Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حكم- صورة تعبيرية
حكم- صورة تعبيرية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الأربعاء، عن تعيين لجنة الحكام التابعة له لـ89 حكما من 45 دولة لإدارة مباريات بطولتي السيدات والرجال لكرة القدم ضمن أولمبياد باريس 2024، من بينهم أربعة حكام مغاربيين.

ويتعلق الأمر وفق بيان نشره الاتحاد على موقعه الرسمي، بكل من الموريتاني دحان بيده (حكم وسط) والمغربيتان بشرى كربوبي (حكمة وسط) وفتيحة الجرموني (حكمة مساعدة) والجزائري لحلو بن براهم (حكم تقنية الفيديو "فار")، وذلك من بين 21 حكما للساحة و42 حكما مساعدا و20 حكما لتقنية الفيديو و6 حكام دعم.

وأفاد بيان الاتحاد، بأن استعدادات الحكام ستخضع لعملية مراقبة منتظمة ومكثفة قبل وأثناء دورة الألعاب الأولمبية من قبل فريق من خبراء "الفيفا"، يضم مدربين للحكام وحكام الفيديو ومحللين للمباريات ومدربي لياقة بدنية وأخصائيين نفسيين ومختصين بالعلوم الرياضية، وذلك بهدف "تقديم أفضل مستوى من الإرشاد والدعم للحكام".

وأشار المصدر ذاته إلى أن بطولة الرجال ستبدأ في 24 يوليو وستنتهي في 9 أغسطس، بينما بطولة السيدات ستقام في الفترة ما بين 25 يوليو و10 أغسطس، لافتا إلى أن الحكام في مباريات البطولتين الأولمبيتين لكرة القدم للرجال والسيدات سيستفيدون من دعم تقنية خط المرمى والتحكيم بمساعدة الفيديو "فار" بالإضافة إلى تقنية التسلل شبه الآلية.

هذه بعض المعلومات عن الحكام المغاربيين الأربعة:

بشرى كربوبي

حكمة مغربية من مواليد مدينة تازة (شمال شرق) عام 1987، تعرف عليها جمهور الكرة المغربية بعد إدارتها في 2020 مباراة في الدوري المغربي للرجال جمعت حينها ناديي المغرب التطواني وأولمبيك خريبكة.

حصلت كربوبي التي تشتغل مفتشة شرطة بمدينة مكناس، على الشارة الدولية عام 2016، واستطاعت في وقت وجيز تحقيق عدة إنجازات، آخرها تعيينها حكما رابعا في نهائي كأس أمم أفريقيا بكوت ديفوار، فبراير الماضي، حيث باتت أول حكمة عربية وأفريقية تشارك في نهائيات "الكان" للمرة الثانية على التوالي بعد أن كانت ضمن طاقم حكام الفيديو المساعد في نهائي البطولة عام 2021.

🔵 بشرى كربوبي : أحس بالاعتزاز والافتخار كوني أول حكم وسط مغربية وعربية يتم اختيارها للألعاب الأولمبية وأتمنى من العلي...

Posted by FES ki se passe ? on Thursday, April 4, 2024

ولا يعد هذا الإنجاز "التاريخي" الأول في مسار كربوبي كحكمة، إذ سبق لها أن دخلت تاريخ التحكيم العربي حين باتت أول حكمة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقود مباراة في نهائيات مونديال السيدات التي احتضنتها أستراليا ونيوزيلندا في أغسطس الماضي.

فتيحة الجرموني

حكمة مغربية من مواليد مدينة وجدة (شرق) عام 1984، بدأت مسيرتها في التحكيم عام 2005 بعصبة الشرق، ثم حكمة وطنية بعد ثلاث سنوات، لتنال الشارة الدولية وتساهم في إدارة عدد من المباريات داخل وخارج المغرب.

شاركت الجرموني في إدارة المباراة التي جمعت بين منتخبي غامبيا ومالي في إطار البطولة الأفريقية التي أقيمت بالكاميرون عام 2022 كحكمة مساعدة، كما شاركت في إدارة مباراة جمعت منتخبي زيمبابوي وغينيا ضمن نفس البطولة القارية.

الحكمة ابنة وجدة فتيحة الجرموني ضمن حكام أولمبياد كرة القدم بباريس تفاصيل أكثر في الرابط 👇👇 https://chamspost.com/24hours/130233/

Posted by Chamspost on Wednesday, April 3, 2024

وكانت الجرموني ضمن الطاقم الذي أدار المباراة النهائية لمسابقة كأس العرش في المغرب والتي جمعت ناديي الجيش الملكي والمغرب التطواني، حيث تولت دور الحكمة المساعدة بينما تولت كربوبي دور حكمة رئيسية. 

دحان بيده

حكم موريتاني ولد بنواكشوط  عام 1991، حاصل على شهادة الهندسة في الجيولوجيا من جامعة ليل الفرنسية عام 2014، وبعد سنة من تخرجه عاد إلى موريتانيا ليشتغل مهندسا بالشركة الموريتانية السعودية للمناجم "تكامل" لمدة عام وخمسة أشهر، موازاة مع تحكيمه مباريات في الدوري المحلي. 

في عام 2018 نال دحان الشارة الدولية للفيفا وبدأ مشواره في إدارة مباريات قارية ودولية من بينها نهائي كأس أمم أفريقيا تحت سن 17 عاما بتنزانيا عام 2019، ومباريات في كأس أفريقيا للسيدات التي احتضنها المغرب عام 2022.

 أسندت الفيفا لدحان 3 مباريات في بطولة كأس العالم لأقل من 17 عاما التي احتضنتها إندونيسيا العام الماضي، كما قاد نهائي كأس أمم أفريقيا 2023 بين البلد المنظم كوت ديفوار ونيجيريا، خلال فبراير الماضي.

لحلو بن براهم

حكم جزائري من مواليد بجاية عام 1986، حاصل على الشارة الدولية للتحكيم منذ عام 2016، شارك في إدارة العديد من البطولات المحلية والأفريقية والدولية سواء كحكم رئيسي أو ضمن حكام تقنية الفيديو المساعد "الفار".

من بين المنافسات التي شارك فيها بن براهم، بطولة أفريقيا لفئة أقل من 23 سنة بمصر عام 2019، وأمم أفريقيا للاعبين المحليين التي أقيمت في الكاميرون عام 2020.

كان بن براهم ضمن حكام الفيديو المساعد في المباراة التي جمعت منتخبي الكاميرون ومصر لحساب دور نصف النهائي لكأس أفريقيا للأمم عام 2021، كما شارك العام الماضي ضمن حكام الفيديو المساعد خلال نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة التي أقيمت في إندونيسيا.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس