Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المنتخب الجزائري لكرة القدم
المنتخب الجزائري لكرة القدم (أرشيف)

تمر يوم السبت (13 أبريل) الذكرى 11 لرحيل المدرب الجزائري عبد الحميد كرمالي، الذي كان مشرفا على "الخضر" لحظة أول تتويج بلقب كأس أفريقيا للأمم سنة 1990، والذي أطلق عليه اسم شيخ المدربين الذي كان من صانعي أمجاد كرة القدم الجزائرية. 

وبالمناسبة نستحضر جوانب هامة من مسار التدريب للشيخ كرمالي، وعدد من المدربين الذين تركوا بصماتهم في تاريخ الكرة الجزائرية، من بينهم نور الدين سعدي، وعبد الرحمان مهداوي.

شيخ المدربين..

يلقب عبد الحميد كرمالي (1931-2013) بشيخ المدربين الذي صنع أمجاد كرة القدم في الجزائر، استهل مشواره الرياضي كلاعب في صفوف عدة أندية محلية بالجزائر، في مقدمتها وفاق سطيف واتحاد العاصمة، كما لعب محترفا في عدة أندية فرنسية أبرزها نادي كان وميلوز وأولمبيك ليون.

لعب كرمال في صفوف فريق جبهة التحرير الوطني إبان الثورة الجزائرية، وواصل مشواره مع نادي وفاق سطيف عقب الاستقلال وإلى غاية 1976 حين أنهى مساره كلاعب قبل وولج التدريب مع نفس النادي، ثم انتقل إلى نادي شباب قسنطينة، اتحاد الشاوية، نادي ترجي مستغانم ومولودية العاصمة، وبعدها خاض كرمالي تجربة التدريب في الخارج بدءا بنادي المرسى التونسي، نادي رأس الخيمة بالإمارات العربية، ثم الاتحاد الليبي.

وبعد عودته للجزائر أشرف على تدريب المنتخب الوطني للأواسط، ثم المنتخب الأول ما بين 1990 و 1992، وحاز أثناء مساره على عدة ألقاب استهلها بأول كأس للجمهورية لوفاق سطيف عقب الاستقلال، ثم فاز مع المنتخب الجزائري لفئة الأواسط بالبطولة الأفريقية والكأس الأفروآسيوية، وحصد مع المنتخب الجزائري كأس أفريقيا في 1990، وهو التتويج الأول للجزائر في هذه المنافسة.

نور الدين سعدي.. كابيلو

أثارت براعة نور الدين سعدي (1950-2021) في التدريب عشاق كرة القدم في الجزائر الذين لقبوه بـ"كابيلو" نسبة للمدرب الإيطالي الشهير فابيو كابيلو، بعد أن خاض تجربة ثرية في عالم تدريب عدة أندية جزائرية وعربية، ثم المنتخب الوطني الأول تاركا بصمته في تاريخ الكرة الجزائرية.

استهل نور الدين سعدي مشواره في التدريب من مسقط رأسه، حين تولى العارضة الفنية لشبيبة القبائل خلال الفترة ما بين 1992 و 1994، ثم اتحاد الجزائر العاصمة، وجارته مولودية العاصمة، كما تنقل ما بين وفاق سطيف وأولمبي الشلف، ثم شبيبة بجاية قبل أن يعود لشبيبة القبائل، وكان تواجده ضمن الطاقم الفني لتدريب المنتخب الجزائري سنة 1990 من أهم محطاته الرياضية.

تعززت تجربة سعدي بالتدريب خارج الديار، حيث قاد العارضة الفنية لنادي القادسية العراقي، والنادي الأهلي الرياضي في ليبيا، والبنزرتي في تونس، وحصد أثناء مساره في التدريب عدة ألقاب وجوائز، أبرزها فوز المنتخب الوطني بكأس أفريقيا سنة 1990 عندما كان ضمن الطاقم التقني للخضر رفقة كرمالي، كما حصد كأس الجزائر مع كل من شبيبة القبائل واتحاد العاصمة.

عبد الرحمان مهداوي.. الأيقونة

خاض المدرب الجزائري عبد الرحمان مهداوي (1949-2022) تجارب عدة في عالم التدريب داخل الجزائر وخارجها إلى أن لقبه عشاق الكرة المستديرة بالأيقونة، وقبل التدريب كان لمهداوي تجربة أخرى في ميادين كرة القدم كلاعب منذ صغره في عدة فئات.

لعب مهداوي في صفوف النادي العاصمي نصر حسين داي ضمن فئة الصغار والأواسط ثم فريق الكبار لنفس النادي، ثم انتقل لعدة أندية محلية أخرى، قبل أن ينهي مشواره كلاعب وينتقل لتدريب مولودة الجزائر واتحاد الجزائر، اتحاد الحراش ونادي وداد تلمسان (غرب) خلال فترتين متباعدين من 1994 إلى 2004، كما درب أندية أخرى تلعب في الدوري الجزائري المحترف.

كما درب مهداوي أندية عربية أخرى في مقدمتها أهلي بنغازي والتعاون السعودي، وقد مكنته تجربته من الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني الأول ما بين 1987 و1988، إضافة إلى المنتخب العسكري الجزائري، الذي توج معه بلقب البطولة العالمية سنة 2011 بالبرازيل.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الجزائري لكرة القدم

حسم المنتخب الجزائري لكرة القدم، الإثنين، تأهله إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقررة عام 2025، بتحقيقه فوزه الرابع تواليا، ويصير ثاني منتخب مغاربي يتأهل للنهائيات الإفريقية بعد المغرب، باعتباره البلد المضيف.

جاء ذلك على حساب مضيفه التوغولي 1-0 في لومي في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة، ليلحق بكل من بوركينا فاسو والكاميرون والمغرب المضيف الذي يخوض التصفيات للبقاء في الأجواء التنافسية.

وعلى ملعب كيغي، ارتأى المدرب السويسري لمنتخب "الخضر" فلاديمير بيتكوفيتش إراحة عدد من نجومه، ولا سيما المخضرم رياض محرز ومهاجم ليون الفرنسي سعيد بن رحمة، مانحا الفرصة في خط الهجوم للثلاثي ياسين بنزية وأمين غويري ومحمد عمورة.

وضغط الضيوف، منذ البداية، وقبل انقضاء ثلث ساعة من عمر اللقاء افتتحوا التسجيل عبر ركلة جزاء احتسبها الحكم إثر تعرض غويري للعرقلة من ماوونا أميفور، سجلها رامي بن سبعيني في الدقيقة 18.

وحاول أصحاب الأرض تدارك الموقف حيث وقفوا نداً للجزائريين، وهددوا مرمى الحارس ألكسيس قندوز مرات عدة، لكنه تألق من أجل إبقاء شباكه نظيفة بتصديه لتسع تسديدات توغولية باتجاه مرماه، أبرزها لمهاجم سيركل بروج البلجيكي أهويكي دينكي ولاعب لوسيرن السويسري تيبو كليدجي.

ورفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 12 نقطة، في الصدارة بفارق 5 نقاط عن غينيا الاستوائية الثانية التي أسقطت ليبيريا في الوقت القاتل بالفوز عليها 2-1 في مونروفيا. 

ونتيجة للخسارة أمام الجزائر، تجمد رصيد توغو عند نقطتين في المركز الثالث، مقابل نقطة لليبيريا الأخيرة.


المصدر: وكالات