Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياض محرز
رياض محرز بين الأطفال في مسقط رأسه مدينة سارسيل بالعاصمة الفرنسية باريس

صنع الدولي الجزائري رياض محرز الحدث بمسقط رأسه مدينة سارسيل بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، لدى زياته لها خلال أيام العيد، أين التقى أطفالا والتقط صورا معهم، ولقي الأمر تفاعلا كبيرا من ناشطين على شبكات التواصل الجزائرية والعربية.

وظهر محرز في فيديو تشاركه ناشطون بكثرة، وهو بين عدد كبير من الأطفال يتقاذفون الكرة ويتبادلون التحية والمصافحة والمزاح، وكان محرز يطلب من الأطفال أن يُروه مهاراتهم في مداعبة الكرة.

وقالت وسائل إعلام جزائرية وعربية، إن محرز زار مسقط رأسه لقضاء عطلة عيد الفطر، حيث لا تزال تقيم والدته وإخوته وأقارب، فضلا عن أصدقاء طفولته.

وكانت هذه الزيارة مناسبة أيضا، شاهد فيها محرز مباراة دوري أبطال أوروبا بين "باريس سان جيرمان" الفرنسي و"برشلونة" الإسباني بملعب حديقة الأمراء بباريس.

وفي سياق التفاعل مع زيارة محرز لمسقط رأسه، دونت صفحة إلكترونية واسعة الانتشار على منصة أكس "رياض محرز يصنع الحدث بتواضعه في مدينة سارسيل بالعاصمة الفرنسية باريس، في ثاني أيام عيد الفطر المبارك".

ودون الناشط السعودي خالد الجاسم على حسابه في منصة أكس أيضا، مشيدا "النجم الجزائري رياض محرز يزور مدينة سارسيل مسقط رأسه.. في ثاني أيام عيد الفطر المبارك".

كما ظهر محرز في فيديو آخر وهو يلعب تنس الطاولة رفقة شباب، داخل ما بدا مركزا تجاريا ورياضيا.

ويحرص الدولي الجزائري، الذي يلعب حاليا لنادي أهلي جدة السعودي، على زيارة مسقط رأسه سارسيل، التي ولد بها العام 1991، والمحافظة على علاقته بالناس هناك.

فقبل سنتين بنى محرز ملعبا في سارسيل يحمل اسمه، تم تدشينه بحضور السلطات المحلية للمدينة، وقال في تصريحات صحافية إن الملعب صدقة على روح والده أحمد محرز.

كما يزور محرز مسقط رأس والديه في ضاحية بني سنوس بتلمسان غربي الجزائر ولديه الكثير من المبادرات هناك، منها بناؤه "مسجد التقوى"، كما أنه متبرع دائم لجمعيات خيرية في كل من بني سنوس وسارسيل.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مباراة سابقة للمنتخب الجزائري لكرة القدم

حسم المنتخب الجزائري لكرة القدم، الإثنين، تأهله إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقررة عام 2025، بتحقيقه فوزه الرابع تواليا، ويصير ثاني منتخب مغاربي يتأهل للنهائيات الإفريقية بعد المغرب، باعتباره البلد المضيف.

جاء ذلك على حساب مضيفه التوغولي 1-0 في لومي في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة، ليلحق بكل من بوركينا فاسو والكاميرون والمغرب المضيف الذي يخوض التصفيات للبقاء في الأجواء التنافسية.

وعلى ملعب كيغي، ارتأى المدرب السويسري لمنتخب "الخضر" فلاديمير بيتكوفيتش إراحة عدد من نجومه، ولا سيما المخضرم رياض محرز ومهاجم ليون الفرنسي سعيد بن رحمة، مانحا الفرصة في خط الهجوم للثلاثي ياسين بنزية وأمين غويري ومحمد عمورة.

وضغط الضيوف، منذ البداية، وقبل انقضاء ثلث ساعة من عمر اللقاء افتتحوا التسجيل عبر ركلة جزاء احتسبها الحكم إثر تعرض غويري للعرقلة من ماوونا أميفور، سجلها رامي بن سبعيني في الدقيقة 18.

وحاول أصحاب الأرض تدارك الموقف حيث وقفوا نداً للجزائريين، وهددوا مرمى الحارس ألكسيس قندوز مرات عدة، لكنه تألق من أجل إبقاء شباكه نظيفة بتصديه لتسع تسديدات توغولية باتجاه مرماه، أبرزها لمهاجم سيركل بروج البلجيكي أهويكي دينكي ولاعب لوسيرن السويسري تيبو كليدجي.

ورفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 12 نقطة، في الصدارة بفارق 5 نقاط عن غينيا الاستوائية الثانية التي أسقطت ليبيريا في الوقت القاتل بالفوز عليها 2-1 في مونروفيا. 

ونتيجة للخسارة أمام الجزائر، تجمد رصيد توغو عند نقطتين في المركز الثالث، مقابل نقطة لليبيريا الأخيرة.


المصدر: وكالات