Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Nice's Algerian defender Youcef Atal react during the French L1 football match Nice (OGCN) vs Dijon (FCO) on September 21, 2019…
يوسف عطال بقميص ناديه الفرنسي الأسبق "نيس"

بعد أكثر من شهر على التحاقه بنادي "أضنة دمير سبورت" التركي، كشف الدولي الجزائري يوسف عطال ، ولأوّل مرة، ما حدث له في ناديه الفرنسي السابق "نيس"، بسبب فيديو نشره على حسابه في إنستغرام، اعتُبر داعما للفلسطينيين.

وقال عطال في حوار، الثلاثاء، مع موقع "سو فوت" الرياضي الفرنسي، إنه أصيب بـ"خيبة أمل كبيرة" من الأسلوب الذي عومل به في ناديه السابق.

"لقد وضعوني على الجانب..!"

وأضاف الجناح الأيسر للمنتخب الجزائري "لم أشعر بوجود دعم حقيقي من إدارة نيس في أزمتي"، وهو ما جعله يحزم أمتعته ويقرر الرحيل من فرنسا كلها وليس من ناديه فحسب.

ونفى عطال في الآن ذاته أن يكون "نيس" قد دفعه للمغادرة، لكنه أكد بأنه لم يشعر بالدعم ".. كان الخطاب داخل النادي يتغير في كل مرة، دفعت الثمن باهظا عن غلطتي، سواء على الصعيد الفني أو البدني أو المالي، ولم أجد أي دعم.. لقد وضعوني على الجانب".

وكان "نيس" أوقف لاعبه الجزائري إلى أجل غير مسمى خلال الفترة التي قرر القضاء الفرنسي فيها متابعته، بينما عاقبته رابطة البطولة الفرنسية بالإيقاف 7 مباريات في أعقاب الفيديو، الذي حذفه لاحقا واعتذر عنه.

"الجزائريون وبلماضي دعموني.. وهذه رغبتي"

بالمقابل قال الجناح الأيسر لـ"الخضر" إنه وجد كل الدعم في محنته من الجزائريين ومن أشخاص كثيرين عبر العالم، واستطرد في الآن ذاته "انتظرت الدعم من أشخاص معينين لكنهم لم يدعموني.. هكذا هي الأمور!"، دون أن يفصح عن أسماء من يعنيهم.

ووجه عطال الشكر لجمال بلماضي المدرب السابق للمنتخب الجزائر ي، وقال إنه دعمه في أزمته "لقد أدرجني في قائمة اللاعبين الذين شاركوا في كأس أمم أفريقيا، والتي أقيمت مؤخرا في كوت ديفوار".

من جهة أخرى وعلى صعيد ما يعيشه حاليا في وجهته الجديدة، أبدى عطال سعادته بوجوده في البطولة التركية، وقال "أنا وسط عائلتي في بلد مسلم وأقضي رمضان بين المسلمين"، وشبّه الأجواء في الملاعب التركية بنظيرتها في الجزائر "إنها أجواء رائعة ومحفزة".

وعن إمكانية عودته إلى البطولة الفرنسية مستقبلا، قال "سيكون الأمر صعبا مع كل ما حدث لي.. أرغب في الاتحاق بالبطولة الإيطالية أو البريمرليغ الإنجليزية، على كل حال سنرى ما سيحدث".

يجدر بالذكر أن عطال عوقب من طرف القضاء الفرنسي بالسجن 8 أشهر غير نافذة بتهمة إثارة الكراهية بسبب الفيديو الذي نشره، بالإضافة إلى تغريمه بمبلغ 45 ألف يورو.

وشارك  عطال في ودية المنتخب الجزائري ضد منتخب بوليفيا، في الدورة الدولية التي نظمتها "فيفا" بين 22 و26 مارس في الجزائر، لكنه غاب عن مواجهة جنوب أفريقيا الأخيرة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس