Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش
المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش

أجرى المنتخب الجزائري، أمس الثلاثاء، أول معسكر تدريبيي تحت قيادة المدرب الجديد فلاديمير بيتكوفيتش، وهو الأول أيضا بعد رحيل المدرب السابق جمال بلماضي، وحظي الحدث بتفاعل كبير على شبكات التواصل.

جرى التدريب في غياب ركائز وأسماء ثقيلة لم يستدعها المدرب في مقدمتها الهداف التاريخي إسلام سليماني ويوسف بلايلي والحارس التاريخي رايس وهاب مبولحي، وكان لافتا كذلك غياب لافت للقائد محرز بطلب منه، في ظل حديث عن احتمال إعلان اعتزاله دوليا.

وفي هذا التوقيت انطلقت، اليوم الأربعاء، عملية بيع تذاكر المباراة الأولى لـ"الخضر" ضد منتخب بوليفيا، المقررة هذا الجمعة بملعب نيلسون مانديلا بالجزائر العاصمة، لحساب الدورة الدولية الودية برعاية "فيفا"، وهي المباراة الأولى أيضا للمنتخب تحت قيادة بيتكوفيتش .

ونشر الحساب الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم (فاف) على فيسبوك، فيديوهات وصورا للاعبي المنتخب أثناء التدريبات ونقلت تصريحاتهم وفرحتهم وتفاؤلهم، ودوّنت "الحصة التدريبية ليوم الثلاثاء: لا شيء سوى العمل الجاد والأجواء الإيجابية ! الجميع متحمس لمباراة الجمعة".

وشهدت الحصة التدريبية الأولى مشاركة جميع اللاعبين، وكان أبرز العائدين إلى التشكيلة سعيد بن رحمة وياسين براهيمي، فضلا عن مشاركة وجوه جديدة لأول مرة أبرزها رفيق قيطان وأنيس حاج موسى، فيما علّق براهيمي على عودته للمنتخب قائلا "أنا جد فخور بتمثيل بلدي الجزائر، الغياب لمدة 26 شهر شيء كبير.."

وعلى صعيد التفاعل، دوّنت صفحة "عشاق المنتخب الوطني" على فيديو التدريبات "الجميع يريد أن يثبت للمدرب أنه يستحق الاستدعاء والبقاء في صفوف المنتخب".

وعلق ناشط بخصوص "الأحقّ" بحمل شارة القائد في غياب محرز "حاليا ليس هناك أفضل من عيسى ماندي لحمل شارة القيادة مع المنتخب الوطني"، فيما نشر آخر صورة لكل من عيسى ماندي وياسين براهيمي واسماعيل بن ناصر بعد أدائهم صلاة التراويح.

وفي وقت سابق وصفت وسائل إعلام جزائرية إسقاط المدرب الجديد ركائز من المعسكر التدريبي، لأول مرة، بأنها "ثورة تغييرات" داخل المنتخب، وتوقّعت أن يُتبع بيتكوفيتش هذه الثورة "بثورة ثانية تكون تكتيكية"، ويقصدون طريقة اللعب.

وأوردت تصريحا له خلال ندوته الصحفية الأخيرة قال فيه "سأتحدث مع اللاعبين حول فلسفتي، التي ترتكز على اللعب الهجومي.. أنا أحبّذ السيطرة على المنافس".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس