Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

إلياس بنان، المصدر: حساب اللاعب على انستغرام
إلياس بنان، المصدر: حساب اللاعب على انستغرام

قالت تقارير بلجيكية ومغربية، إن نادي "جينك" البلجيكي قرر الانفصال عن الموهبة المغربية الصاعدة، إلياس بنان (13 عاما) ، بعد اختياره تمثيل بلده الأصلي المغرب على حساب بلجيكا. 

ونقلت وسائل إعلام بلجيكية مختلفة، خبر استغناء أكاديمية "جينك" عن بنان، الذي يوصف في بلجيكيا بـ"الموهبة الصاعدة". 

وبينما استمر الجدل حول أسباب القرار، أوضحت التقارير نفسها أن الأكاديمية البلجيكية قررت التخلي عن اللاعب أياما قليلة من إعلانه تمثيل المغرب. 

بدوره، نقل موقع "البطولة" المغربي، نقلا عن مصادر مقربة من اللاعب، أن إلياس وأسرته "توصلا بهذا القرار القاضي بفصل صاحب الـ13 عاما من الفريق، وذلك بسبب تفضيله المنتخب المغربي على بلجيكا، بعدما تلقى الدعوة من الطرفين". 

وخطف بنان الأضواء في بلجيكا الشهر الماضي، عندما خاض أولى مبارياته بقميص المنتخب البلجيكي لأقل من 15 عاما ضد منتخب انجلترا وعمره لا يتجاوز 13 عاما، ودخل حينها التاريخ كأصغر لاعب يمثل منتخب "الشياطين الحمر". 

وعن ذلك الظهور، ذكر تقرير لصحيفة " voetbalkrant" البلجيكية، أن بنان صنع الحدث، وبات أصغر لاعب يحمل ألوان بلجيكيا بعد أن كان روميلو لوكاكو أصغر لاعب يستدعى للمنتخب في عمر بلغ 14 عاما. 

وأضافت "يلعب بنان في جينك لأقل من 15 عاما، حتى أنه يتدرب أحيانا مع فئة النادي لأقل من 16 عاما، إنه ببساطة، كما قال أحد وكلائه، أعظم المواهب في أوروبا". 

وبينما لم يصدر أي بيان من الأكاديمية "جينك" البلجيكية يوضح أسباب انفصالها عن اللاعب المغربي، ذكرت تقارير إعلامية بلجيكية أن اللاعب المغربي بات محظ اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، على رأسها ريال مدريد ونادي أندرلخت. 

وفي الثامن من مارس الماضي، أعلن اللاعب في منشور له على انستغرام اختياره تمثيل المغرب بدل بلجيكا، وكتب حينها "فخور باستدعائي الأول للمنتخب المغربي". 

وعبر مدونون مغاربة عن دعمهم للموهبة المغربية، وكتبت صفحة ENDM المتخصصة في تتبع المواهب المغربية في أوروبا "كل الدعم لهذا الموهوب وعائلته ".

ويواجه المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة منتخب زامبيا في 22 و25 من الشهر الجاري، وكان بنان أحد اللاعبين الذين حلوا مؤخرا بمركب محمد السادس لخوض المعسكر التدريبي. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس