Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

اسماعيل بن ناصر
اسماعيل بن ناصر أبرز الغائبين عن خط وسط المنتخب الجزائري بسبب الإصابة

يعرف وسط ميدان المنتخب الجزائري لكرة القدم غياب ركائز وسط الميدان بينها إسماعيل بن ناصر الذي غادر المعسكر التدريبي، أمس الأربعاء، بداعي الإصابة، وهو ما خلف تفاعلا على شبكات التواصل وتساؤلات بشأن الحلول المتاحة أمام المدرب بيتكوفيتش، قبل يوم واحد من انطلاق دورة "فيفا" الودية، التي تحتضنها الجزائر.

وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم (فاف) في بيان على موقعه الإلكتروني، بأن بن ناصر "تلقى الضوء الأخضر لمغادرة التربص التحضيري للخضر، اليوم الأربعاء 20 مارس 2024، من قبل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بسبب آلام طفيفة، بعد خضوعه لفحوصات من طرف الطاقم الطبي".

وأوضح المصدر ذاته أنه "ولتجنب أي مخاطر، تقرر بالتشاور مع الناخب الوطني، تسريح اللاعب والسماح له بالانضمام إلى فريقه، نادي ميلان ، لمواصلة العلاج"، وأضاف "المدرب بيتكوفيتش كان قد استدعى اللاعب آدم زرقان تحسبا لأي طارئ، حيث التحق بمركز سيدي موسى يوم الإثنين الماضي".

ويُضاف غياب بن ناصر إلى غياب كل من حسام عوار المريض وهشام بوداوي المصاب، ومخاوف بشأن عدم جاهزية نبيل بن طالب، رغم التحاقه بالمعسكر ومشاركته في التدريبات، واستمرار العائد سعيد بن رحمة بعد تلقي العلاج من إصابة.

ويعتبر هؤلاء اللاعبون قِطعا رئيسية في وسط ميدان "الخُضر"، بالنظر للبدائل القليلة المتوفرة مثل؛ راميز زروقي وآدم زرقان وجوان حجام وأسماء جديدة منها رفيق قيطان وأحمد قندوسي وحيماد عبد اللي، سيجرّبها المدرب بيتكوفيتش لأول مرة.

ووصف موقع "وين وين" الرياضي المتخصص هذه الغيابات بأنها "أزمة شديدة في خط الوسط"، وقال إن غياب إسماعيل بن ناصر "ضربة قوية" للمنتخب.

واستعرض الناشط أحمد حجاب على فيسبوك، غياب كل من اسماعيل بن ناصر وهشام بوداوي ونبيل بن طالب وحسام عوار وسعيد بن رحمة، وعلّق "خط وسط الخضر يعاني.."

وقال آخر "استبعاد إسماعيل بن ناصر من منتخب الجزائر بسبب الإصابة.. الإصابات لا تتوقف للنجوم مع منتخباتهم"، ودونت صفحة "ألجيري سبورت" قائلة إن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش "يرفض المغامرة بلاعب اسماعيل بن ناصر ويمنحه الضوء الأخضر للرحيل بسبب بعض الآلام".

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراته الأولى في الدورة الدولية الودية برعاية "فيفا"، غدا الجمعة، ضد منتخب بوليفيا، تعقبها مباراة ضد منتخب جنوب أفريقيا، وهي أولى المباريات للمنتخب تحت قيادة المدرب الجديد.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس