رياض محرز
رياض محرز رافعا كأس الدوري الإنجليزي بعد التتويج بها الشهر الفارط

رشّح الموقع الإلكتروني للدوري الإنجليزي الممتاز (البريمرليغ) الدولي الجزائري رياض محرز لنيل جائزة "كاسترول" (CASTROL)، التي تُمنح للاعب الأكثر تأثيرا في تغيير أحداث المباريات لموسم 2022/2023.

وأعلن الموقع الإلكتروني لـ"البريمرليغ" فتح باب التصويت أم الجمهور إلى غاية يوم الأحد (4 يونيو)، تاريخ الإعلان عن الفائز بالجائزة في قائمة ضمت ستة لاعبين.

وإلى جانب محرز يتنافس على الجائزة خمسة لاعبين آخرين هم: زميل محرز في مانشستر سيني، النرويجي إيرلينغ هالاند، و جوردان بيكفورد حارس نادي "إيفرتون"، وسون هيونج مين وورودريجو بينتانكور لاعبي "توتنهام"، ولاعب "أرسنال" ريس نيلسون.

وأورد "السيتي" على موقعه الإلكتروني، بأن محرز رُشّح ضمن القائمة السداسية للجائزة عن هدفين سجلهما وآخر صنعه، ساعد بهما ناديه في تحويل تأخره في الشوط الأول أمام "توتنهام" للفوز.

ودعا مانشستر سيتي محبّي النادي إلى التصويت للاعبيه المرشّحين إلى الجائزة عبر حسابه في تويتر، وغرّد "ثنائي السيتي محرز وهالاند، مرشحان لجائزة CASTROL لأكثر لاعب مؤثر في تغيير نتيجة مباراة بالدوري الممتاز".

وغرّد حساب النادي محتفيا بإنجاز كبير لمحرز يتعلق بعدد الأهداف التي سجلها في كأس الاتحاد منذ العام 2019، وجاء في التغريدة "سجل محرز 11 هدفا في كأس الاتحاد منذ عام 2019 أكثر من أي لاعب في البطولة".

وبات الدولي الجزائري محرز، أول جزائري ومغاربي يبلغ نهائي دوري رابطة أبطال أوروبا مرتين، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، كما فاز محرز رفقة ناديه بلقب الدوري الإنجليزي الشهر الفارط، وهو اللقب الخامس له في للبطولة الإنجليزية والثالث على التوالي.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Morocco's defender #02 Achraf Hakimi (C) and teammates celebrate at the end of the match which had started again in an emptied…
المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا في أولمبياد باريس

ألغى الحكم هدفا للأرجنتين في مرمى المغرب بعد نحو ساعتين من توقف مباراتهما الجدلية، ففاز بطل إفريقيا 2-1 الأربعاء في مستهل مشواره في مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية في باريس.

على ملعب "جوفروا غيشار" في سانت إتيان وأمام 35 ألف متفرّج، تقدّم المغرب بثنائية لهداف مسابقة دوري أبطال أسيا وبطلها مع العين الإماراتي سفيان رحيمي (45+2 و51 من ركلة جزاء)، وقلّصت الأرجنتين الفارق عبر جوليانو سيميوني، نجل مدرّب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو، (68)، قبل أن يخطف كريستيان ميدينا هدف التعادل في الدقيقة 16 من الوقت بدل الضائع.

ومباشرة بعد الهدف اقتحم حوالي عشرين مشجعاً مغربياً الملعب، احتجاجاً على تمديد الوقت لأكثر من اللازم، كما ألقيت العبوات والكؤوس، مما اضطر الحكم السويدي غلين نايبرغ الذي احتسب 15 دقيقة وقتاً بدلاً عن الضائع إلى إيقافها ومطالبة اللاعبين بالعودة إلى غرف الملابس.

وخال الجميع أن المباراة انتهت بالتعادل 2-2، وأثير لغط حول نهايتها من عدمها، قبل أن يشير موقع اللجنة الاولمبية الدولية إلى توقفها.

وبعد نحو ساعتين، استؤنف اللعب بعد مطالبة الجماهير بمغادرة الملعب. وقبل ذلك لجأ الحكم إلى حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" للتأكد من شرعية الهدف من عدمها، فألغاه بسبب تسلل على المدافع برونو أموان بمتابعته كرة مرتدة من العارضة.

وخاض المنتخبان أربع دقائق قبل أن يطلق الحكم الصافرة النهائية معلناً فوزاً ثميناً للمغرب.

وغابت الفرص في الشوط الأول حتى افتتح المغرب التسجيل من هجمة منسقة إثر تمريرة ذكية بالكعب من المهاجم إلياس أخوماش إلى بلال الخنوس المتوغل داخل المنطقة فلعبها عرضية تابعها رحيمي من مسافة قريبة داخل المرمى (45+2).

وحصل أخوماش على ركلة جزاء عندما تعرض للدفع من الخلف من قبل المدافع خوليو باريتو داخل المنطقة فانبرى لها رحيمي بنجاح (51).

وقلّصت الأرجنتين الفارق عبر سيميوني عندما تابع من مسافة قريبة تسديدة قوية للمدافع باريتو من داخل المنطقة (68)، ونجحت الأرجنتين في خطف هدف التعادل برأسية للبديل ميريدا مستغلا كرة مرتدة من العارضة (90+16)، لكنه ألغي بداعي التسلل.

  • المصدر: أ ف ب