في مواجهة هي الثانية خلال البطولة، يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة "فوتسال" نهائي كأس أفريقيا "الكان" 2024 أمام نظيره الأنغولي، مساء الأحد، بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني انفانتينو، الذي أكد حضور هذا النهائي.
وقال إنفانتينو في تدوينة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، السبت، "هذا البلد الرائع، المغرب، كان دائما مضيفا دافئا بالنسبة لي وللفيفا كذلك ولجميع الفرق والمنتخبات التي شاركت في المسابقات المختلفة على مر السنين"، مضيفا "يسعدني أن أكون مع هؤلاء الأشخاص المحبين لكرة القدم في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات 2024".
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الأنغولي للمرة الثانية في هذه البطولة القارية، بعد أن كانت المباراة الافتتاحية لهما خلال دور المجموعات، والتي انتهت بفوز المغرب بخمسة أهداف مقابل هدفين.
الموعـــد الكبيـــر 🔥
— CAF - عربي (@caf_online_AR) April 21, 2024
🇲🇦 المغرب 🆚 أنجولا 🇦🇴
نهائي كأس الأمم الإفريقية للصالات 2024! 🏆#AFCONFutsal2024 pic.twitter.com/VGVdNRRBKo
وبوصولهما إلى النهائي، ضمن المغرب وأنغولا تأهلهما لنهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة بعد فوز الأول على ليبيا (6-0) والثاني على مصر (7-3) في نصف نهائي هذه البطولة القارية التي يحتضنها المغرب.
وتبعا لذلك، سيسعى المنتخب المغربي إلى الحفاظ على كأس أفريقيا بعد أن توج بها خلال الموسمين الماضيين (2016-2020)، ومن أجل معادلة ألقاب مصر التي حازت عليها لثلاث مرات على التوالي منذ أول نسخة عام 1996.
في المقابل، يراهن المنتخب الأنغولي على تحقيق أول إنجاز تاريخي للفوز بهذا اللقب الذي ظل محصورا على الدول العربية في شمال أفريقيا (مصر وليبيا والمغرب).
"مباراة مختلفة"
وذكر مدرب المنتخب المغربي للفوتسال، هشام الدكيك، في ندوة صحفية، السبت، أن مباراة النهائي "مختلفة" عن باقي المباريات السابقة، مسجلا أن "منتخب أنغولا قدم مستوى كبيرا جدا في نصف النهائي ويمتلك لاعبين محترفين في البرتغال التي تعد أفضل مدارس الفوتسال بالعالم إلا أن المنتخب المغربي في أتم جاهزيته لخوض غمار هذه المباراة النهائية".
وبدوره أكد مدرب منتخب أنغولا، ماركوس أنتونيس، خلال الندوة ذاتها، أن "مباراة النهائي ستكون مختلفة عن المباراة الأولى التي جمعت بينهما في دور المجموعات"، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي من أفضل الفرق في العالم وسيحاول خلق صعوبات له للظفر بأول لقب.
- المصدر: أصوات مغاربية
