عاد ثلاثة من لاعبي خط الهجوم بالمنتخب الجزائري لكرة القدم إلى التهديف، بعد صيام أقلق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يخوض جولة بالملاعب الجزائرية والأوروبية بحثا عن عناصر لتدعيم منتخب "الخُضر" الذي يعاني من نقص في الخطوط الثلاث فضلا عن غيابات أساسية.
ووقع المهاجمون الثلاثة وهم محمد الأمين عمورة (روايال سانت غيلواز البلجيكي) وسعيد بن رحمة (أولمبيك ليون الفرنسي) ومحمد البشير بلومي (فارينزي البرتغالي) أهدافا رائعة لنواديهم وبعثوا بذلك رسالة أمل "قوية" إلى المدرب بيتكوفيتش، وفق صحف محلية.
بلومي.. هدفان رائعان في أسبوعين
آخر العائدين إلى التهديف لثاني مرة خلال أسبوعين هو المهاجم محمد البشير بلومي، نجل الدولي الجزائر الأسبق لخضر بلومي.
فأمس الإثنين وقّع "بلومي الصغير" هدفا وُصف بالعالمي لناديه البرتغالي "فارينزي" ضد نادي "إيستريلا" في البطولة البرتغالية، وهو ما جعله يفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
محمد البشير بلومي يعود إلى التألق في الوقت المناسب.... إن شاء الله يجد نادياً أفضل إنطلاقاً من الموسم القادم، لأنها ستكون خطوة منطقية أفضل له من البقاء مع فارينسي.
— Med Salah Amelal (Algeria Players PRO) (@amelalMS) April 29, 2024
ويأتي هذا الهدف لبلومي (22 سنة) بعد أسبوع على توقيعه هدفا آخر رائعا ضد نادي "بنفيكا"، ما دفع أوساطا رياضية برتغالية تتحدث عن ترشيحه بقائمة التنافس على جائزة أحسن هدف لشهر مارس الماضي في الدوري البرتغالي.
والتحق محمد البشير بلومي بنادي الحالي "فارينزي"، في صفقة مجانية السنة الماضية، بعد انتهاء العقد الذي كان يجمعه بنادي غالي معسكر الجزائري، وقد أعلنت إدارة "فارنزي" تمديد عقده حتى سنة 2027 بعد ارتفاع قيمته المالية متجاوز حاليا 1.5 مليون دولار أميركي.
بن رحمة يعود بعد صيام طويل
العائد الثاني إلى التهديف هو سعيد بن رحمة، الذي وقّع الأحد، هدفا ضد نادي "موناكو"، بعد صيام عن التهديف دام أكثر من شهرين.
وسجل الجناح الأيسر للمنتخب الجزائري الهدف الثاني لناديه، الذي قدم إليه معارا من "ويست هام يونايتد" الإنجليزي هذه السنة.
وعلّقت صحف جزائرية قائلة، إن بن رحمة (28 سنة) "استرجع حسه التهديفي، ووجه رسالة قوية إلى بيتكوفيتش".
"البطارية الكهربائية" يستعيد حس التهديف
ونهاية الأسبوع الفارط استعاد المهاجم الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة حسّه التهديفي هو الآخر بالبطولة البلجيكية، أين يلعب لنادي "روايال سانت غيلواز" منذ أكثر من سنة، قادما إليه من نادي "لوغانو" السويسري بعقد ينتهي سنة 2027.
ووقّع "البطارية الكهربائية" - كما يلقّبه زملاؤه - هدفا في دورة "البلاي أوف" في بلجيكا بعد غياب عن التسجيل وأربعة هزائم متتالية لناديه، محققا فوزا ثمينا على حساب نادي "أنتويرب" بثلاثة أهداف مقابل صفر.
🎖 لاعبون عرب تجاوزوا +20 مساهمة تهديفية في دورياتهم الأوروبية هذا الموسم
— SofascoreAR (@SofaScoreARB) April 25, 2024
🥇 صلاح🇪🇬 جناح ليفربول🏴بواقع (26)
🥈 تيسودالي🇲🇦 مهاجم جينت🇧🇪 بواقع (21)
🥉 عمورة🇩🇿 مهاجم سانت جيلواز🇧🇪 بواقع (20) 🆕️ pic.twitter.com/gYYnyE0IWf
وسجل عمورة ثاني أهداف ناديه منعشا الآمال في التتويج بلقب البطولة البلجيكية، خصوصا وأن "روايال سانت غيلواز" يحتل المرتبة الأولى في البطولة بفارق 7 نقاط على وصيفه وغريمه نادي "أندرلخت".
ووفقا للحساب الرسمي لشبكة "سوفا سكور" العالمية لإحصائيات كرة القدم هذا الشهر، فلقد بات عمورة ثالث لاعب عربي يُسهم بـ20 هدفا أو أكثر بالدوريات الأوروبية للموسم الحالي، بعد كل من المصري محمد صلاح (26 إسهاما تهديفيا مع ليفربول) والمغربي طارق تيسودالي (21 إسهاما تهديفيا مع غينت).
من جهة أخرى يعاني المنتخب الجزائري من غيابات ونقائص أبرزها؛ إسماعيل بن ناصر، القطعة الأساسية في خط الوسط، ورامي بن سبعيني، القطعة الأساسية أيضا في خط الدفاع، في انتظار عودة القائد رياض محرز.
المصدر: أصوات مغاربية
