Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المنتخب المغربي للسيدات -مصدر الصورة: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
المنتخب المغربي للسيدات -مصدر الصورة: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

فشل المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات في انتزاع بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة في باريس من 26 يوليو إلى 11 أغسطس المقبلين، بعد خسارته، الثلاثاء بالرباط أمام زامبيا بهدفين دون رد. 

ورغم السيطرة المطلقة للمغربيات على مجريات دقائق الشوط الأول من المباراة، إلا أن "اللبؤات" فشلن في ترجمة الفرص التي سنحت لهن إلى أهداف. 

في المقابل، نجح المنتخب الزامبي في بلوغ مرمى الحارسة المغربية، خديجة الرميشي، في الدقيقة 39 عن طريق اللاعبة باربارا باندا، الذي سجلت أول هدف في اللقاء. 

وفشل المنتخب المغربي في استثمار نتيجة الذهاب التي انتهت بفوز "اللبؤات" بهدفين مقابل هدف واحد، ولم تثمر محاولاتهن المتكررة في هز شباك زامبيا، ليحتكم المنتخبان إلى الأشواط الإضافية. 

وفي الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الأول، سجلت اللاعبة الزامبية باربارا باندا الهدف الثاني لمنتخب بلادها عن طريق ضربة جزاء. 

ولم يحمل الشوط الإضافي الثاني أي جديد للمغربيات، لينتهي اللقاء بفوز زامبيا بهدفين دون رد، منتزعا بذلك بطاقة التأهل إلى الألعاب الأولمبية. 

وتعليقا على نتيجة اللقاء، دافع مدرب المنتخب المغربي للسيدات، الإسباني خورخي فيلدا، عن لاعباته، معربا في الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء عن اعتزازه بأدائهن رغم الخسارة. 

وقال في تصريحات، نقلها موقع "هسبورت" المحلي، "اللاعبات قاتلن حتى النهاية.. كنا قريبين من الأولمبياد، لكننا لم نوفق في ترجمة الكم الهائل الذي أتيح لنا من الفرص إلى أهداف". 

افتراضيا، عبر مدونون مغاربة عن خيبة أملهم من نتيجة اللقاء، وتساءل بعضهم عن مكمن الخلل الذي أدى إلى الخسارة خاصة وأن المغربيات كن الأقرب لانتزاع بطاقة التأهل إلى أولمبياد باريس. 

نهاية مباراة الإياب بفوز زامبيا بهدفين لصفر وبذلك المنتخب المغربي النسوي أضاع حلم التأهل لأولمبياد باريس 2024 - نعود لطرح نفس السؤال : أين الخلل ؟ 🤔

Posted by Almaghrebsport.com on Tuesday, April 9, 2024

• موسم كارثي للكرة القدم المغربية 💔 #ENDM

Posted by Moroccan Team ENDM on Tuesday, April 9, 2024

في المقابل، عبر آخرون عن دعمهم للمنتخب المغربي للسيدات متمنيين له حظا موفقا في قادم المنافسات. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الموريتاني
لفت المنتخب الموريتاني الأنظار في كأس إفريقيا الأخيرة

بات المنتخب الموريتاني لكرة القدم بحاجة للانتصار في آخر مباراتين ضمن المجموعة الثالثة في تصفيات كأس إفريقيا 2025، في نوفمبر المقبل، بعد خسارته الثلاثاء أمام نظيره المصري.

وتأهل منتخب مصر إلى النهائيات التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بعدما تغلب على مضيفه موريتانيا 1-0 على ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء في الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة من التصفيات.

ويدين "الفراعنة" بالفوز إلى إبراهيم عادل (85) صاحب هدف المباراة الوحيد بتسديدة بعيدة المدى من منتصف الملعب بعد تمريرة البديل محمود حسن "تريزيغيه".

وحقّق المنتخب المصري فوزه الرابع بالعلامة الكاملة في المجموعة.

ورفعت مصر رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، تتبعها بوتسوانا التي تغلبت على الرأس الأخضر 1-0 بـ 6 نقاط، فيما تتساوى موريتانيا والرأس الأخضر بـ 3 نقاط.

وانضم "الفراعنة" إلى المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسمياً وهي المغرب (المضيفة)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، أنغولا، السنغال، والكونغو الديمقراطية.

ودخل منتخب مصر المباراة في غياب قائده محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي الذي فضل المدرب حسام حسن إراحته بسبب إقامة المباراة على العشب الصناعي، كما غاب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد للإصابة. 

وأبقى حسن هداف الفريق بالتصفيات محمود حسن "تريزيغيه" على مقاعد البدلاء فيما عاد للتشكيلة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم الذي غاب عن المباراة السابقة بداعي الإصابة.

في المقابل، دفع مدرب موريتانيا أمير عبدو بالقوة الضاربة لمنتخب "المرابطون"، بقيادة المهاجم المخضرم أبو بكر كامارا ولاعب الوسط أبو بكاري كويتا، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن لموريتانيا التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي.

ولم يشهد الشوط الأول سوى محاولات ضئيلة من الفريقين، حيث تصدى حارس مرمى مصر محمد الشناوي والدفاع بقيادة عبد المنعم ورامي ربيعة لمحاولات أصحاب الأرض القليلة.

وكانت أبرز محاولات موريتانيا في الدقيقة 28 عبر تسديدة محمد يحيى دلاهي القوية التي تصدى لها الشناوي بثبات. وقبل نهاية الشوط حاول كامارا التسجيل بعد ركلة ركنية لكن ربيعة أبعد الكرة بنجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض الضغط، وفي الدقيقة 55 مرّ كويتا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية أمسك بها الشناوي.

وكسر عادل حالة الهدوء التي سيطرت على المباراة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة حين تسلم تمريرة تريزيغيه ليلمح حارس مرمى موريتانيا مامادو ديوب خارج مرماه ويرسل كرة بعيدة من منتصف ملعب مصر سكنت الشباك ومنحت منتخب بلاده الفوز.

 

المصدر: فرانس برس