فرحة أنس جابر بفوزها في نهائي تشارلستون
فرحة أنس جابر بفوزها في نهائي تشارلستون

احتفل تونسيون على منصات التواصل الاجتماعي بفوز نجمة التنس أنس جابر ببطولة تشارلستون المفتوحة للتنس الأحد محققة بذلك أول ألقابها هذا الموسم.

وصعدت جابر من المرتبة الخامسة إلى المرتبة الرابعة وذلك عقب فوزها الأحد على حساب السويسرية بيليندا بنتشيتش في نهائي تشارلستون.

وتأمل اللاعبة الملقبة في بلادها بـ"وزيرة السعادة" في الفوز بإحدى البطولات الكبرى بعد خسارتها العام الفائت لبطولتي "ويمبلدون" و"أمريكا المفتوحة".

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تداول نشطاء على نطاق واسع مقاطع فيديو وصورا مرفوقة بتعليقات لتهنئة اللاعبة بالأداء "المذهل" الذي قدمته.

ودون الناشط خليل قنطارة "كل ما يحل الظلام ويبدؤون بالدعوة لنا إلا وتخرج وزيرة السعادة أنوار إنجازاتها ونجاحاتها".

وفي إشارة إلى تتويج جابر الذي جاء في ظل أوضاع صعبة تمر بها البلاد، كتب المدون كمال الميلادي "ألف مبروك أنس جابر تفوز بدورة تشارلستون إنها الوحيدة التي تسعدنا وتعطينا الأمل"بينما قال الناشط حبيب بالي "لم تبق إلا أنس جابر تحارب لكي تدخل الفرحة على التونسيين".

وعلى المستوى الرسمي، قدمت وزارة الرياضة التهنئة لجابر في تدوينة على شبكة فيسبوك جاء فيها "تُوجت بطلة التنس أنس جابر، بلقب بطولة تشارلستون الأمريكية  من فئة 500 نقطة، عقب فوزها على السويسرية..ألف ألف مبروك للبطلة التونسية" 

كما حظي هذا التتويج باهتمام السفارة الأميركية بتونس التي دونت "صنعت أنس جابر التاريخ كأول تونسية تفوز بأقدم بطولة احترافية للنساء في أميركا"، مضيفة "تهانينا لوزيرة السعادة على هذا الفوز المستحق".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Morocco's defender #02 Achraf Hakimi (C) and teammates celebrate at the end of the match which had started again in an emptied…
المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا في أولمبياد باريس

ألغى الحكم هدفا للأرجنتين في مرمى المغرب بعد نحو ساعتين من توقف مباراتهما الجدلية، ففاز بطل إفريقيا 2-1 الأربعاء في مستهل مشواره في مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية في باريس.

على ملعب "جوفروا غيشار" في سانت إتيان وأمام 35 ألف متفرّج، تقدّم المغرب بثنائية لهداف مسابقة دوري أبطال أسيا وبطلها مع العين الإماراتي سفيان رحيمي (45+2 و51 من ركلة جزاء)، وقلّصت الأرجنتين الفارق عبر جوليانو سيميوني، نجل مدرّب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو، (68)، قبل أن يخطف كريستيان ميدينا هدف التعادل في الدقيقة 16 من الوقت بدل الضائع.

ومباشرة بعد الهدف اقتحم حوالي عشرين مشجعاً مغربياً الملعب، احتجاجاً على تمديد الوقت لأكثر من اللازم، كما ألقيت العبوات والكؤوس، مما اضطر الحكم السويدي غلين نايبرغ الذي احتسب 15 دقيقة وقتاً بدلاً عن الضائع إلى إيقافها ومطالبة اللاعبين بالعودة إلى غرف الملابس.

وخال الجميع أن المباراة انتهت بالتعادل 2-2، وأثير لغط حول نهايتها من عدمها، قبل أن يشير موقع اللجنة الاولمبية الدولية إلى توقفها.

وبعد نحو ساعتين، استؤنف اللعب بعد مطالبة الجماهير بمغادرة الملعب. وقبل ذلك لجأ الحكم إلى حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" للتأكد من شرعية الهدف من عدمها، فألغاه بسبب تسلل على المدافع برونو أموان بمتابعته كرة مرتدة من العارضة.

وخاض المنتخبان أربع دقائق قبل أن يطلق الحكم الصافرة النهائية معلناً فوزاً ثميناً للمغرب.

وغابت الفرص في الشوط الأول حتى افتتح المغرب التسجيل من هجمة منسقة إثر تمريرة ذكية بالكعب من المهاجم إلياس أخوماش إلى بلال الخنوس المتوغل داخل المنطقة فلعبها عرضية تابعها رحيمي من مسافة قريبة داخل المرمى (45+2).

وحصل أخوماش على ركلة جزاء عندما تعرض للدفع من الخلف من قبل المدافع خوليو باريتو داخل المنطقة فانبرى لها رحيمي بنجاح (51).

وقلّصت الأرجنتين الفارق عبر سيميوني عندما تابع من مسافة قريبة تسديدة قوية للمدافع باريتو من داخل المنطقة (68)، ونجحت الأرجنتين في خطف هدف التعادل برأسية للبديل ميريدا مستغلا كرة مرتدة من العارضة (90+16)، لكنه ألغي بداعي التسلل.

  • المصدر: أ ف ب