Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أمين عمورة
محمد أمين عمورة سيلعب خمس مواسم مع نادي فولفسبورغ الألماني

عاد ثلاثة من لاعبي خط الهجوم بالمنتخب الجزائري لكرة القدم إلى التهديف، بعد صيام أقلق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يخوض جولة بالملاعب الجزائرية والأوروبية بحثا عن عناصر لتدعيم منتخب "الخُضر" الذي يعاني من نقص في الخطوط الثلاث فضلا عن غيابات أساسية.

ووقع المهاجمون الثلاثة وهم محمد الأمين عمورة (روايال سانت غيلواز البلجيكي) وسعيد بن رحمة (أولمبيك ليون الفرنسي) ومحمد البشير بلومي (فارينزي البرتغالي) أهدافا رائعة لنواديهم وبعثوا بذلك رسالة أمل "قوية" إلى المدرب بيتكوفيتش، وفق صحف محلية.

بلومي.. هدفان رائعان في أسبوعين

آخر العائدين إلى التهديف لثاني مرة خلال أسبوعين هو المهاجم محمد البشير بلومي، نجل الدولي الجزائر الأسبق لخضر بلومي.

فأمس الإثنين وقّع "بلومي الصغير" هدفا وُصف بالعالمي لناديه البرتغالي "فارينزي" ضد نادي "إيستريلا" في البطولة البرتغالية، وهو ما جعله يفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

ويأتي هذا الهدف لبلومي (22 سنة) بعد أسبوع على توقيعه هدفا آخر رائعا ضد نادي "بنفيكا"، ما دفع أوساطا رياضية برتغالية تتحدث عن ترشيحه بقائمة التنافس على جائزة أحسن هدف لشهر مارس الماضي في الدوري البرتغالي.

والتحق محمد البشير بلومي بنادي الحالي "فارينزي"، في صفقة مجانية السنة الماضية، بعد انتهاء العقد الذي كان يجمعه بنادي غالي معسكر الجزائري، وقد أعلنت إدارة "فارنزي" تمديد عقده حتى سنة 2027 بعد ارتفاع قيمته المالية متجاوز حاليا 1.5 مليون دولار أميركي.

بن رحمة يعود بعد صيام طويل

العائد الثاني إلى التهديف هو سعيد بن رحمة، الذي وقّع الأحد، هدفا ضد نادي "موناكو"، بعد صيام عن التهديف دام أكثر من شهرين.

وسجل الجناح الأيسر للمنتخب الجزائري الهدف الثاني لناديه، الذي قدم إليه معارا من "ويست هام يونايتد" الإنجليزي هذه السنة.

وعلّقت صحف جزائرية قائلة، إن بن رحمة (28 سنة) "استرجع حسه التهديفي، ووجه رسالة قوية إلى بيتكوفيتش". 

"البطارية الكهربائية" يستعيد حس التهديف

ونهاية الأسبوع الفارط استعاد المهاجم الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة حسّه التهديفي هو الآخر بالبطولة البلجيكية، أين يلعب لنادي "روايال سانت غيلواز" منذ أكثر من سنة، قادما إليه من نادي "لوغانو" السويسري بعقد ينتهي سنة 2027.

ووقّع "البطارية الكهربائية" - كما يلقّبه زملاؤه - هدفا في دورة "البلاي أوف" في بلجيكا بعد غياب عن التسجيل وأربعة هزائم متتالية لناديه، محققا فوزا ثمينا على حساب نادي "أنتويرب" بثلاثة أهداف مقابل صفر.

وسجل عمورة ثاني أهداف ناديه منعشا الآمال في التتويج بلقب البطولة البلجيكية، خصوصا وأن "روايال سانت غيلواز" يحتل المرتبة الأولى في البطولة بفارق 7 نقاط على وصيفه وغريمه نادي "أندرلخت".

ووفقا للحساب الرسمي لشبكة "سوفا سكور" العالمية لإحصائيات كرة القدم هذا الشهر، فلقد بات عمورة ثالث لاعب عربي يُسهم بـ20 هدفا أو أكثر بالدوريات الأوروبية للموسم الحالي، بعد كل من المصري محمد صلاح (26 إسهاما تهديفيا مع ليفربول) والمغربي طارق تيسودالي (21 إسهاما تهديفيا مع غينت).

من جهة أخرى يعاني المنتخب الجزائري من غيابات ونقائص أبرزها؛ إسماعيل بن ناصر، القطعة الأساسية في خط الوسط، ورامي بن سبعيني، القطعة الأساسية أيضا في خط الدفاع، في انتظار عودة القائد رياض محرز.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جماهير كرة يشجعون المنتخب الموريتاني- المصدر: صفحة الاتحادية الموريتانية لكرة القدم
جماهير كرة يشجعون المنتخب الموريتاني- المصدر: صفحة الاتحادية الموريتانية لكرة القدم

انهزم المنتخب الموريتاني أمام نظيره المصري (0-2) في إطار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي تقام بالمغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18  يناير 2026.

وفي المباراة التي جرت الجمعة على ستاد القاهرة الدولي في الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة، سجل محمود حسن "تريزيغيه" (69) ومحمد صلاح (79) ليمنحا الفراعنة انتصارهم الثالث في ثلاث مباريات.

وبهذه النتيجة رفع منتخب مصر رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة في صدارة ترتيب المجموعة، فيما تجمّد رصيد موريتانيا عند ثلاث نقاط بالتساوي مع منتخبي الرأس الأخضر وبوتسوانا.

واقترب الفراعنة خطوة كبيرة نحو ضمان التأهل إلى النهائيات القارية حيث يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة. ويلتقي المنتخبان مجدداً في مباراة الجولة الرابعة الثلاثاء في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ويحتاج الفراعنة نقطة وحيدة لضمان التأهل رسمياً.

ودخل منتخب مصر المباراة بالقوة الضاربة حيث فضل المدير الفني للفراعنة حسام حسن الدفع بنجم ليفربول الإنكليزي محمد صلاح وهداف الدوري الألماني مع آينتراخت فرانكفورت عمر مرموش وجناح الريان القطري وهداف المنتخب محمود حسن "تريزيغيه".

ولم يشهد الشوط الأول إلا القليل من الفرص من كلا الفريقين. وكانت أبرز المحاولات من نصيب الضيوف في الدقيقة الخامسة عبر ابو بكر كمارا الذي مر من محمد عبد المنعم ليسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى محمد الشناوي بقليل.

أما أخطر فرص مصر في الشوط الأول فكانت من نصيب أحمد سيد زيزو بعد مرور نصف ساعة حين سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أخطأت مرمى مامادو ديوب حارس موريتانيا بقليل لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

لجأ منتخب موريتانيا إلى الدفاع القوي مع بداية الشوط الثاني ليحرم لاعبي منتخب مصر من صناعة أي فرص حقيقية على مرمى ديوب بالرغم من محاولات زيزو وصلاح ومرموش.

وأجرى مدرب مصر تغييرا هجوميا حين أخرج قلب الدفاع المصاب محمد عبد المنعم ودفع بدلا منه بمهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد.

وفي الدقيقة 69 تقدم الفراعنة عبر تريزيغيه الذي استغل حالة تشتيت خاطئ من دفاع موريتانيا لعرضية زيزو ليسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس ديوب ومنحت أصحاب الأرض الأسبقية.

وبعد 10 دقائق، أضاف صلاح الهدف الثاني بعدما استقبل عرضية محمد حمدي من الجهة اليسرى بتسديدة قوية مباشرة من داخل منطقة الجزاء إلى داخل الشباك ليضاعف من تقدم الفراعنة ويحسم المباراة.

حظوظ ليبيا
في المقابل، تقلصت آمال منتخب ليبيا في بلوغ النهائيات بسقوطه القاتل أمام مضيفه النيجيري القوي 0-1 في أبوجا ضمن المجموعة الرابعة.

وصمد فريق "فرسان المتوسط" بقيادة المدرب المؤقت ناصر الحضيري حتى الدقائق الأخيرة قبل أن يفك البديل لاعب وسط لاتسيو الإيطالي فيسايو ديلي-بشيرو شيفرة الدفاع الليبي مسجلاً الهدف الوحيد (87).

وفي المجموعة ذاتها، تغلبت بنين على ضيفتها رواندا 3-0 في أبيدجان. وسجل الأهداف ستيف موني (7) واندرياس هونتوندجي (67) وحسن إيموران (70). وتتصدر نيجيريا بسبع نقاط أمام بنين (6) ورواندا ثالثة (2) وليبيا رابعة (نقطة).

وباتت الجزائر الفائزة أمس على على توغو بخماسية، بحاجة لنقطة من مباراتها المقبلة لضمان التأهل، وذلك في أعقاب فوز غينيا الاستوائية على ضيفتها ليبيريا 1-0 في باتا ضمن المجموعة الخامسة. وتتصدر الجزائر برصيد 9 نقاط أمام غينيا الاستوائية (4 نقاط) وتوغو ثالثة (نقطتين) وليبيريا رابعة (نقطة).

المصدر: فرانس برس