أقال الاتحاد الإسباني لكرة القدم العديد من المديرين المرتبطين بتحقيقات فساد، وذلك وفق ما أعلن الخميس، وسط حديث تقارير إعلامية عن إمكانية أن تلقي هذه القضية بظلالها على  بطولة كأس العالم 2030 التي تحتضنها إسبانيا والمغرب والبرتغال. 

وكتب الاتحاد في بيان إنه "فتح إجراءات تأديبية" ضد مدير الخدمات القانونية بيدرو غونساليس سيغورا ومدير الموارد البشرية خوسيه خافيير خيمينيس وأقالهما، وكلاهما تم اعتقالهما الأربعاء عقب مداهمة الشرطة مقر الاتحاد ومواقع عدة في إطار تحقيق في مزاعم فساد وجرائم متنوعة.

وأضاف الاتحاد الإسباني أيضا أنه أنهى عقدًا مع شركة "جاي سي ليغال"، وهي شركة المحاماة التابعة لتوماس غونساليس كويتو الذي تم اعتقاله أيضًا كجزء من تحقيق محكمة إسبانية في مزاعم الفساد والإدارة الاحتيالية وغسل الأموال.

وفتشت الشرطة مقر الاتحاد على مشارف مدريد الأربعاء، إلى جانب ممتلكات الرئيس السابق لويس روبياليس في غرناطة.

ويتواجد روبياليس (46 عامًا) حاليًا في جمهورية الدومينيكان ولكن من المقرر أن يعود إلى إسبانيا في السادس من أبريل المقبل، وفقًا لوسائل الإعلام الإسبانية التي أفادت أن التحقيق يتعلق في عدة ملفات بينها  العقود التي وقعها لإقامة الكأس السوبر الإسبانية بالمملكة العربية السعودية.

وتبلغ قيمة عقود الكأس السوبر الموقعة 40 مليون يورو سنويًا (43.3 مليون دولار) وتم ترتيبها مع شركة كوزموس التي يملكها لاعب كرة القدم السابق، جيرارد بيكيه، والتي تعمل كوسيط.

واستقال روبياليس من منصبه رئيسا للاتحاد الإسباني في سبتمبر الماضي، بعد تقبيله "بالقوة" لنجمة كأس العالم للسيدات جيني هيرموسو، مما أثار غضباً عالمياً، بعد تتويج إسبانيا باللقب العالمي في سيدني في أغسطس الماضي.

 ويخشى البعض من أن تؤثر الفضيحة الجديدة على سمعة كأس العالم والفيفا، مما قد يدفعها إلى إعادة النظر في منح إسبانيا والمغرب والبرتغال حق استضافة البطولة.

لكن القضية المحورية في هذا التحقيقيات تطال إقامة كأس السوبر الإسبانية لأول مرة في السعودية عام 2020. 

وفتح المدعون الإسبان تحقيقا في عام 2022 في صفقة الكأس السوبر بعد تسريب تسجيلات صوتية من روبياليس تحدث فيها عن عمولات تبلغ قيمتها ملايين الدولارات. ودافع روبياليس دائمًا عن شرعية صفقة نقل الكأس السوبر إلى الدولة الخليجية الغنية بالنفط.

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات