Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ياسين براهيمي
اللاعبون الجزائريون أجمعوا على اختيار ياسين براهيمي قائدا لهم

كشفت تقارير صحفية جزائرية، الخميس، بأن مدرب المنتخب الأول لكرة القدم فلاديمير بيتكوفيتش بدا "متردّدا" في اختيار قائد للاعبين، خلال وديتي بوليفيا وجنوب أفريقيا شهر مارس الفارط، بسبب غياب رياض محرز، الذي اعتاد حمل شارة القيادة.

وأفادت التقارير ذاتها بأن التوقعات ذهبت إلى أن المدرب سيمنح الشارة للمدافع عيسى ماندي (32 سنة)، باعتباره الأكثر مشاركة مع المنتخب بواقع 95 مباراة، حيث كان بيتكوفيتش قد صرّح بأن معايير منح شارة القيادة هي؛ الخبرة والرصيد الأكبر من عدد المباريات، وهو ما يتوفّر في عيسى ماندي، كما أن الأخير اعتاد أن يخلف محرز في حمل الشارة.

لكن رغم ذلك، ظل التردد يلازم بيتكوفيتش، خصوصا وأنه لم يكن يعرف اللاعبين جيدا ومسارهم في المنتخب، كما أن مباراتي بوليفيا وجنوب أفريقيا كانتا أول تجربة ميدانية له من "الخضر".

ولم يدم تردّد بيتكوفيتش طويلا، حيث اهتدى اللاعبون إلى فكرة لحل المشكلة، وهي "الإجماع" على اللاعب ياسين براهيمي، لاعب خط الوسط الهجومي، العائد إلى المنتخب بعد إقصائه من طرف المدرب السابق جمال بلماضي منذ سنوات عديدة.

وبحسب المصادر ذاتها فإن بيتكوفيتش "استجاب لهذه الفكرة، ومنح شارة القيادة لبراهيمي"، وقد ظهر بها اللاعب في مباراتي بوليفيا وجنوب أفريقيا الوديتين.

وعلّقت التقارير على ما قام به اللاعبون قائلة "الطلب الجماعي كان بمثابة مساندة ودعم لبراهيمي، الذي استبعده بلماضي من صفوف المنتخب الجزائري منذ يناير 2021، بعد نهاية كأس أفريقيا بالكاميرون".

وقد أثنى المدرب المساعد للمنتخب نبيل نغيز على أداء براهيمي، بعد المباراتين، حيث قال في تصريحات صحفية إن "براهيمي قائد حقيقي، إنه القائد الذي افتقدناه، بصراحة مبدع فوق المستطيل الأخضر".

واستدعى بيتكوفيتش لاعب الغرافة القطري ياسين براهيمي في قائمة موسعة للمعسكر التدريبي لشهر مارس الفارط، وهو ما طالب به أنصار المنتخب على وسائل التواصل وتحدثت عن وسائل إعلام في برامجها الرياضية.

وظل براهيمي (34 عاما) وهو من مواليد العاصمة الفرنسية باريس لأبوين جزائريين، واحدا من ركائز المنتخب الجزائري لسنوات طويلة، بعدما انضم إليه العام 2013.

وبراهيمي صاحب تتويجات عديدة مع "الخضر" بدأت بكأس أفريقيا بمصر في 2019، والتتويج كأس العرب بقطر في 2021، كما توج بجائزة الكرة الذهبية في كأس العرب ذاتها، وتوج أيضا بالحذاء الذهبي في الدوري القطري للعام 2019 باعتباره هداف الدوري.

وقبلها توج بالكرة الذهبية الجزائرية في 2014، وجائزة أفضل لاعب مغاربي العام 2014 في استفتاء مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، وجائزة أفضل رياضي جزائري العام 2014 بعدما اختارته اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، وأفضل لاعب أفريقي صاعد للعام 2014، كما اختير في التشكيلة الأفريقية المثالية لسنتي 2014 و2015.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الجزائري لكرة القدم

حسم المنتخب الجزائري لكرة القدم، الإثنين، تأهله إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقررة عام 2025، بتحقيقه فوزه الرابع تواليا، ويصير ثاني منتخب مغاربي يتأهل للنهائيات الإفريقية بعد المغرب، باعتباره البلد المضيف.

جاء ذلك على حساب مضيفه التوغولي 1-0 في لومي في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة، ليلحق بكل من بوركينا فاسو والكاميرون والمغرب المضيف الذي يخوض التصفيات للبقاء في الأجواء التنافسية.

وعلى ملعب كيغي، ارتأى المدرب السويسري لمنتخب "الخضر" فلاديمير بيتكوفيتش إراحة عدد من نجومه، ولا سيما المخضرم رياض محرز ومهاجم ليون الفرنسي سعيد بن رحمة، مانحا الفرصة في خط الهجوم للثلاثي ياسين بنزية وأمين غويري ومحمد عمورة.

وضغط الضيوف، منذ البداية، وقبل انقضاء ثلث ساعة من عمر اللقاء افتتحوا التسجيل عبر ركلة جزاء احتسبها الحكم إثر تعرض غويري للعرقلة من ماوونا أميفور، سجلها رامي بن سبعيني في الدقيقة 18.

وحاول أصحاب الأرض تدارك الموقف حيث وقفوا نداً للجزائريين، وهددوا مرمى الحارس ألكسيس قندوز مرات عدة، لكنه تألق من أجل إبقاء شباكه نظيفة بتصديه لتسع تسديدات توغولية باتجاه مرماه، أبرزها لمهاجم سيركل بروج البلجيكي أهويكي دينكي ولاعب لوسيرن السويسري تيبو كليدجي.

ورفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 12 نقطة، في الصدارة بفارق 5 نقاط عن غينيا الاستوائية الثانية التي أسقطت ليبيريا في الوقت القاتل بالفوز عليها 2-1 في مونروفيا. 

ونتيجة للخسارة أمام الجزائر، تجمد رصيد توغو عند نقطتين في المركز الثالث، مقابل نقطة لليبيريا الأخيرة.


المصدر: وكالات