركة لثلاثة منتخبات من المنطقة في تاريخ بطولة كأس العالم: 

"نسور قرطاج": 6 مشاركات وخيبة المرور إلى الدور الثاني

بلغ عدد مشاركات المنتخب التونسي في كأس العالم ست مرات، يتشارك في هذا مع المنتخب المغربي، وهما المنتخبان المغاربيان الوحيدان اللذان بلغا هذا العدد من المشاركات.

كانت أول مشاركة لـ"نسور قرطاج" في منافسات كأس العالم سنة 1978 خرجوا فيها من الدور الأول، تلتها مشاركة ثانية بعد عشرين عاما وذلك في سنة 1998، والتي انتهت عند الدور الأول أيضا.

في سنة 2002 كان التونسيون على موعد مع المشاركة الثالثة  في كأس العالم، ثم المشاركة الرابعة في 2006 حيث لم يتمكنوا خلالهما من المرور إلى الدور الثاني.

بعد 12 عاما وتحديدا سنة 2018 تأهل المنتخب التونسي لنهائيات المونديال غير أن مشواره انتهى في الدور الأول، وهو ما حدث أيضا خلال مشاركته في مونديال قطر 2022 رغم أدائه الذي لقي إشادة واسعة خصوصا مباراته الأخيرة ضد فرنسا التي انتهت بفوزه بهدف دون رد.  

"محاربو الصحراء": 4 مشاركات وحلم الدور الثاني يتحقق

بلغ عدد مشاركات المنتخب الجزائري في كأس العالم أربع مرات، كانت أولاها سنة 1982 خرج فيها "محاربو الصحراء" من الدور الأول عقب ما عرف بـ"فضيحة خيخون" في إشارة إلى المباراة المثيرة للجدل التي جمعت ألمانيا الغربية والنمسا والتي خرجت على إثرها الجزائر من المونديال حينها.

المشاركة الثانية للمنتخب الجزائري كانت في سنة 1986 غادروا فيها من الدور الأول أيضا، وهو ما تكرر في المشاركة الثالثة في بطولة كأس العالم عام 2010.

رابع مشاركة للمنتخب الجزائري في بطولة كأس العالم كانت في سنة ٢٠١٤، وقد تمكن "محاربو الصحراء" خلالها من بلوغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم.

"أسود الأطلس": 6 مشاركات.. نصف النهائي وحلم بلوغ النهائي

شارك المنتخب المغربي ست مرات في منافسات كأس العالم، كانت أولاها سنة 1970، غير أنه ودّع البطولة من دورها الأول.

المشاركة الثانية لـ"أسود الأطلس" كانت بعد 16 عاما وتحديدا سنة 1986، حققوا فيها إنجازا كبيرا عندما بلغوا لأول المرة الدور الثاني في المنافسة.

في سنة 1994 كانت المشاركة الثالثة لـ"أسود الأطلس"، وخرجوا خلالها من الدور الأول وكذلك كان المصير في مشاركتهم الرابعة سنة 1998 والمشاركة الخامسة عام 2018.

تسجل بطولة كأس العالم الجارية حاليا في قطر المشاركة السادسة للمنتخب المغربي، وقد تمكن خلالها من تحقيق لقب أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى نصف النهائي حيث سيخوض مباراة حاسمة أمام نظيره الفرنسي مساء اليوم الأربعاء يأمل خلالها "الأسود" في تحقيق إنجاز تاريخي آخر ببلوغ النهائي. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

LaLiga - Real Madrid v Cadiz
الدولي المغربي إبراهيم دياز- أرشيف

ساهم الدولي المغربي إبراهيم دياز في فوز فريقه ريال مدريد على ضيفه بلد الوليد بثلاثية نظيفة في مباراة الجولة الثانية من الدوري الإسباني، الأحد، وذلك بتسجيله هدفا ومشاركته في صنع آخر. 

ورغم دخوله قبل 21 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، سجل دياز الهدف الثاني لريال مدريد في الدقيقة 88 بعد تقدم الفريق عبر هدف  الأوروغوياني فيدي فالفيردي، ثم عاد في الوقت بدل الضائع  (90+6) ليقدم تمريرة حاسمة لزميله البرازيلي إندريك فيليبي موريرا الذي أودع الكرة في الشباك.

وبهذا الفوز حقق ريال مدريد أول انتصار له في الموسم الجديد بعد تعادل خلال الجولة الأولى أمام ريال مايوركا (1-1)، ليحل في المركز الرابع في ترتيب الدوري الإسباني برصيد أربع نقاط.

وخلف أداء المغربي دياز مع ريال مدريد خلال مباراة الأحد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ كتب أحد المدونين أنه "لاعب يصنع الفارق، من لحظة نزوله سجل وصنع" مردفا أنه "لاعب يعشق المراوغة في المساحات الضيقة".

في المقابل، انتقد متفاعلون آخرون عدم إشراك دياز كأساسي في مباريات النادي الملكي، إذ كتب أحد المدونين أن "التنويعة التي يملكها دياز غير موجودة عند فينيسيوس أو مبابي أو رودريغو لأنه الوحيد بينهم الذي يستطيع التحكم في ريتم الهجمة"، مضيفا "أنا لا أفهم لماذا يضعه أشيلوتي أغلب الأوقات في الدكة"، وقال مدون آخر إن دياز "مظلوم وحرام يجلس في الدكة".

بدوره تفاعل دياز  مع مباراة الأحد من خلال منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، إذ نشر صورتين تظهران احتفاله بالهدف أمام بلد الوليد وأرفقهما بتعليق قال فيه "كم من الرائع اللعب في المنزل مرة أخرى".

وذكر موقع "سوفا سكور" المتخصص في الأرقام والإحصائيات الرياضية، في تدوينة على "إكس"، أن دياز في مباراته ضد بلد الوليد "سجل ومنح أسيست في مباراة واحدة للمرة الثالثة بقميص ريال مدريد والثانية في لاليجا"، مشيرا إلى أنه سجل هدفه العاشر في الدوري الإسباني وهدفه الخامس عشر في مسيرته بقميص ريال مدريد.

  • المصدر: أصوات مغاربية