Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

فضيحة بالكرة الإسبانية.. هل تلقي بظلالها على كأس العالم 2030؟

21 مارس 2024

أقال الاتحاد الإسباني لكرة القدم العديد من المديرين المرتبطين بتحقيقات فساد، وذلك وفق ما أعلن الخميس، وسط حديث تقارير إعلامية عن إمكانية أن تلقي هذه القضية بظلالها على  بطولة كأس العالم 2030 التي تحتضنها إسبانيا والمغرب والبرتغال. 

وكتب الاتحاد في بيان إنه "فتح إجراءات تأديبية" ضد مدير الخدمات القانونية بيدرو غونساليس سيغورا ومدير الموارد البشرية خوسيه خافيير خيمينيس وأقالهما، وكلاهما تم اعتقالهما الأربعاء عقب مداهمة الشرطة مقر الاتحاد ومواقع عدة في إطار تحقيق في مزاعم فساد وجرائم متنوعة.

وأضاف الاتحاد الإسباني أيضا أنه أنهى عقدًا مع شركة "جاي سي ليغال"، وهي شركة المحاماة التابعة لتوماس غونساليس كويتو الذي تم اعتقاله أيضًا كجزء من تحقيق محكمة إسبانية في مزاعم الفساد والإدارة الاحتيالية وغسل الأموال.

وفتشت الشرطة مقر الاتحاد على مشارف مدريد الأربعاء، إلى جانب ممتلكات الرئيس السابق لويس روبياليس في غرناطة.

ويتواجد روبياليس (46 عامًا) حاليًا في جمهورية الدومينيكان ولكن من المقرر أن يعود إلى إسبانيا في السادس من أبريل المقبل، وفقًا لوسائل الإعلام الإسبانية التي أفادت أن التحقيق يتعلق في عدة ملفات بينها  العقود التي وقعها لإقامة الكأس السوبر الإسبانية بالمملكة العربية السعودية.

وتبلغ قيمة عقود الكأس السوبر الموقعة 40 مليون يورو سنويًا (43.3 مليون دولار) وتم ترتيبها مع شركة كوزموس التي يملكها لاعب كرة القدم السابق، جيرارد بيكيه، والتي تعمل كوسيط.

واستقال روبياليس من منصبه رئيسا للاتحاد الإسباني في سبتمبر الماضي، بعد تقبيله "بالقوة" لنجمة كأس العالم للسيدات جيني هيرموسو، مما أثار غضباً عالمياً، بعد تتويج إسبانيا باللقب العالمي في سيدني في أغسطس الماضي.

 ويخشى البعض من أن تؤثر الفضيحة الجديدة على سمعة كأس العالم والفيفا، مما قد يدفعها إلى إعادة النظر في منح إسبانيا والمغرب والبرتغال حق استضافة البطولة.

لكن القضية المحورية في هذا التحقيقيات تطال إقامة كأس السوبر الإسبانية لأول مرة في السعودية عام 2020. 

وفتح المدعون الإسبان تحقيقا في عام 2022 في صفقة الكأس السوبر بعد تسريب تسجيلات صوتية من روبياليس تحدث فيها عن عمولات تبلغ قيمتها ملايين الدولارات. ودافع روبياليس دائمًا عن شرعية صفقة نقل الكأس السوبر إلى الدولة الخليجية الغنية بالنفط.

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس