Police patrol a street after Vice President Kamala Harris departs from a bilateral meeting with French President Emmanuel…
عناصر من الشرطة الفرنسية- أرشيف

انضم اللاعب الدولي، إسحاق بلفضيل، إلى قائمة اللاعبين المغاربيين الذين خضعوا إلى إجراءات قانونية في أوروبا، مؤخرا، بعد تحريك النيابة العاصمة بفرنسا، الاثنين، تحقيقات قضائية جديدة ضده، في ملف يتضمن تهمة "الاعتداء على إحدى  شقيقاته".

وأكدت وسائل إعلام إعلامية، الثلاثاء، خبر "الإفراج عن بلفضيل بعد إسقاط القضية المرفوعة ضده بتهمة العنف ضد شقيقته الصغيرة البالغة 15 عاما"، بحسب ما أكده مكتب المدعي العام في فرساي لوكالة فرانس برس.

ومنذ انقضاء بطولة كأس العالم التي احتضنها قطر تحول لاعبون مغاربيون إلى "مادة دسمة" للإعلام الأوروربي، خاصة في فرنسا، بسبب مجموعة من الملفات القضائية التي طالتهم.

قضايا وتهم..

وكان نجم المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، أهم لاعب استقطب أنظار الإعلام الفرنسي وسط أنباء عن "اغتصاب جنسي" في حق شابة تبلغ 24 سنة، وهي القضية التي تبقى تثير جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وتحظى بمتابعة كبيرة، خاصة بعد شيوع أخبار تفيد بانفصاله عن زوجته بسبب تداعيات القضية المذكورة.

وبعد حكيمي، جاءت قضية اللاعب الجزائري، إلياس شتي، الذي كان ينشط في نادي آنجي، حيث أدين بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة "الاعتداء الجنسي"، قبل أن يعلن فريقه، نهاية الشهر الماضي فسخ عقده.

في نفس الفترة كذلك، أصدر نادي تولوز الفرنسي قرارا بمنع لاعبه المغربي  زكرياء أبو خلال من التدريبات بسبب مشادات كلامية مع نائبة العمدة المسؤولة عن الرياضة في تولوز، وبقي الوضع على حاله إلا غاية إصلاح الخلاف بين الطرفين.

وكالعادة، حمل شهر رمضان الأخير متاعب إضافية لعدة لاعبيين مغاربيين يحرصون على أداء هذه "الفريضة الدينية"، لكن خيبة أمل الدولي الجزائري، جوان حجام، كانت كبيرة هذا العام بعدما علم بقرار عزله عن تدريبات فريقه نانت بسبب إصراره على الصيام.

إعلام.. "الفضائح والإثارة".

ويثير تركيز الإعلام الأجنبي على قضايا هؤلاء اللاعبين المغاربيين تساؤلات عديدة في الوسط الرياضي المحلي، بين جهات تعتبر الأمر عاديا، وأطراف أخرى لا تتردد في طرح علامات استفهام حول "الاهتمام المبالغ فيه من طرف وسائل الإعلام الأوروبية حول أمور شخصية".

ولا يخفي المحلل الرياضي التونسي، علاء حمودي، "وجود دوافع سلبية تحرك بعض الجهات الأوروبية، خاصة بفرنسا، من أجل تشويه صورة اللاعبين المغاربيين الذين ينشطون هناك".

وقال حمودي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، "الهم الأكبر للصحافة الصفراء في فرنسا هو الجري وراء مواضيع الإثارة من أجل ضمان انتشار واسع وسط القراء والمتابعين، وبالتالي لا تجد هذه الصحافة أحسن من مواضيع حساسة تخص الحياة الشخصية لبعض اللاعبين المغاربيين".

وتابع المتحدث "للموضوع أيضا خلفيات ثقافية وسياسية أخرى، بحيث أن العديد من الجهات النافذة ترفض أن يتحول هؤلاء اللاعبون إلى قدوة للأجيال الصاعدة، فتحاول جاهدة تشويه صورتهم في المجتمع".

النجومية والقضاء

وقبل عامين أدين الدولي الفرنسي، من أصول جزائرية، كريم بن زيما بعقوبة سنة حبسا مع وقف التنفيذ بتهمة "التخطيط لابتزاز زميل له في المنتخب الفرنسي، ماتيو فالبوينا، بشريط جنسي".

