تتحدث تقارير إعلامية رياضية بالجزائر عن نيّة المدرّب الجديد للمنتخب الأول لكرة القدم فلاديمير بيتكوفيتش "التخلّي عن الركائز"، في إطار تشبيب المنتخب أكثر. فما المقصود بالركائز، وما البدائل المطروحة بدلها؟
قبل أيام تساءلت وسائل إعلام محلية تحت عنوان "هل يتخلى بيتكوفيتش عن حرس بلماضي القديم؟"، في سياق حديثها عن تحضير بيتكوفيتش "قائمة موسعة" من اللاعبين الذين سيستدعيهم إلى معسكر شهر مارس الجاري، استعدادا لمقابلات سيخوضها المنتخب الجزائري.
وقال أحد التقارير إن المدرب بيتكوفيتش "خلال إعداده للقائمة الموسعة، سيستبعد العديد من اللاعبين الذين تجاوز سنهم الثلاثين عاما في فترة التوقف الدولي القادمة"، دون أن يتطرّق لأسماء اللاعبين المعنيّين.
وسيواجه "الخُضر" منتخبي بوليفيا وجنوب أفريقيا خلال مارس الجاري، ضمن الدورة الدولية الودية، التي ستستضيفها الجزائر تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
موضوع جديد قديم
وبعد الدورة الكروية الودية سيخوض "الخُضر" مباراتين أخريين مهمّتين في يونيو المقبل، ضد غينيا وأوغندا ضمن تصفيات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
وليست هذه المرة الأولى التي يُثار فيها موضوع "التخلي عن الركائز"، فهو موضوع جديد قديم.
فخلال فترة المدرب السابق جمال بلماضي، ذكرت التقارير ذاتها بأن الأخير سيتخلى عن ركائز لكن شيئا من ذلك لم يحدث، حتى إن الأسماء التي ذكرت وهي؛ يوسف بلايلي وإسلام سليماني ونبيل بن طالب لم تغادر المنتخب.
ورغم غياب بلايلي عن التشكيلة لفترة قصيرة، إلا أنه شارك في النسخة الأخيرة من كأس أفريقيا للأمم بكوت ديفوار.
ولم يعلن لاعبون في المنتخب اعتزالهم رغم تجاوزهم 35 سنة وهي سن متقدمة بالنسبة لمنتخب وطني، وأبرزهم إسلام سليماني (35 سنة) والحارس رايس وهاب مبولحي (37 سنة)، فيما عرف المنتخب انضمام وجوه جديدة آخرها رفيق غيتان (24 سنة).
تجديد الدماء
في الموضوع قال المحلل الرياضي الجزائري ياسين معلومي إن "الباب مفتوح لكل اللاعبين، لكن البعض تجاوز السن وفاق 35 سنة بينهم الحارس مبولحي وإسلام سليماني وسفيان فيغولي وآخرون، وحان الوقت لتجديد الدماء".
وأوضح معلومي في حديث مع "أصوات مغاربية" بان المدرب الوطني الجديد "مطالب بمنح فرصة للاعبين المستقدمين مؤخرا، ولابد من وضع استراتيجية وفق ما لديه من تعداد وخصائص هذا التعداد".
وبحسب المتحدث فإنه لابد من "إقحام جيل جديد من اللاعبين وتغيير الذهنية، على غرار ما فعله الناخب السابق وحيد حاليلوزيتش عندما جاء في 2012، حيث استغنى عن ركائز ثقيلة في حينها مثل؛ عنتر يحي وكريم زياني وكريم مطمور وغيرهم وبالمقابل وضع الثقة في لاعبين جدد مثل إسلام سليماني وسعيد بلكالام وهلال سوداني، وبهم خاض كاس العالم 2014 ومرّ إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ المنتخب".
وتوقّع معلومي أن يقوم بيتكوفيتش بما قام به حاليلوزيتش، حيث قال "برأيي هذا ما سيفعله الناخب الجديد، إنه وقت العودة إلى السكة بلاعبين جدد وذهنية جديدة، خصوصا بعد توفير الاتحادية كل الظروف".
المصدر: أصوات مغاربية