أعلنت اللجنة التحضيرية لنهائيات كأس العالم 2030، في لقاء احتضنه مقر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بلشبونة، الثلاثاء، عن 11 سفيرا ضمنهم أربعة مغاربة سيمثلون بلدانهم في هذه التظاهرة الرياضية التي ستنظم لأول مرة بين قارتين في ملف مشترك يضم المغرب وإسبانيا والبرتغال.

وجاء تقديم سفراء المونديال في لقاء تم الكشف فيه عن الهوية البصرية لهذا الملف المشترك تحت شعار "هيا بنا يلاه" لتنظيم منافسة عالمية "من أجل كرة القدم، من أجل العالم، ومن أجل الغد"، وفق ما نقله بيان للاتحاد المغربي لكرة القدم.

وضمت قائمة السفراء أربعة مغاربة هم لاعب ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني سابقا نور الدين النيبت، ولاعبة نادي ليفانتي لاس بلاناس الإسباني غزلان شباك، وحارس مرمى نادي الهلال السعودي ياسين بونو، ولاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي.

وبحسب ما نقله فيديو اللقاء الذي نشره الاتحاد البرتغالي لكرة القدم على قناته في يوتيوب، قال عميد المنتخب المغربي الأسبق، نور الدين النيبت، "أعتبر نفسي من ثلاثية البلدان المنظمة لمونديال 2030 لأنني لعبت في المغرب وإسبانيا والبرتغال"، مضيفا "سيكون مونديال 2030 من أحسن النسخ نظرا للعلاقات التاريخية والجغرافية والجمع بين قارتين".

ومن جانبها، قالت عميدة المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية، غزلان شباك، إن "كرة القدم النسوية بالمغرب تشهد في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا وعظيما من خلال النتائج التي حققتها مؤخرا"، مشيرة إلى "مشاركة استثنائية بالوصول إلى النهائي في كأس أفريقيا والمرور إلى الدور الثاني في كأس العالم سيدات في أول مشاركة بالمونديال".

وأعرب حارس عرين "أسود الأطلس"، ياسين بونو عبر فيديو تم بثه خلال اللقاء، عن فخره بإعلان مساندته للمف المشترك لتنظيم كأس العالم 2030، وقال "طموحنا كبير لكي يقرب هذا المونديال ما بين شعوب القارتين الأفريقية والأوروبية كرويا وثقافيا".

وفي ما يلي أبرز المعلومات عن سفراء المغرب الأربعة في مونديال 2030:

نور الدين النيبت:

هو "أحد أعظم اللاعبين الأفارقة" بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، انطلقت مسيرته في صفوف نادي الوداد الرياضي عام 1989، حيث توج معه بالدوري المغربي بمجموعة من الألقاب المحلية والدولية من بينها الدوري المغرب ثلاث مرات ودوري أبطال أفريقيا وكأس الآفرو آسيوية ودوري أبطال العرب وكأس السوبر العربي.

وفي مسيرته الاحترافية، حقق النيبت  (54 سنة) كأس البرتغال وكأس السوبر المحلي مع فريق سبورتينغ لشبونة البرتغالي، كما توج بالدوري الإسباني "لاليغا" وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني مع نادي ديبورتيفو لاكورونيا، مسجلا لقب "العربي الوحيد الذي توج بدوري أبطال أفريقيا والدوري الإسباني".

وكان النيبت الأكثر تمثيلا لـ"أسود الأطلس" بعد أن بلغ رصيده من المشاركة معه في 115 مباراة خلال الفترة ما بين 1990 و2006، من بينها 6 نهائيات لكأس الأمم الأفريقية.

غزلان شباك: 

تنتمي غزلان (33 سنة) إلى عائلة رياضية فهي ابنة اللاعب المغربي السابق العربي شباك، كانت تلعب في صفوف نادي الرشاد البرنوصي تم التحقت بنادي الجيش الملكي عام 2012 قبل أن تنتقل في فبراير المنصرم، إلى نادي ليفانتي لاس بلاناس الإسباني.

واستطاعت شباك أن تبصم خلال مسيرتها الكروية على عدة إنجازات من بينها التتويج بلقب هدافة الدوري المحلي لخمسة مواسم منذ 2014، والفوز بجائزة أفضل لاعبة في كأس أمم أفريقيا عام 2022 بعد أن تمكنت من قيادة المنتخب المغربي النسوي إلى النهائي.

وتعد بحسب تقرير للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" هي "العنصر الفعال في خط وسط المنتخب المغربي في الربط ما بين وسط الملعب والخط الأمامي"، مشيرا إلى أن"عميدة لبوات الأطلس" التي قامت بتمثيل منتخب السيدات لأول مرة منذ مارس 2008 قد سجلت 21 هدفا دوليا.

ياسين بونو:

ولد حارس مرمى "أسود الأطلس"، عام 1991 في كندا لأبوين مغربيين، انطلقت رحلته الكروية مع نادي الوداد المغربي عام 1999 الذي خاض معه مجموعة من المباريات المحلية والقارية منها مشاركته في نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2011، بينما ترجع أول مشاركة له بقميص المنتخب المغربي إلى عام 2013.

وقبل انتقاله إلى الهلال السعودي، كان المسار الاحترافي لبونو في البداية مع الدوري الإسباني إذ لعب لكل من أتلتيكو مدريد وسرقسطة وجيرونا، ونجح أكثر مع نادي إشبيلية بعد أن قاده إلى الفوز بلقب الدوري الأوروبي "أوروبا ليغ" للمرة السابعة في تاريخه كما فاز مع النادي نفسه بجائزة "زامورا" لأفضل حارس مرمى بالدوري الإسباني، وانتقل 

وتم تتويج بونو بجائزة أفضل حارس إفريقي لهذا العام، وذلك بعد أن قاد المنتخب المغربي للتأهل للمربع الذهبي لكأس العالم في قطر، ليكون أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ هذا الدور في المسابقة العالمية.

أشرف حكيمي:

نشأ حكيمي في صفوف أكاديمية ريال مدريد وتدرج في مختلف فئاتها إلى أن ألحقه مدرب النادي زين الدين زيدان بالفريق الأول للنادي الملكي عام 2017، وكان أول لاعب عربي يسجل بقميص النادي الملكي وعمره لا يتجاوز 19 عاما.

وفي صيف عام 2018، انتقل الدولي المغربي إلى نادي دورتموند الألماني على سبيل الإعارة، وأنهى الموسم كأحد أفضل ظهير أيمن في العالم، لينتقل عام 2020 بصفوف نادي إنتر ميلان الإيطالي ، قبل أن يثير إعجاب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي ضمه إلى صفوفه عام 2021.

ويعد حكيمي من بين أبرز نجوم المنتخب المغربي الذي تألقوا في مونديال "قطر 2022"، بفضل إتقانه المهام الدفاعية والهجومية، كما يعد من بين الركائز الأساسية لنادي باريس سان جرمان الفرنسي، وهو يحمل جنسيتي إسبانيا بالولادة والمغرب بالعائلة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية