ملعب لكرة القدم
ملعب لكرة القدم

يبدو أن طموح المغرب في استضافة تظاهرات رياضية كبرى لم يتوقف بإعلان فوز المملكة إلى جانب إسبانيا والبرتغال باحتضان مونديال 2030، إذ أعلنت السلطات الرياضية في هذا البلد المغاربي دخولها غمار المنافسة لاحتضان منافسات عالمية أخرى خلال الأعوام القليلة المقبلة. 

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن مطلع أكتوبر الماضي اختيار المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة نهائيات مونديال 2030، على أن تقام أول ثلاث مباريات في أوروغواي والأرجنتين وباراغواي للاحتفال بمئوية المسابقة. 

ويأتي فوز المغرب باستضافة نهائيات البطولة بعد 5 محاولات سابقة فشلت فيها المملكة في احتضان المونديال كانت آخرها المنافسة لاستضافة مونديال 2026. 

وإلى جانب المونديال، تسابق السلطات الرياضية في المغرب الزمن لتطوير البنية التحية الرياضية لاستقبال منافسات عالمية أخرى في الأعوام القليلة المقبلة. 

وقالت وسائل إعلام محلية لاثنين، إن المغرب تقدم رسميا لاحتضان نهائيات كأس العالم لقصار القامة المزمع تنظيمها عام 2026. 

ودخل المغرب غمار المنافسة على استضافة التظاهرة إلى جانب الولايات المتحدة والبرازيل. 

وهذه قائمة بأبرز التظاهرات الرياضية العالمية التي ترشح المغرب لاستضافتها في الأعوام المقبلة. 

كأس العالم للأندية 

أياما قليلة بعد إعلان فوزه بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، أعلن المغرب استضافته لنهائيات مونديال الأندية عام 2029. 

وأكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، احتضان المغرب للبطولة إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال بغرض "اختبار" قدرة البلدان الثلاثة في تنظيم كأس العالم. 

وقال لقجع في تصريحات صحافية ""جرت العادة على أن البلد المنظم لكأس العالم يحتضن تظاهرة عالمية لاختبار المنشآت الرياضية والملاعب والقدرات والتفاصيل". 

وتابع "على نفس المنوال، سيحتضن المغرب والبرتغال وإسبانيا هذه البطولة قبل سنة واحدة من تنظيم مونديال 2030، لنؤكد على مدى جاهزيتنا". 

وسبق للمغرب أن نظم المنافسة نفسها في ثلاث مناسبات، كان آخرها النسخة الماضية التي أقيمت بكل من العاصمة الرباط ومدينة طنجة شمال البلاد. 

وقبل ذلك، احتضن المغرب منافسات كأس العالم للأندية عامي 2013 و2014. 

كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة 

يطمح المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، وفي حال حقق هذا الحلم، ستكون المملكة أول بلد في القارة الأفريقية ومن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينظم البطولة.  

في هذا السياق قال تقرير صحيفة "Relevo" الإسبانية في مارس الماضي إن المملكة "الأوفر حظا لاستضافة البطولة"، مشيرة إلى أن الفيفا لم تتلق أي ترشيح آخر ينافس الملف المغربي. 

وتقدم المغرب رسميا لاحتضان نهائيات البطولة عام 2024 موازاة مع إنجازات بصم عليه "أسود القاعة" في السنوات الأخيرة حتى بات يحتل المركز الثامن عالميا. 

وكان المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، قد توج في أكتوبر الماضي بلقب الدوري الدولي لكرواتيا عقب فوزه على نظيره التركي بتسعة أهداف دون رد.  

وينضاف هذا اللقب إلى ألقاب أخرى حققها منتخب الصالات في السنوات الأخيرة، كان آخرها التتويج في يونيو الماضي بلقب البطولة العربية للمرة الثالثة تواليا وبلقب كأس القارات عام 2022 وبلقب بطولة أفريقيا عام 2022. 

كأس العالم لسيدات 

بعد نجاحها في احتضان نهائيات كأس أفريقيا للسيدات في يوليو العام الماضي، تسعى السلطات الرياضية بالمغرب إلى الترشح لاحتضان مونديال السيدات عام 2031. 

جاء ذلك في كلمة ألقاها فوزي القجع في لقاء نظم بالبرلمان المغربي شهر أكتوبر الماضي، بحسب موقع البطولة المحلي. 

وأكد المسؤول المغربي حينها أن بلاده تسعى لمنافسة الصين وانجلترا في تنظيم البطولة. 

وكانت "لبؤات الأطلس" قد حققن إنجازا تاريخيا غير مسبوق عربيا في مونديال السيدات الأخير بتأهلهن لدور الـ16 من أول مشاركة لهن في البطولة. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدولي المغربي بلال الخنوس - أرشيف
الدولي المغربي بلال الخنوس - أرشيف

توج الدولي المغربي، بلال الخنوس، بجائزة "الأسد البلجيكي" لعام 2023، وهي جائزة تمنح منذ عام 2010 لأفضل لاعب من أصول مغاربية في الدوري البلجيكي الممتاز. 

وحصل الخنوس (19 عاما) لاعب خط الوسط الهجومي لنادي "راسينغ غينك" على الجائزة نظير تألقه مع ناديه في مجمل المنافسات، ليخلف مواطنه وزميله في المنتخب المغربي طارق تيسودالي الذي توج بالجائزة نفسها عامي 2021 و2022. 

كما صنفت لجنة الجائزة التي تنظمها سنويا جمعية "فولتير" البلجيكية المغربي إسماعيل قندوس من نادي جينت في المركز الثاني والجزائريان آدم زرقان لاعب شارلروا ويوسف سلوق لاعب نادي  كورتريك في المركزين الثالث والرابع على التوالي. 

ويقدم الخنوس مستويات لافتة منذ انضمامه إلى ناديه في صيف عام 2019 قادما من نادي أندرلخت، وخاض وهو ابن الـ19 عاما 70 مباراة مسجلا أربعة أهداف و7 تمريرات حاسمة، وباتت قيمته السوقية تصل إلى 18 مليون يورو. 

وإلى جانب جائزة الأسد الذهبي، توج الخنوس في يناير الماضي بجائزة الموهبة الشابة الصاعدة، كما رشح لجائزة "الفتى الذهبي" التي تقدمها صحيفة "توتوسبورت" الإيطالية لأفضل لاعب تحت 21 سنة في أوروبا. 

وكان الخنوس من المساهمين في الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال "قطر 2022"، كما توج رفقة المنتخب المغربي لأقل من 23 عاما بكأس أفريقيا الأخيرة التي نظمت في يوليو الماضي. 

  • المصدر: أصوات مغاربية