حسام عوار
حسام عوار

أشاد حساب "فيفا كأس العالم" على تويتر، أمس الجمعة، بانضمام لاعب نادي "أولمبيك ليون" الفرنسي حسام عوار إلى المنتخب الجزائري لكرة القدم، بعد استدعائه من طرف الناخب جمال بلماضي للمعسكر التدريبي المقبل.

وجاء في تغريدة الهيئة الرياضية الدولية "حسام عوار ينظم للمرة الأولى لقائمة جمال بلماضي مع منتخب الجزائر"، واسترسلت "إضافة قوية لكتيبة الخضر، التي ستنافس على لقب كأس أمم إفريقيا ثم للتأهل إلى كأس العالم 2026".

ونشر الحساب صورتين لعوار إحداهما وهو يرتدي قميص المنتخب الجزائري وهو يبتسم ويتطلع إلى بعيد، والثانية أصغر حجما وهو يرفع ذراعيه بالفوز.

من جهة أخرى أكد عوار، في منشور على "ستوري" حسابه في "إنستغرام"، الجمعة، مغادرته لنادي "أولمبيك ليون" الفرنسي بعد 14 سنة قضاها في صفوفه.

وتمثل المنشور في تذكار اُهدي له من طرف إدارة ناديه كُتب عليه "حسام عوار، 233 مباراة مع أولمبيك ليون، 2009 إلى 2023"، ما يعني نهاية مشواره.

ويُرتقب أن ينتقل عوار إلى الدوري الإيطالي وتحديدا لنادي روما الذي أبدى رغبته في التعاقد معه، حسب تقارير صحفية إيطالية، وسيعود القرار الأخير إلى اللاعب ليحسم مستقبله في الأسابيع القليلة القادمة.

ومنتصف مارس الفارط أعلن عوار اختياره اللعب لمنتخب بلده الأصلي الجزائر، بعدما سبق له اللعب للمنتخب الفرنسي، كما جاء في تصريح له بثه موقع الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وسبق لعوار (24 عاماً) أن لعب مباراة واحدة مع المنتخب الفرنسي ضد أوكرانيا في 20 أكتوبر 2020، وكانت تلك المباراة ودية، لذلك فإن قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم يسمح له بتغيير جنسيته الرياضية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Morocco's defender #02 Achraf Hakimi (C) and teammates celebrate at the end of the match which had started again in an emptied…
المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا في أولمبياد باريس

ألغى الحكم هدفا للأرجنتين في مرمى المغرب بعد نحو ساعتين من توقف مباراتهما الجدلية، ففاز بطل إفريقيا 2-1 الأربعاء في مستهل مشواره في مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية في باريس.

على ملعب "جوفروا غيشار" في سانت إتيان وأمام 35 ألف متفرّج، تقدّم المغرب بثنائية لهداف مسابقة دوري أبطال أسيا وبطلها مع العين الإماراتي سفيان رحيمي (45+2 و51 من ركلة جزاء)، وقلّصت الأرجنتين الفارق عبر جوليانو سيميوني، نجل مدرّب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو، (68)، قبل أن يخطف كريستيان ميدينا هدف التعادل في الدقيقة 16 من الوقت بدل الضائع.

ومباشرة بعد الهدف اقتحم حوالي عشرين مشجعاً مغربياً الملعب، احتجاجاً على تمديد الوقت لأكثر من اللازم، كما ألقيت العبوات والكؤوس، مما اضطر الحكم السويدي غلين نايبرغ الذي احتسب 15 دقيقة وقتاً بدلاً عن الضائع إلى إيقافها ومطالبة اللاعبين بالعودة إلى غرف الملابس.

وخال الجميع أن المباراة انتهت بالتعادل 2-2، وأثير لغط حول نهايتها من عدمها، قبل أن يشير موقع اللجنة الاولمبية الدولية إلى توقفها.

وبعد نحو ساعتين، استؤنف اللعب بعد مطالبة الجماهير بمغادرة الملعب. وقبل ذلك لجأ الحكم إلى حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" للتأكد من شرعية الهدف من عدمها، فألغاه بسبب تسلل على المدافع برونو أموان بمتابعته كرة مرتدة من العارضة.

وخاض المنتخبان أربع دقائق قبل أن يطلق الحكم الصافرة النهائية معلناً فوزاً ثميناً للمغرب.

وغابت الفرص في الشوط الأول حتى افتتح المغرب التسجيل من هجمة منسقة إثر تمريرة ذكية بالكعب من المهاجم إلياس أخوماش إلى بلال الخنوس المتوغل داخل المنطقة فلعبها عرضية تابعها رحيمي من مسافة قريبة داخل المرمى (45+2).

وحصل أخوماش على ركلة جزاء عندما تعرض للدفع من الخلف من قبل المدافع خوليو باريتو داخل المنطقة فانبرى لها رحيمي بنجاح (51).

وقلّصت الأرجنتين الفارق عبر سيميوني عندما تابع من مسافة قريبة تسديدة قوية للمدافع باريتو من داخل المنطقة (68)، ونجحت الأرجنتين في خطف هدف التعادل برأسية للبديل ميريدا مستغلا كرة مرتدة من العارضة (90+16)، لكنه ألغي بداعي التسلل.

  • المصدر: أ ف ب