تعمل السلطات التونسية على فسخ العقد الذي يربطها بشركة مقاولات محلية كُلّفت بتجديد الملعب الأولمبي بالمنزه، وهو ملعب تاريخي تم بناؤه في ستينيات القرن الفائت بمناسبة احتضان تونس لألعاب البحر الأبيض المتوسط.

وتتمثل أشغال التجديد في إعادة تهيئة المدارج وتدعيم هياكلها وإعادة تهيئة حجرات الملابس ومنصة الصحافيين والمنصة الشرفية وتجديد الإنارة وغيرها من مكونات الملعب.

والأربعاء، قال مدير البناءات والتجهيز بالإدارة العامة للمصالح المشتركة بوزارة الشباب والرياضة، نوفل بلحاج رحومة،  إن "سلطة الإشراف بصدد إتمام إجراءات فسخ العقد مع شركة المقاولات التونسية التي كُلّفت بتجديد الملعب الأولمبي بالمنزه".

وأكد رحومة في تصريح لوكالة الأنباء التونسية أن "إسناد أشغال استكمال المشروع سيكون لشركة مقاولات أجنبية"، مشيرا إلى "وجود عرض من شركة صينية متخصّصة في البناء الرياضي وأن الصفقة ستمنح لأفضل عرض".

وانطلقت أشغال تجديد الملعب الأولمبي بالمنزه في يونيو 2022، وقُدّرت  مدة الأشغال بـ900 يوم لكن نسبة تقدمها واجهت العديد من الانتقادات في الفترة الأخيرة.

وفي نوفمبر الفائت، انتقد الرئيس قيس سعيد في  زيارة أداها إلى الملعب، بطء نسق تقدم الأشغال واعتماد مواد غير مطابقة.

من جهتهم، يطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة بإسناد هذه الصفقة لشركات أجنبية للإسراع بإتمامها خاصة أن العديد من الملاعب في هذا البلد أصبحت غير مطابقة للمعايير التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).

المصدر: أصوات مغاربية / وكالة الأنباء التونسية