Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

بعد الاقتراب من حلم الأولمبياد.. جماهير مغربية تشيد بأداء "لبؤات الأطلس"

06 أبريل 2024

تفاعل مدونون مغاربة مع فوز المنتخب النسوي على نظيره الزامبي في ملعب مدينة ندولا الزامبية بنتيجة (2-1)، الجمعة، في لقاء ذهاب تصفيات إفريقيا المؤهلة لأولمبياد باريس 2024.

وأشادت جماهير الكرة المغربية بلمسة المدرب الجديد للمنتخب، الإسباني خورخي فيلدا، وبالأداء "القتالي" للاعبات، مشيرين إلى أن اللبؤات يقتربن من التأهل مجددا إلى الأولمبياد.

وخلال المباراة، كان المنتخب المغربي الأسبق للتسجيل في الدقيقة 46 عندما سجلت اللاعبة زينب الرضواني قبيل نهاية الشوط الأول.

وأدرك المنتخب الزامبي التعادل في الدقيقة الـ 81.

وأحرزت لبؤات الأطلس هدف الانتصار في الدقائق المتبقية من الوقت بدلا عن الضائع عندما سجلت اللاعبة روزيلا عيان الهدف الثاني.

وتأمل الجماهير المغربية أن يكون الفوز حافزًا على الانتصار في مباراة الإياب، الثلاثاء المقبل، وتحقيق حلم المشاركة مرة أخرى في المنافسات الأولمبية.

وقال مدرب لبؤات الأطلس، خورخي فيلدا، إن المنتخب المغربي يستحق الفوز، مضيفاً "نافسنا في هذه المباراة وسنحت لنا العديد من الفرص للتسجيل، ومن المؤسف أننا لم نسجل المزيد من الأهداف".

وأضاف فيلدا، في تصريحات نقلها موقع الجامعة الملكية لكرة القدم "أعتقد أن الطريقة التي لعبنا بها جعلت الفريق يستحق الفوز، وهذه نتيجة مقبولة حيث سندخل المباراة المقبلة في المغرب بأفضل الضمانات".

وتفاعل مغاربة مع أداء المنتخب النسوي، فقد كتب فريد الفاضلي مشيدا بأداء المدرب الإسباني، قائلة إن لمسته "واضحة جدا" على أداء المنتخب.

آخرون تحدثوا عن ندية وأداء لبؤات الأطلس بالرغم من الصيام، مؤكدين أن المغرب وضع الرجل الأولى نحو التأهل إلى الألعاب الأولمبية في باريس لأول مرة في تاريخه.

ورجع البعض إلى تاريخ المواجهات بين الفريقين، لافتين إلى أنه منذ أول لقاء بينهما في عام 1973 لم ينتصر الفريق المغربي أبدًا في زامبيا، وأن "كل الأجيال حكت عن معاناتها مع الطقس والرطوبة والجمهور والتحكيم"، وأن لبؤات الأطلس كسرن هذه "الأسطورة" بانتصار "الكرة والقتالية في معقل الزامبيات".

ويأمل المنتخب المغربي للسيدات انتزاع بطاقة التأهل إلى أولمبياد باريس لمواصلة عروضه المتألقة، وآخرها المشاركة في نهائيات كأس العالم للسيدات التي احتضنتها أستراليا ونيوزيلندا شهر يوليو الماضي كأول منتخب من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتأهل إلى مونديال السيدات. 

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أسندت، منتصف شهر أكتوبر الماضي، مهمة الإشراف على منتخب "سيدات المغرب" لخورخي فيلدا، خلفا للفرنسي رينالد بيدروس. 

ويأمل أنصار "لبؤات الأطلس" أن يواصل فيلدا مسيرة الإنجازات التي حققها برفقة منتخب بلاده في السنوات الماضية، خصوصا قيادة لسيدات إسبانيا للفوز بكأس العالم الأخيرة. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس