من لحظات الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022

تعزز المشهد الثقافي والرياضي في المغرب بافتتاح "متحف كرة القدم المغربية" في مقر الاتحاد المغربي لكرة القدم بضواحي مدينة سلا، المجاوة للعاصمة الرباط، وهي مبادرة تهدف إلى "المحافظة على الموروث التاريخي والحضاري والرياضي للمغرب وتثمينه".

وجرت مراسيم افتتح المتحف الذي يعتبر الأول من نوعه في البلاد، أول أمس الخميس، بحضور نخبة من ألمع نجوم كرة القدم المغربية، بمختلف أجيالها، وعدد من الفعاليات الرياضية، إلى جانب رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من أعضاء الحكومة ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف.

وبالمناسبة، أكد رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، في تصريح صحفي، أن افتتاح هذا المتحف، المنجز بشراكة بين الجامعة والمؤسسة الوطنية للمتاحف على مساحة 2100 متر مربع، هو "مساهمة في حفظ الذاكرة الكروية الوطنية وتثمين رصيدها التاريخي".

وأضاف أن هناك إجماعا اليوم على أهمية إنشاء متحف يعيد ترتيب الذاكرة، ويعرض تاريخ الكرة المغربية وأساطيرها وأنديتها وبنياتها التحتية.

واعتبر  لقجع أن المتحف يحتفي بماض مجيد ويشهد على حاضر مليء بالإنجازات التي تشكل مبعث فخر للجماهير المغربية، معربا عن سعادته بتخليد هذا التراث الثمين وتمريره إلى الأجيال القادمة.

ويهدف هذا المتحف إلى تسليط الضوء على تاريخ كرة القدم الوطنية الذي بدأ سنة 1906، وذلك من خلال عرض صور فوتوغرافية وتحف تتعلق بكرة القدم، بما يوفر لجميع الأجيال، وخاصة الشباب، فرصة للتعرف على إنجازات اللاعبين المغاربة.

من جهته، أوضح محافظ المتحف، زيد وكريم، أن المعرض الدائم للمتحف سيقدم  للزائر رؤية شاملة حول التاريخ الغني واللحظات المميزة لكرة القدم المغربية، من خلال ستة فضاءات، يبرز أولها "الرؤية الملكية المستنيرة"، ويكشف عن منظور فريد، رسخه ثلاثة ملوك، والذين جعلوا من كرة القدم وسيلة تعبير متميزة للشعب المغربي.

وسجل أن باقي المحاور تلامس مواضيع هامة وفق رؤية شمولية ضمن فضاءات متميزة، وهي، أرض الرواد، وأرض التميز، ورواق المشاهير، وأرض مضيافة، وأرض الشغف.

وبخصوص المعرض المؤقت، أشار محافظ المتحف إلى أنه سيتيح للزوار فرصة اكتشاف مسارات المنتخبات والأندية الوطنية. ويقع المتحف في الطابق الأرضي للمقر الجديد للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسلا، و يعتبر فضاء للذكريات وعرض الإنجازات التي طبعت المشهد الكروي الوطني.

المصدر: أصوات مغاربية / وكالة الأنباء المغربية