Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عدلان قديورة
عدلان قديورة اختار اللعب لمنتخب الجزائر مثل والده ناصر قديورة

تباينت اختيارات أبناء لاعبين دوليين جزائريين أو من أصول جزائرية، بين من اختار الدفاع عن قميص المنتخب الجزائري لكرة القدم ومن فضل اللعب لمنتخبات دول أخرى.

وفيما يلي خمسة أسماء للاعبين من أبناء المشاهير، اختلفت مصائرهم الاحترافية.

لطفي ماجر:

هو نجل أسطورة كرة القدم الجزائري رابح ماجر، الذي قرر قبل أسبوع، المشاركة مع منتخب قطر الأولمبي في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024، بدل اللعب للمنتخب الجزائري، كما لعب لطفي لمنتخب قطر تحت 20 سنة قبل سنوات.

قرار لطفي ماجر (22 عاما)، لاعب نادي الدحيل القطري والمولود بالجزائر، خلّف ردود فعل على شبكات التواصل الجزائرية بين متفهّم وبين من قال إنه كان عليه اللعب للجزائر.

ردود الفعل هذه استدعت تدخّلا من والده رابح ماجر، الذي قال في تصريحات الأسبوع الفارط إن ابنه تربى ودرس ولعب كرة القدم في قطر منذ كان عمره 8 أشهر، وتم اختياره للانضمام إلى أكاديمية أسباير التي تجمع المواهب الشابة الواعدة في قطر، وبعد العودة إلى الجزائر التحق بأكاديمية نادي بارادو لمواصلة تدريباته هناك.

وأضاف صاحب الكعب الذهبي "لسوء الحظ لم يتم اختيار نجلي للعب بقميص الجزائر الذي دافع عنه والده في جميع أنحاء العالم. ومن حقهم عدم اختياره.. كنت أتمنى أن أراه يلعب لصالح الجزائر، وإلا ما طلبت من الاتحاد الجزائري لكرة القدم استدعاءه قبل فوات الأوان".

عدلان قديورة:

الدولي الجزائري السابق عدلان قديورة (39 سنة)، لاعب نادي شباب بلوزداد العاصمي حاليا. ولد بفرنسا وانضم إلى المنتخب الجزائري سنة 2010، ليسير بذلك على خطى والده ناصر قديورة، الذي لعب للمنتخب الجزائري سنة 1973 وشارك في مباراتين، كما لعب ناصر أيضا لنادي اتحاد الجزائر ولنواد فرنسية.

لعب عدلان قديورة في نواد أوروبية أبرزها؛ سيدان الفرنسي، ونويزي لو سيك، ولانتنت إس إس جي وكريتيل في فرنسا، وكورتريك وشارليروا البلجيكي، وولفرهامبتون واندررز، ونوتنغهام فورست، وكريستال بالاس، واتفورد، وميدلسبره، وشيفيلد يونايتد الإنجليزية والغرافة القطري، ثم عاد إلى البطولة المحلية في بلاده بعدما اعتزل اللعب الدولي مع منتخب بلاده سنة 2022.

لوكا زيدان:

نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، ذي الأصول الجزائرية. لوكا زيدان (26 سنة) من مواليد فرنسا، هو حارس مرمى نادي إيبار الإسباني، وشقيق لاعب كرة القدم الفرنسي الحالي إنزو زيدان.

جرى الحديث عن إمكانية انضمامه للمنتخب الجزائري الأول لكن لم يحدث ذلك، وتداولت صحف محلية الحديث مرات عديدة عن الأمر.

مثّل لوكا منتخب فرنسا تحت 17 سنة في بطولة أوروبا تحت 17 سنة 2015، والتي فاز بها المنتخب الفرنسي، كما شارك في كأس العالم مع فرنسا تحت 17 سنة 2015.

محمد البشير بلومي:

نجل أسطورة كرة القدم الجزائرية في الثمانينات والتسعينات، لخضر بلومي.

محمد البشير بلومي (22 سنة) من مواليد الجزائر، يلعب حاليا لنادي فارنزي بالبرتغالي، وقد استُدعي للعب مع المنتخب الجزائري كمهاجم السنة الماضية، ليسير بذلك على خطى والده.

بدأ اللعب في بلاده لنادي غالي معسكر سنة 2012، ثم لعب لنادي مولودية وهران سنة 2020، وهما ناديان لعب لهما والده أيضا.

وسبق لبلومي أن لعب لمنتخب الجزائر لأقل من 20 سنة، ولمنتخب المحليين أيضا، قبل أن يلعب للمنتخب الأول.

آدم زرقان:

آدم زرقان (24 سنة) من مواليد الجزائر، وهو نجل الدولي الجزائري السابق مليك زرقان، الذي لعب لنادي وفاق سطيف ثم للمنتخب الجزائري نهاية الثمانينات.

تخرّج من أكاديمية نادي بارادو بالجزائر ولعب لنادي بارادو، قبل أن ينتقل صيف سنة 2021 إلى نادي شارلوروا البلجيكي، ولايزال يلعب له.

بدأ اللعب للمنتخب الجزائري سنة 2021، ولا يزال يُستدى لتدعيم خط دفاع المنتخب، وهو المنصب الذي كان يلعب فيه والده مليك.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جماهير كرة يشجعون المنتخب الموريتاني- المصدر: صفحة الاتحادية الموريتانية لكرة القدم
جماهير كرة يشجعون المنتخب الموريتاني- المصدر: صفحة الاتحادية الموريتانية لكرة القدم

انهزم المنتخب الموريتاني أمام نظيره المصري (0-2) في إطار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي تقام بالمغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18  يناير 2026.

وفي المباراة التي جرت الجمعة على ستاد القاهرة الدولي في الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة، سجل محمود حسن "تريزيغيه" (69) ومحمد صلاح (79) ليمنحا الفراعنة انتصارهم الثالث في ثلاث مباريات.

وبهذه النتيجة رفع منتخب مصر رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة في صدارة ترتيب المجموعة، فيما تجمّد رصيد موريتانيا عند ثلاث نقاط بالتساوي مع منتخبي الرأس الأخضر وبوتسوانا.

واقترب الفراعنة خطوة كبيرة نحو ضمان التأهل إلى النهائيات القارية حيث يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة. ويلتقي المنتخبان مجدداً في مباراة الجولة الرابعة الثلاثاء في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ويحتاج الفراعنة نقطة وحيدة لضمان التأهل رسمياً.

ودخل منتخب مصر المباراة بالقوة الضاربة حيث فضل المدير الفني للفراعنة حسام حسن الدفع بنجم ليفربول الإنكليزي محمد صلاح وهداف الدوري الألماني مع آينتراخت فرانكفورت عمر مرموش وجناح الريان القطري وهداف المنتخب محمود حسن "تريزيغيه".

ولم يشهد الشوط الأول إلا القليل من الفرص من كلا الفريقين. وكانت أبرز المحاولات من نصيب الضيوف في الدقيقة الخامسة عبر ابو بكر كمارا الذي مر من محمد عبد المنعم ليسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى محمد الشناوي بقليل.

أما أخطر فرص مصر في الشوط الأول فكانت من نصيب أحمد سيد زيزو بعد مرور نصف ساعة حين سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أخطأت مرمى مامادو ديوب حارس موريتانيا بقليل لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

لجأ منتخب موريتانيا إلى الدفاع القوي مع بداية الشوط الثاني ليحرم لاعبي منتخب مصر من صناعة أي فرص حقيقية على مرمى ديوب بالرغم من محاولات زيزو وصلاح ومرموش.

وأجرى مدرب مصر تغييرا هجوميا حين أخرج قلب الدفاع المصاب محمد عبد المنعم ودفع بدلا منه بمهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد.

وفي الدقيقة 69 تقدم الفراعنة عبر تريزيغيه الذي استغل حالة تشتيت خاطئ من دفاع موريتانيا لعرضية زيزو ليسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس ديوب ومنحت أصحاب الأرض الأسبقية.

وبعد 10 دقائق، أضاف صلاح الهدف الثاني بعدما استقبل عرضية محمد حمدي من الجهة اليسرى بتسديدة قوية مباشرة من داخل منطقة الجزاء إلى داخل الشباك ليضاعف من تقدم الفراعنة ويحسم المباراة.

حظوظ ليبيا
في المقابل، تقلصت آمال منتخب ليبيا في بلوغ النهائيات بسقوطه القاتل أمام مضيفه النيجيري القوي 0-1 في أبوجا ضمن المجموعة الرابعة.

وصمد فريق "فرسان المتوسط" بقيادة المدرب المؤقت ناصر الحضيري حتى الدقائق الأخيرة قبل أن يفك البديل لاعب وسط لاتسيو الإيطالي فيسايو ديلي-بشيرو شيفرة الدفاع الليبي مسجلاً الهدف الوحيد (87).

وفي المجموعة ذاتها، تغلبت بنين على ضيفتها رواندا 3-0 في أبيدجان. وسجل الأهداف ستيف موني (7) واندرياس هونتوندجي (67) وحسن إيموران (70). وتتصدر نيجيريا بسبع نقاط أمام بنين (6) ورواندا ثالثة (2) وليبيا رابعة (نقطة).

وباتت الجزائر الفائزة أمس على على توغو بخماسية، بحاجة لنقطة من مباراتها المقبلة لضمان التأهل، وذلك في أعقاب فوز غينيا الاستوائية على ضيفتها ليبيريا 1-0 في باتا ضمن المجموعة الخامسة. وتتصدر الجزائر برصيد 9 نقاط أمام غينيا الاستوائية (4 نقاط) وتوغو ثالثة (نقطتين) وليبيريا رابعة (نقطة).

المصدر: فرانس برس