وفي بريطانيا يلاحق اللاعب الفرنسي، بنجامين ماندي، بعدة تهم تتعلق أيضا بـ"الاغتصاب المتكرر لعدة فتيات".

ويرى الدولي الجزائري الأسبق، محمد قاسي سعيد، أن "القضايا المذكورة دليل واضح على أن ما يواجهه اللاعبون المغاربيون حاليا هو نتيجة لتصرفاتهم وممارساتهم الشخصية".

وأضاف في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "صرامة القضاء الأوروبي، بما فيه الفرنسي، تطبق على الجميع وهي حقيقة وقفنا عليها في الكثير من التجارب، فأمام  القضاء تسقط النجومية".

وأشار قائد وسط ميدان الخضر سنوات الثمانينات إلى أن "المشكل الكبير الذي يعاني منه اللاعبون المغاربيون هم عدم جاهزيتهم في الاندماج مع القيم التي يقوم عليها المجتمع الأوروبي، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يقررون الاحتراف في وقت متأخر، بالإضافة إلى عجزهم عن المحافظة على النجومية التي يكتسبونها مع مرور الوقت".

وأفاد قاسي سعيد بأن "بعض اللاعبين بمجرد أن يسجلوا هدفا أو هدفين يعتقدون أنهم قادرون على فعل أي شيء بما في ذلك تجاوز القوانين التي تنظم المجتمعات هناك، وهو أمر خاطئ".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

اللاعب حسام عوار
اللاعب حسام عوار - أ ف ب

رشحت مصادر إعلامية إمكانية عودة الدولي الجزائري، حسام عوار، إلى الدوري الفرنسي خلال الموسم الكروي المقبل، بعد تعثر تجربته الاحترفية مع نادي روما الإيطالي.

والتحق مهاجم الخضر بدوري "الكالتشيو"، الصائفة الماضة، في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع نادي أولمبي ليون، وكان من المفروض أن ينتهي عقده في صائفة 2028، وفق ما أعلنته إدارة نادي روما، لكن أمورا كثيرة أكدت أن العلاقة بين الطرفين لم تعد على سابق عهدها.

وكشف موقع "روما برس" في مقال بخصوص اللاعب الجزائري أن نادي روما يكون قد قرر التحلي عن المهاجم حسام عوار، معللا ذلك بـ "كونه لا يدخل ضمن خطة المدرب دانييلي دي روسي".

نفس المصدر أشار  إلى أن نادي نيس الفرنسي قد يكون الوجهة القادمة لللاعب حسام عوار، مع العلم أن هذا الفريق الفرنسي بلعب له العديد من الدوليين الجزائريين، على غرار بدر الدين بوعناني، وهشام بوداوي.

وتجري الآن اتصالات جدية بين الناديين الفرنسي والإيطالي لإكمال هذه الصفقة خلال الميركاتو الصيفي، مع العلم أن القيمة السوقية للمهاجم عوار تبلغ، حاليا، أزيد من 10 ملايين دولار.

وأفادت تقارير، في وقت سابق، بأن حسام عوار تلقى عروضا من ناديين إنجليزيين هما "ليستر" و"فولهام" بالإضافة إلى مقترح ثالث من نادي "بنفيكا" البرتغالي.

وسارع مسؤولو هذه النوادي  إلى طلب مجموعة من البيانات حول وضعية اللاعب وقيمته المالية في سوق التحويلات.

ولعب النجم السابق لنادي ليون الفرنسي 16 مباراة هذا الموسم مع نادي روما الإيطالي وذلك في جميع المسابقات سجّل خلالها 4 أهداف.

ويبدي العديد من الجزائريين اهتماما كبيرا بوضعية اللاعب، حسام عوار، بالنظر إلى تراجع مستواه في المدة الأخيرة.

وظل اسم حسام عوار، الذي للمنتخب الفرنسي قبل أن يغير جنسبة الرياضية، محل اهتمام الطاقم الفني للمنتخب الجزائري طيلة السنوات الأخيرة إلى غاية تمكنه من إقناعه بالالتحاق بكتيبة الخضر، السنة الماضية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية