يجري الحديث في أوساط كرة القدم بالبرتغال عن النجم الجزائري الصاعد، محمد البشير بلومي (22 سنة)، نجل اللاعب الدولي السابق سنوات الثمانينات لخضر بلومي، بالنظر إلى أدائه المميز هذا الموسم مع ناديه فارنزي.
وتمكن بلومي، ليلة الإثنين، من إضافة هدف رائع إلى رصيده خلال الموسم الجاري بعد قذفة صاروخية بقدمه اليسرى سكنت شباك الفريق المنافس "بنفيكا"، في وقت كانت العديد من الأوساط الرياضية قد رشحته ضمن قائمة التنافس على جائزة أحسن هدف لشهر مارس الماضي في الدوري البرتغالي.
ويعيش نجل النجم الجزائري السابق أزهى مرحلة في حياته الرياضية بعد تجربة قصيرة أمضاها في الدوري الجزائري عندما تقمص ألوان الناديين غالي معسكر ومولودية وهران على مراحل مختلفة.
اتصالات جديدة
ووصل العداد التهديفي لللاعب البشير بلومي، حد الساعة، إلى 7 إصابات مع ناديه فارنزي مقابل ثلاث تمريرات حاسمة، وهو مردود 29 مقابلة شارك فيها خلال الموسم الجاري، وفق مؤشرات الموقع المتخصص "ترانسفير ماركت".
بشير بلومي يسجل هدف عالمي ضد سبورتينغ ليشبونة 🇩🇿❤️ الهدف 👇👇
Posted by TRA News on Sunday, March 3, 2024
وفي الشهر الماضي، أشعل اللاعب الصاعد مواقع التواصل الاجتماعي بهدف جميل سجله ضد فريق ليشبونة، ما دفع الطاقم الفني للخضر إلى استدعائه للمشاركة في التربص الأخير، الذي أقيم بالجزائر.
والتحق محمد البشير بلومي بنادي الحالي "فارنزي"، السنة الماضية، بعد انتهاء العقد الذي كان يجمعه بنادي غالي معسكر.
وأعلنت إدارة النادي البرتغالي عن تمديد عقده إلى غاية 2027 بعد ارتفاع قيمته المالية في سوق التحويلات، والتي تتجاوز حاليا 1.5 مليون دولار أميركي.
إلى ذلك، أفادت العديد من المصادر بأن عدة فرق برتغالية وأوروبية تبدي اهتمامها بخدمات الدولي الجزائري، من بينها نادي بنفيكا.
"في الطريق الصحيح"
وقال نجم المنتخب الجزائري، سنوات الثمانينات، لخضر بلومي، في تصريح لـ "أوصوات مغاربية"، إن "ابني البشير يتواجد في الطريق الصحيح بالنظر إلى الأداء المميز الذي ظهر به منذ التحاقه بالبطولة البرتغالية".
وأضاف "أعتقد أنه أبان عن إمكانيات تقنية مشجعة تؤهله للعب في أكبر النوادي الأوروبية، لكن ذلك يتطلب المزيد من العمل من طرف البشير".
وبلومي لخضر، الذي يوصف بأحد أكبر أساطير الكرة الجزائرية، لم يسبق له الاحتراف في نادٍ أوروبي كبير بالرغم من الفنيات التي كان يتمتع بها.
وكان قد أكد في العديد من التصريحات السابقة أن اتصالات عديدة كانت جارية بينه وبين نوادي أوروبية مثل يوفنتوس وبرشلونة بداية الثمانيات، لكن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في ليبيا حرمته من تحقيق حلمه بالاحتراف في فريق شهير.
- المصدر: أصوات مغاربية
