Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مشجعون جزائريون في مباراة نصف النهاية
مشجعون جزائريون خلال إحدى مباريات الخضر

يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم، مساء الجمعة، أول اختبار له تحت إشراف طاقم فني جديد بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، حيث يواجه منتخب بوليفيا بملعب نيلسون مانديلا بالجزائر العاصمة، في إطار دورة دولية ودية تنظمها "فيفا".

وسيكون بيتكوفيتش محروما من عدد من اللاعبين البارزين في خطي الوسط والهجوم، على رأسهم القائد رياض محرز، الذي طلب إعفاءه.

ويعاني خط الوسط من غياب عدد من العناصر بينهم لاعب نادي "نيس" الفرنسي هشام بوداوي، الذي غادر المعسكر أمس الخميس.

وأفاد بيان للاتحاد الجزائري لكرة القدم بأن بوداوي وبعدما "التحق مصابا بالتربص التحضيري للخضر، تم تسريحه من قبل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بعد ظهر الخميس، لينضم لزميله إسماعيل بن ناصر في قائمة المغادرين، ويلتحق بناديه لمواصلة العلاج".

وفي الوقت الذي غادر بوداوي، التحق لاعب نادي "روما" الإيطالي حسام عوار بالمعسكر وتمكّن من إجراء حصة تدريبية هي الأخيرة قبل المباراة المقررة اليوم، في الوقت الذي أكد بيان للاتحادية الجزائرية أنه التحق بالمعسكر "بعد تعافيه من الأنفلونزا التي تعرض لها".

وتترقب جماهير المنتخب الجزائري المباراة التي سيخوضها اليوم والتي ستكون الأولى له رفقة المدرب الجديد والذي جرى تعيينه، أواخر فبراير الماضي، خلفا لجمال بلماضي المقال من منصبه عقب الإقصاء من الدور الأول لكأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار.

وتعليقا على المباراة ضد بوليفيا، قال موقع صحيفة "النهار" إن "الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش سيحاول في أول مباراة له على رأس العارضة الفنية للخضر، تحقيق الانتصار واكتشاف مستويات لاعبي المنتخب".

مباراة اليوم الجزائر - بوليفيا 22:00 بتوقيت الجزائر اول اختبار للناخب فلاديمير بيتكوفيتش .. حسب القائمة 23 لاعب هل سينجح في اول مباراة له اداءا و نتيجة؟ 🇩🇿🇩🇿 #Kenny #FIFAseries

Posted by ‎عشاق برشلونة في الجزائر‎ on Thursday, March 21, 2024

وعلى المنصات الاجتماعية تفاعل عدد من النشطاء مع المباراة المرتقبة مساء اليوم، وكتبت إحدى الصفحات "أول اختبار للناخب فلاديمير بيتكوفيتش" قبل أن تردف متسائلة "هل سينجح في أول مباراة له أداءا ونتيجة؟".  

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس