حسم مساعد مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، نبيل نغيز، الإثنين، في مستقبل القائد رياض محرز مع "الخضر"، بعد حديث وسائل إعلام محلية، الأسبوع الماضي، عن اعتزام المدرب فلاديمير بيتكوفيتش عدم استدعائه مستقبلا ووضْعه "شرطا" أمام عودته.
وقال نغير في تصريحات صحافية إن محرز "سيواصل اللعب مع الخُضر"، معتبرا أنه "لا يزال قادرا على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني".
وفي هذا السياق كشف نغيز بأن المدرب بيتكوفيتش تواصل مع كل من محرز وإسلام سليماني، دون أن يفصّل في ما دار بينهم، كما قال إن "مفاوضات جارية الآن مع أسماء جديدة لم تلعب للمنتخب الجزائري من قبل".
وتأتي تصريحات نغيز لتُطمئن الجماهير وتزيل شكوكها حول مستقبل محرز مع "الخُضر"، خصوصا بعد غيابه عن ودّيتي بوليفيا وجنوب أفريقيا في مارس الفارط بطلب منه، وما سبق وتبع ذلك من حديث حول إمكانية إعلان محرز اعتزال اللاعب دوليا.
أيضا كان المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قد اشترط أن يتصل به محرز إذا ما أراد العودة إلى المنتخب، استنادا إلى وسائل إعلام جزائرية، الأسبوع الفارط، بحجّة أن محرز هو الذي طلب إعفاءه من الوديتين السابقتين وأن عليه أن يعبّر عن استعداده للعودة بالاتصال مباشرة بالمدرب والإفصاح عن ذلك قبيل بداية تربص تدريبي للمنتخب في يونيو المقبل، تتخلله مواجهتان برسم تصفيات كأس العالم 2026 أمام منتخبي غينيا وأوغندا.
ولا يزال محرز قطعة أساسية في المنتخب رغم غيابه الأخير، حيث يحظى باحترام زملائه وثنائهم عليه كقائد للمنتخب فضلا عن احترام إدارة اتحاد كرة القدم له.
لكن اعتذاره عن حضور الودّيتين الأخيرتين، دفعت مراقبين إلى القول إنّه ربّما "يمهّد لإعلان اعتزاله"، خصوصا بعد رحيل المدرب السابق للمنتخب جمال بلماضي، والذي تربطه بمحرز علاقة متينة.
غير أن آخرين لم يذهبوا إلى هذه القراءة، واعتبروا أن محرز لن ينهي مشواره مع "الخُضر" الآن، لأنه يرغب في التأهل إلى كأس العالم 2026 والمشاركة فيها، والتي ستكون آخر منافسة عالمية له نظرا لتقدمه في السن، حيث يبلغ حاليا قرابة 33 سنة.
وخاض محرز مع "الخضر" أكثر من 90 مباراة دولية، وهو ثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب بـ 31 هدفا، وقد شارك في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، وقاد زملاءه إلى التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019 في مصر.
- المصدر: أصوات مغاربية
