Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المدرب المغربي وليد الركراكي
مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي- أرشيف

تحدث مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، وليد الركراكي، عن اختيار نجم نادي ريال مدريد، إبراهيم دياز اللعب للمنتخب المغربي بدل الإسباني، مؤكدا أن "الملف لم يكن سهلا".

وقال الركراكي، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحافية، مساء الخميس، قبل المباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الأنغولي، الجمعة، إنه "كان هناك عمل مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ أن توليت مهام تدريب المنتخب المغربي، منذ سنة ونصف".

وأكد الركراكي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المغربية أن "الملف لم يكن سهلا. كان للأمر علاقة بالتوقيت المناسب، أكثر من اختيار اللاعب"، مضيفا  "عندما توجهت للقائه، كان يلعب رفقة فريق ميلان، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد. وفي الوقت نفسه، كان هناك كأس إفريقيا للأمم الذي لم يكن بالشيء الهين بالنسبة لشخص أبدى هذا القدر من التطور مثل دياز". 

وتابع قائلا "لا يجب أن نخدع أنفسنا، فحينما نختار اللعب لمنتخب إفريقي، فقد يؤثر على الانتقال. وبعد انتقاله إلى ريال مدريد، توصلنا بوعد منه وبالفعل حافظ على وعده".

وأضاف "إنه لاعب كبير وهو يظهر ذلك نهاية كل أسبوع. إن وجود لاعب من ريال مدريد في المنتخب المغربي هو شيء يدعو للفخر. بالنسبة لي، سيكسب حتما قلوب المغاربة، لأنه اختار المغرب على حساب إسبانيا. أضف إلى ذلك أنه جاء في وقت صعب بالنسبة لنا، بعد منافسة لم نظهر فيها بالشكل الجيد، وليس بعد كأس العالم، حينما كانت هناك دينامية كبيرة".

وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم أعلن، الأسبوع الماضي، عن استدعاء الركراكي لمهاجم نادي ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز ضمن 24 لاعبا للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام أنغولا وموريتانيا يومي 22 و26 من شهر مارس الجاري.

وجاء اختيار دياز للمنتخب المغربي على حساب نظيره الإسباني بعد ترقب لقراره خلال الفترة الماضية، إذ أثير نقاش واسع حول البلد الذي سيمثله في المنافسات الدولية المقبلة.

وإلى جانب دياز، وجه مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم الدعوة لأول مرة لزميله في ريال مدريد الإسباني يوسف الخديم، ولاعب فياريال الإسباني إلياس أخوماش، ولاعب موناكو الفرنسي إلياس بن الصغير.

كما عرفت لائحة الركراكي عودة لاعب العين الإماراتي سفيان رحيمي، ولاعب فريق شارلورا البلجيكي أشرف داري، بينما غابت عن اللائحة أسماء كانت ضمن التشكيلة التي شاركت في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، من بينهم لاعب فريق الشباب السعودي رومان غانم سايس ولاعب فريق بايرن ميونخ الألماني نصير مزراوي، ولاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي أمين حارث.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وكالة المغرب العربي للأنباء
     

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس