كانت أُنس جابر تسعى لبلوغ الدور قبل النهائي في بطولة كبرى لثالث مرة في أقل من عام
كانت أُنس جابر تسعى لبلوغ الدور قبل النهائي في بطولة كبرى لثالث مرة في أقل من عام

تبخرت آمال المصنفة السابعة، أُنس جابر في أن تصبح أول أفريقية تفوز بلقب الفردي في بطولة من الأربع الكبرى للتنس بعد هزيمتها 3-6 و7-6 و6-1 أمام البرازيلية بياتريس حداد مايا في دور الثمانية لفرنسا المفتوحة، الأربعاء.

وكانت التونسية أُنس تسعى لبلوغ الدور قبل النهائي في بطولة كبرى لثالث مرة في أقل من عام لكن آمالها تحطمت أمام المصنفة 14 التي تلعب باليد اليسرى والتي قاتلت بشجاعة لتصل إلى قبل نهائي بطولة كبرى لأول مرة في مسيرتها.

وأصبحت حداد مايا أول برازيلية منذ ماريا بوينو في 1968 تصل إلى الدور قبل النهائي في بطولة كبرى.

وأصبحت البرازيلية أول لاعبة من بلدها تصعد للدور قبل النهائي في رولان غاروس منذ بداية عصر الاحتراف.

وقالت حداد مايا "في منتصف المجموعة الثانية أراني مدربي الساعة".

وأضافت" كان علي التحلي بالصبر والاستمرار في تنفيذ التسديدات لأنها (أُنس) لاعبة رائعة، إنها واحدة من أفضل اللاعبات في العالم".

وتابعت" لذلك أشعر بفخر كبير لأنه ليس من السهل اللعب أمامها، تعتقد أن لديك فرصة أخرى لمواصلة التبادل الطويل للضربات ثم تباغتك أُنس بضربة قصيرة ماكرة".

وكان آخر برازيلي يفوز بلقب الفردي في فرنسا المفتوحة، جوستافو كويرتن، الذي توج بلقبه الثالث في رولان جاروس في 2001.

وكسرت اللاعبة التونسية، التي وصلت إلى النهائي في ويمبلدون وأميركا المفتوحة العام الماضي، إرسال حداد مايا مرتين في البداية لتهيمن على مجريات المباراة بعدما واجهت اللاعبة البرازيلية مشكلة في التعامل مع الضربات الأرضية لمنافستها.

لكن اللاعبة البرازيلية، التي أصبحت بالفعل أول امرأة من بلدها منذ 55 عاما تصل إلى دور الثمانية في بطولة كبرى، قررت تغيير طريقة لعبها لمواجهة أُنس.

وبدأت أُنس في استخدام أخطر أسلحتها وهي الكرات الماكرة القصيرة لتتأخر حداد مايا سريعا 4-1.

وحسمت أُنس المجموعة الأولى لصالحها بعد أن أرسلت حداد مايا ضربة أمامية بعيدا في أول نقطة لحسم المجموعة.

وفي المجموعة الثانية حافظت كل لاعبة على إرسالها حتى وصلت النتيجة إلى 5-5 حين تقدمت أُنس 40-15 على ضربة إرسال حداد مايا، لكنها لم تستفد من هذا الموقف.

وأهدرت منافستها أيضا فرصة في الشوط التالي لكنها عادلت النتيجة بفوزها بالشوط الفاصل.

وبعدها تقدمت حداد مايا سريعا 5-1 في المجموعة الثالثة بعد أن أرسلت أُنس ضربة أمامية سهلة بعيدا في أول نقطة لحسم المباراة لصالح منافستها.

المصدر: رويترز

مواضيع ذات صلة

الجزائري لخضر بلومي
البشير بلومي (يسار) ينشط مع فريق فارينسي البرتغالي منذ الموسم الفائت.

يجري نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، حاليا، مفاوضات مع الفريق البرتغالي فارينسي من أجل ضم الموهبة الجزائرية الصاعدة، البشير بلومي (22 سنة) إلى صفوفه، وفق ما أشار إليه تقرير صدر، أمس الأربعاء، في موقع "ميركاتو فوت".

وقال المصدر إن نادي الجنوب الفرنسي عرض مبلغا يقدر بأزيد من 3 ملايين دولار، إضافة إلى مكافأة تزيد عن 1 مليون دولار لشراء عقد البشير بلومي الذي ينشط مع فريق فارينسي البرتغالي منذ الموسم الفائت.

ويبحث نادي أولمبيك مرسيليا عن القيام بتغييرات شاملة داخل صفوفه تحضيرا للموسم الكروي القادم، حيث يضع قائمة تضم مجموعة من اللاعبين ينوي استقدامهم لتعزيز صفوفه، بحسب ما أكده موقع "ميركاتو فوت".

والبشير بلومي هو ابن النجم الجزائري، سنوات الثمانينات، لخضر بلومي، وسبق له تقمص ألوان بعض الفرق المحلية، مثل غالي معسكر ومولودية وهران، قبل أن يقرر الاحتراف في البرتغال.

وقدم بلومي خلال هذا الموسم أداء جيدا، بحيث تمكن من جلب أنظار  الكثيرين، ووصل عداده التهديفي إلى 7 أهداف وثلاث تمريرات حاسمة، وذلك أثناء 29 مقابلة.

وتبلغ القيمة التسويقية لهذا اللاعب، في الوقت الحالي، أزيد من 4 ملايين دولار، وفق ما تؤكده بيانات موقع "ترانسفير ماركت".

إلى ذلك، أفادت تقارير رياضية بأن عدة فرق برتغالية وأوروبية تبدي اهتمامها بخدمات الدولي الجزائري، من بينها نادي بنفيكا.

وقال النجم الجزائري، لخضر بلومي، في تصريحات سابقة لـ"أصوات مغاربية"، "ابني البشير يتواجد في الطريق الصحيح بالنظر إلى الأداء المميز الذي ظهر به منذ التحاقه بالبطولة البرتغالية".

وأضاف "أعتقد أنه أبان عن إمكانيات تقنية مشجعة تؤهله للعب في أكبر النوادي الأوروبية، لكن ذلك يتطلب المزيد من العمل من طرف البشير".

وقد سبق لعدة لاعبين جزائريين أن حملوا ألوان نادي أولمبيك مرسيليا، من بينهم الرئيس الأسبق أحمد بن بلة وكذا المدرب جمال بلماضي.

يذكر أن نادي فارينسي البرتغالي قرر تمديد عقد الموهبة الجزائرية الصاعدة إلى غاية 2027.

المصدر: أصوات مغاربية