Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لاعبون
عدد من لاعبي المنتخب الجزائري في حصة تدريبية - أرشيف

أعلن نادي فينورد روتردام الهولندي، اليوم الأربعاء، عن ضم النجم الجزائري الصاعد،  أنيس حاج موسى (22 سنة)، من أجل تعزيز مجموعته التي تحتل المرتبة الثانية هذا الموسم.

وبذلك يكون حاج موسى ثاني لاعب من "الخضر" يلتحق بهذا النادي الهولندي بعد متوسط الميدان، راميز زروقي، الذي أمضى هو الآخر لفينورد روتردام، الصائفة الماضية.

ورحبت إدارة النادي بلاعبها الجديد من خلال تدوينة نشرتها عبر حسابها موقع "أكس"، مؤكدة تواجده في التعداد تحسبا للموسم الرياضي المقبل.

وتحدثت وسائل إعلامية، في وقت سابق، عن رغبة مجموعة من الأندية في الاستفادة من خدمات اللاعب، أنيس حاج موسى، الذي التحق مؤخرا بصفوف المنتخب الجزائري الأول وشارك في التربص الأخير.

وأنيس حاج موسى، المولود سنة 2002 بفرنسا، هو خريج نادي لانس الذي تكون في صفوفه دون أن يتمكن من اللعب لفريقه الأول، وبقي في فريق الرديف إلى غاية انتقاله للبطولة البلجيكية، ومنها تمكن من استقطاب أنظار النادي الهولندي الذي يلعب إليه حاليا.

ووضع المسؤولون عن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أعينهم على اللاعب أنس حاج موسى، قبل 3 سنوات، حيث سبق له تمثيل المنتخب في الفئات السنية من خلال المشاركة في 3 مقابلات رسمية، وفق ما تذكره وسائل إعلام محلية.

صدمة عند بن سبعيني

بالمقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن مستقبل قبل دفاع الخضر، رامي بن سبعيني، يبقى غامضا إلى حد الساعة مع ناديه الحالي بوريسيا دورتموند، خاصة بعد تعرضه إلى إصابة خطيرة في التربض الأخير مع المنتخب الجزائري.

الدولي الجزائري ولاعب نادي بورويسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني

ونقلت الصحافة تصريحات عن إدراة النادي الألماني، تفيد بأن بن سبعيني سوف لن يتمكن من إكمال الموسم الرياضي له بسبب الإصابة، في الوقت الذي تحدثت فيه العديد من المصادر عن إمكانية انتقاله إلى ناد جديد بعدما فشل في ضمام مكانة أساسية له في بوريسيا دورتموند.

بن ناصر.. العودة إلى إنجلترا

وفي السياق أيضا، كشفت مواقع إخبارية مختصة، الأسبوع الماضي، عن اهتمام كبير يبديه نادي أرسنال الإنجليزي، من أجل ضم متوسط ميدان الخضر، إسماعيل بن ناصر (26 سنة)، الناشط حاليا في "آسي ميلان" الإيطالي.

الدولي الجزائري ولاعب نادي "أي سي ميلان" الإيطالي؛ اسماعيل بن ناصر

وسبق لبن ناصر اللعب لنادي أرسنال إلا أنه اضطر إلى الانتقال إلى البطولة الإيطالية من بوابة نادي "إمبولي"، قبل أن يلتحق بفريقه الحالي بداية من 2019.

وتبلغ القيمة المالية الحالية للاعب الجزائري أكثر من 35 مليون دولار، حسب موقع، ترانسفير ماركت، لكن النادي الإنجليزي يكون قد عرض على  إدارة "آسي ميلان" مبلغا يفوق 50 مليون دولار، وفق ما أكدته وسائل إعلام أوروبية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس